أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

دير الزور:

ـ قال “المرصد السوري المعارض” إنّ طائرات “التحالف الدولي” استهدفت سيارة مفخخة لمسلحين ينتمون لداعش على أطراف بادية قرية أبو النيتل بريف دير الزور الشمالي الشرقي، حيثُ كانت السيارة معدة للتفجير في أحد مراكز “قسد” العسكرية مساء الأمس، دون ورود معلومات عن إصابات.
وفي ذات القرية اعتقلت “قسد” عدداً من الأشخاص بعد مداهمة منازلهم، لأسباب مجهولة.
– أصيب 4 مسلحين من “قسد” إثر هجوم مسلحين ينتمون لداعش على أحد حواجزهم، في قرية الحريجية بريف دير الزور الشرقي.

الحسكة:

ـ قُتل وأصيب 4 مسلحين من “قسد” إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون ينتمون لداعش بسيارة كانت تقلهم، قرب دوار سيفان في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، يوم أمس.
– اعتقلت “قسد” شخصين اثنين وصادرت أرضهما في قرية عدلة بريف الحسكة الجنوبي، بحجة عدم امتلاكهما أوراق تثبت ملكيتهما للأرض، واقتادتهما إلى أحد مراكزها بمدينة الشدادي بالريف ذاته.

الرقة:

ـ أصدرت “قسد” قراراً يقضي بمنع تجوال الدراجات النارية بشكل نهائي في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.
– اندلاع حريق في أرض زراعية بمحيط قرية الجرنية بريف الرقة الشمالي الغربي.

حماه:

– ذكرت وكالة “سانا”، أن إرهابيين يتحصنون في الريف الشمالي المتاخم لريف إدلب الجنوبي استهدفوا قرية قمحانة بعدد من الصواريخ ما تسبب باستشهاد امرأة وإصابة 5 ووقوع أضرار مادية في منازل وممتلكات الأهالي.
كما سقط صواريخ أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينتي سلحب والسقيلبية بريف حماه الشمالي الغربي تسبب بإصابة رجل وامرأة في سلحب وإحداث دمار بممتلكات الأهالي والأراضي الزراعية في المدينتين.

ادلب:

– نفذت وحدات من الجيش السوري ضربات مركزة بالأسلحة المناسبة طالت تحصينات ومحاور تحرك مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في بلدة كفرسجنة وقرية البارة بريف إدلب الجنوبي.
كما أسفرت الضربات عن تدمير أوكار وآليات بعضها مزودة برشاشات للتنظيم التكفيري وإيقاع عدد من إرهابيه بين قتيل ومصاب.

المشهد العام:

محلياً:

ـ دعت روسيا وسوريا في بيان مشترك الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.
ونوهت روسيا وسوريا إلى أنَّ العقوبات المفروضة على سوريا تعرقل جهود حل ما تواجهه سوريا من مشاكل.
وقالت روسيا وسوريا في بيان مشترك صادر عن هيئتي التنسيق الوزاري: نناشد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي إلغاء العقوبات الاقتصادية ضد سوريا.
وأشار البيان المشترك إلى أن إجراءات عقابية من هذا القبيل لا تساعد على حل ما تواجهه سوريا من قضايا إنسانية واجتماعية واقتصادية.
كما دعت روسيا وسوريا إلى الضغط على الولايات المتحدة لجهة الانسحاب العسكري من سوريا في أسرع وقت.
وقال البيان الروسي السوري المشترك: “نناشد المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية اتخاذ موقف مبدئي للتأثير على الولايات المتحدة لحل مسألة إخراج قواتها في أسرع وقت من الأراضي السورية المحتلة”.
ونوه البيان إلى أن القوات الأمريكية التي دخلت سوريا بالطريقة غير المشروعة تعيق جهود إعادة الحياة السلمية إلى سوريا.
وأكد البيان أن الوضع في مخيمي “الركبان” و”الهول” للنازحين جنوب شرقي سوريا وشمال شرقها كارثي.
وأشار البيان إلى أن التواجد غير المشروع للقوات الأمريكية في المنطقة الأمنية المحيطة بالتنف، يبقى العامل الرئيسي لعدم الاستقرار في جنوب سوريا، والسبب الأساسي للمحنة التي يعاني منها نزلاء “الركبان”، الذين تحولوا إلى رهائن في أيدي عصابات، تخضع عملياً للولايات المتحدة.
ووفقاً لأطباء الهلال الأحمر العربي السوري، يتم عملياً تشخيص إصابة نصف الذين غادروا المخيم بأمراض مزمنة خطيرة مثل السل، وضمور العضلات، والنقص الحاد في الفيتامينات، والالتهابات المعوية والفيروسية.
ولا يزال حوالي 30 ألف سوري يعيشون في ظروف غير إنسانية بسبب عدم قدرتهم على دفع الإتاوات التي يفرضها الإرهابيون للسماح بمغادرتهم “الركبان”.
والوضع أكثر سوء في معسكر “الهول” الواقع في الأراضي الخاضعة لقوات “قسد” بمحافظة الحسكة، حيث يعيش في ظروف مرعبة وغير إنسانية أكثر من 73 ألف شخص.

– أعلن “جيش بدر” عبر بيان له انضمامه إلى “الفيلق الأول” التابع لما يسمى “الجيش الوطني _الجيش الحر” المدعوم تركياً.

دولياً:

ـ ادعى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أن ثمة دلائل على استخدام القوات الحكومية السورية مواد كيميائية ضد المدنيين في شمال غربي البلاد، لكن الأمر لا يزال بحاجة للتحقق.
وقال لو دريان أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفرنسي يوم أمس: “لدينا مؤشر على استخدام الأسلحة الكيماوية في إدلب لكنه لم يجر التحقق منه حتى الآن”.
وأضاف: “نحن حذرون لأننا نعتقد بأن استخدام الأسلحة الكيماوية لابد أن يكون مؤكداً قبل أن نتحرك”.
وأكد لو دريان أنه يوجد في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، ما بين 400 إلى 450 فرنسياً، بعضهم في مخيمات وآخرون محتجزون ضمنهم أطفال”.
وأشار إلى أنَّه من المحتمل إعادة الأطفال إلى فرنسا إذا كانوا أيتاماً أو إذا وافقت أمهاتهم على ذلك، لأن باريس تعارض عودة الرجال وزوجاتهم الذين يعتبرون مقاتلين.
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: “المنطق الذي نعمل على أساسه هو نفسه ولن نغيره، تجب محاكمة المسلحين حيث ارتكبوا جرائمهم”.
وقال إن “الأطفال، إذا كانوا أيتاما، أو إذا وافقت أمهاتهم، يمكن إعادتهم إلى فرنسا مع الحرص على النظر في كل حالة على حدة”، مؤكدا: “هذا ما بدأنا عمله وهذا ما سنواصل القيام به”.
إلى ذلك، قال لو دريان إن مسلحين فرنسيين من داعش موجودون في جيب إدلب، آخر معاقل المتطرفين في سوريا، موضحاً: “هناك أكثر من مئة مسلح فرنسي (تم تحديدهم) في منطقة إدلب”.

المصدر: الاعلام الحربي