اعتبرت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان أن الاتفاق الذي رعته واشنطن بشأن لبنان مرفوض جملة وتفصيلاً، ذلك أنه بمثابة نسخ ولصق لما يسمى بـ “اتفاق 17 أيار” الاستسلامي، فضلا عن كون ما أبرم يضمن حرية الحركة للعدو الصهيوني، ولا يحفظ حدود لبنان، كما لا يضمن أدنى شروط للسيادة والأمان لبلدنا ومواطنينا.
ورأت الحركة أن هذا الاتفاق يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان التفوق الإسرائيلي وحفظ أمن الاحتلال، دون مراعاة لأدنى شروط السيادة الموهوبة والمكذوبة، وعليه فإن أي صيغة تسوية أو اتفاق مطروح لا يضمن الوقف الفوري والكامل للعدوان، والإنهاء الشامل لكافة الخروقات البرية والجوية والبحرية، هو اتفاق لا يقبله عاقل وسيولد ميتاً.
وشدد البيان الصادر عن الحركة على أن وقف إطلاق النار الحقيقي والفعلي يجب أن يرتكز على ركائز واضحة وثابتة، وهي:
أولاً: الوقف الفوري لسياسة الاغتيالات الممنهجة التي يمارسها العدو.
ثانياً: الانسحاب الكامل واللامشروط لقوات الاحتلال من كافة الأراضي اللبنانية.
ثالثاً: التحرير الكامل لجميع الأسرى والموقوفين في سجون العدو.
رابعاً: العودة الفورية والآمنة للمهجرين، وإعادة الإعمار غير المشروطة لكل ما دمره العدوان البربري.
واكد بيان الحركة ان “الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها أن تلعب دور الوسيط؛ كونها طرفاً منحازاً كلياً للعدو الصهيوني، وشريكاً فعلياً في كل قطرة دم سُفكت في المنطقة وعموم لبنان. فكل طفل استُشهد، وكل مستشفى استُهدف، وكل بيت دُمّر، كان بسلاح أمريكي وبيد صهيونية، مما يجعل الإدارة الأمريكية مسؤولة بشكل مباشر عن هذه الدماء، باعتبارها الراعي الأول لكل أنواع الإرهاب والعدوان في لبنان والمنطقة”.
