مؤتمر للشباب الفلسطيني لأخذ أدوارهم في المقاومة.. – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

مؤتمر للشباب الفلسطيني لأخذ أدوارهم في المقاومة..

17495875_762968600535039_235871497_n
خليل موسى موسى - دمشق

كلما توسعت قائمة الشهداء في واحدة من بقاع بلدان المقاومة، زادت عزيمة المقاومين على النصر والمواجهة، وكلما أتى خبر عن شاب استشهد هنا أو هناك، تحرك الشباب مسرعين لأخذ زمام أدوارهم في العمل الوطني ضد الصهيونية وأعوانها.

من دمشق عاصمة الصامدين في محور المقاومة، تصدر رسائل شباب المقاومة، وإليها يعود رجع الصدى في الاستمرار، ومن آخر ما قيل على لسان الشهيد الفلسطيني باسل الأعرج يتكون عنوان مؤتمر الشباب لهذه الدورة.

ففي قاعة مدرج دار البعث الممتلئة بالطّاقات الشابة التي تزينت بكوفية فلسطين عقد مؤتمر القدس لشبب فلسطين، بعنوان “المقاومة جدوى مستمرة”، في الدورة العاشرة له.

وفي البداية كانت دقيقة الصمت لحظة البداية لأعمال المؤتمر،  تلاها الأناشيد الوطنية لبلدان محور المقاومة، وبرعاية من جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية اتم المؤتمر أعماله بنجاح.

لم يكن هذا المؤتمر تقليدياً في الاستماع لخطابات باتت روتينية، إنما كان للاستماع والنقاش وتبادل الآراء الشابة، وكان دعوة حقيقي للشباب الفلسطيني لانتزاع دوره الحقيقي في قيادة النضال والمقاومة الوطنية.

من فكرة العمل النضالي لقيادات فلسطينية انطلقت شابة في بدايات عملها المقاوم واليوم أصبح الشيب أهم ملامح حكمتها، ودعوة للشباب لاستلام راية القيادة أسوة بمن بدأ المقاومة.

الدور أساسي للشباب أكده المتحدثون من خلال كلماتهم الافتتاحية التي سبقت مجموعة كبيرة من المداخلات الشابة، مداخلات أكدت أن لدى الشباب الفلسطيني طاقات كبيرة ووعي نضالي مقاوم، شملت مقترحاتهم لتدعم أدوارهم في خوض السيرة النضالية التي فجرها الشهداء منذ بدء النضال ضد الكيان الصهيوني وفكره العنصري الاحتلالي، شملت الأفكار المطروحة خلال فقرة المناقشات، ما يدعو لتطوير آلية النضال وتعزيز دور المقاومة المسلحة في الأراضي الفلسطينية، ومما يحفز على بناء جدار منيع ضد أفكار التطرف لدى الإرهاب التكفيري المستحدث على يد الصهيونية.

هذا وقدر صرح لموقع قناة المنار الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة عن أهمية دور الشباب في المقاومة وأن النهج الأهم والأجدى هو المقاومة للوصول إلى تحرير فلسطين، وطرد التكفيريين من بلداننا، وأكد فشل جميع المخططات التي تهدف إلى محو فكرة المقاومة من أذهان الشباب الفلسطيني، بدليل أن الشباب الفلسطينيين الذين يقاومون اليوم كلهم من الجيل الجديد.

بدوره أكد عمر مراد أن الانتفاضات الجديدة المقاومة للمشروع الصهيوني، أساسها الجيل الشاب، الذي يوجد ألف سبباً لاستمرار مقاومته بكافة الأشكال، بدءً من فكرة الاحتلال ذاتها ومرورا بفكرة مواجهة العنصرية الصهيونية، ومحاولات التهميش والظلم وسرقة الأراضي والأسر وغيرها من الأسباب التي تجعل من النضال والمقاومة أمراً مشروعاً في جميع بقاع فلسطين، وفي جميع الأوقات ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني، حيث أتى مراد بمثال لكلامه وهو ما قدمه الشهداء الفلسطينيون الشبوب في الآونة الاخيرة كما في كل زمان من المواجهة، وآخرها التي لم تكن الأخيرة الأفكار الحقيقية والصادقة للشهيد المشتبك والمثقف الثوري باسل الأعرج، كقدوة لأقرانه في كل مكان. هذا وأكد مجموعة من الشباب الفلسطينيين المشاركين في المؤتمر أهمية دورهم، وأنه آن الأوان ليأخذ الشباب اليوم خطوات حقيقية لمسيرتهم التي بدأها شهداء قياديون في بدايات تشكل المقاومة الفلسطينية.

وقد حرص منظمو المؤتمر على زيادة مقومات الوعي من خلال الاستنارة بثورة الإمام الخميني (قدس) وأفكاره وما دعا له لنصرة فلسطين قضيتها وتحريرها.

17495560_762968587201707_564591541_n 17495875_762968600535039_235871497_n 17496014_762968503868382_980838546_n 17496240_762968590535040_1212765304_n 17496375_762968603868372_711549341_n

المصدر: موقع المنار