الموجز السوري – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الموجز السوري

سورية
سورية

دمشق وريفها:

ـ واصل الجيش السوري عملياته في عمق البادية السورية وتقدم 21 كم انطلاقا من مواقعه في نقطة المخفر الفرنسي في منطقة الزلف في ريف دمشق الجنوبي الشرقي باتجاه الشرق وصولا الى “جبل الجرين” وسيطر على مساحة تقدر بـ 200 كم مربع إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة أوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم، كما سيطروا على “خبرة رقبة، أبوخشبة، تل مخروطة” جنوب وجنوب شرق “جبل سيس “الاستراتيجي.
ـ أعلن المسؤول العام لـ “جيش الإسلام” المدعو عصام بويضاني عن موافقة “جيش الإسلام” التامة على “المبادرة” التي أطلقها “المجلس العسكري لدمشق وريفها” والتي تهدف لـ “حل جميع الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية ضمن تشكيل عسكري واحد”.كما دعا “البويضاني” في كلمة له يوم أمس، بقية الفصائل المسلحة الأُخرى للاستجابة لـ “المبادرة”. كما أعلن “الناطق الرسمي” باسم “جيش الإسلام” الملقب “حمزة بيرقدار” في بيان مصور له عن موافقة “جيش الإسلام” لـ “المبادرة”.
ـ قُتل مسلح من تنظيم داعش وأُصيب آخرون جراء الاشتباكات التي دارت أمس بين التنظيم و”هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك على الأطراف الجنوبية لدمشق.

درعا وريفها:

ـ قُتل أحد المسؤولين في “ألوية مجاهدي حوران ـ الجيش الحر” المدعو عدنان الكريم الوادي وشخص آخر إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقل المدعو “الوادي” على طريق “السرايا” جنوب مدينة انخل في ريف درعا الشمالي.

دير الزور وريفها:

ـ شنّ سلاح الجو في الجيش السوري عدة غارات على مواقع مسلحي تنظيم داعش في محيط مطار دير الزور العسكري جنوب المدينة ومحيط جبال الثردة جنوب غرب المدينة ومحيط اللواء١٣٧ غرب المدينة. كما نفّذ سلاح الجو الروسي عدة غارات على مواقع ونقاط التنظيم في قريتي “عياش” و”شميطية” في ريف دير الزور الشمالي الغربي مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من مسلحي تنظيم داعش، ونفذ غارة على مقر للتنظيم في قرية “مراط” بريف المدينة الشرقي أدت إلى تدميره بالكامل.
ـ ارتفع عدد ضحايا المجزرة التي قامت بها طائرات “التحالف الدولي” أول أمس في مدينة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي إلى 20 قتيلاً وأكثر من 70 جريحاً.
ـ هرب أحد مسؤولي “ديوان الزكاة” التابع لتنظيم داعش في مدينة دير الزور، وهو مغربي الجنسية مع عائلته من مدينة “الميادين” الى خارج مناطق سيطرة التنظيم.

الحسكة وريفها:

ـ استشهد 3 طلاب بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في قرية “صالحية حرب” بريف القامشلي الجنوبي في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.
ـ قتلت إمرأة وطفلان من ذات العائلة وأصيب آخرون إثر قصف لطائرات “التحالف الدولي” طال مناطق في قرية “السعدة الغربية” جنوب بلدة “مركدة” في ريف الحسكة الجنوبي.

الرقة وريفها:

ـ سيطر الجيش السوري على “بئر العتا وبئر الزناتي، بئر حوران” جنوب مدينة الرصافة الأثرية جنوب مدينة الرقة إثر اشتباكات مع تنظيم داعش أوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم.
ـ أُصيب “الناطق الرسمي” باسم “قوات سوريا الديمقراطية” المدعو طلال سلو جراء قصف تنظيم داعش بقذائف الهاون مدينة الرقة.
ـ ارتكب طيران “التحالف الدولي” مجزرة جديدة في حي “الدرعية” غرب مدينة الرقة راح ضحيتها 7 مدنيين وأصيب آخرون.
ـ أصيب طفلان اثنان إثر انفجار لغمٍ أرضي بهما من مخلّفات تنظيم داعش في قرية “جعبر” في ريف الرقة الغربي.

حلب وريفها:

ـ قالت مواقع كردية إن الجيش التركي كثّف من تواجد قواته العسكرية على الحدود السورية – التركية في محيط منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، وقام ببناء “برجين للمراقبة” بين قريتي “على كارو وبيكه” التابعتين لبلدة “بلبل” بريف مدينة عفرين الشمالي. كما وضع بين قرية “بيكه” وقرية “جرجيو” 3 خيم بداخلها مدافع ثقيلة وذخائر، وشقّ أنفاقاً أرضية واسعة لوضع الآليات العسكرية بداخلها.
ـ قُتل 3 أشخاص وأُصيب العشرات إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة “أعزاز” في ريف حلب الشمالي.

إدلب وريفها:

ـ واصل أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي داخل البلدتين رافعين شِعارت طالبوا فيها بفك الحصار المفروض مُنذ عامين ونصف العام. ونددُوا بصمت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية وعدم التحرك لإنقاذ من تبقى داخل البلدتين المحاصرتين. ويعاني أهالي البلدتين أوضاعا إنسانية صعبة بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية وعدم توفر المحروقات لتشغيل مضخات المياه. ويُذكر أنه لم يدخل الى البلدتين اللتين تحاصرهما المجموعات المسلحة أي مساعدات إنسانية منذ أربعة أشهر حيث فقد الأهالي المواد الغذائية والدواء.
ـ قُتِل مدنيان اثنان برصاص الجيش التركي في قرية “خربة الجوز” التابعة لمنطقة “جسر الشغور” في ريف ادلب الغربي اثناء محاولتهما عبور الأراضي التركية.
ـ وقع انفجار يوم أمس قرب “معمل الغزل” في مدينة إدلب، أسفر عن مقتل وجرح حوالي 30 مسلحاً من “هيئة تحرير الشام”. ونجم الانفجار عن تفجيرين انتحاريين أحدهما بدراجة نارية والأخر بحزام ناسف. كما قُتل مسؤولون من جنسيات أجنبية في “الهيئة” أحدهم يحمل الجنسية الفرنسية وآخرين يحملون جنسيات دول شمال غرب أفريقيا.
ـ حمّلت “هيئة تحرير الشام” في بيان لها مسلحي “صقور الشام” التابع لـ “حركة أحرار الشام” مسؤولية مقتل مسلحين اثنين لها قرب بلدة “سرجة” الواقعة تحت سيطرة “صقور الشام” في منطقة “جبل الزاوية” بريف إدلب الجنوبي، وطالبت بتسليم “القتلة فوراً”. كما اعتقلت “الهيئة” على خلفية الحادثة مسلحين اثنين من “حركة أحرار الشام” في منطقة “جبل الزاوية” بريف إدلب الجنوبي، وحشدت مسلحيها بشكل مكثف في قريتي “بينين ومنطف” في الريف ذاته. وتداولت تنسيقيات المسلحين بياناً قالت إنه اتفاق بين “حركة أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” بخصوص مقتل المسلحين يوم أمس. وجاء في البيان أنه تم الاتفاق على “تشكيل لجنة” من الطرفين للنظر في القضية و”الحكم” فيها على أن تبدأ “اللجنة عملها فوراً”. فيما أكدت “حركة أحرار الشام” في بيان لها أنها ستتصدى بكل قوة لأي عمل يستهدف أياً من “قطاعاتها” وتفاجئت “الحركة” من تسيير الحشود وتحريك الآليات الثقيلة من قبل “هيئة تحرير الشام” باتجاه منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي. كما واستغربت في بيانها من البيان الذي اصدرتها “الهيئة” واصفةً إياها بـ “البيان التصعيدي” وأنه يخالف ماتم الاتفاق عليه قبل ساعات في “تشكيل محكمة مشتركة للنظر في القضية”.
ـ عثرت “هيئة تحرير الشام” على سيارتين مفخختين معدتين للتفجير إضافة الى مواد متفجرة أُخرى في مستودع قالت إنه تابع لخلايا تنظيم داعش قرب مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي.
ـ حشدت “هيئة تحرير الشام” مسلحيها في المزارع المحيطة ببلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي بحُجة رسم “حركة أحرار الشام” لعلم “الجيش الحر” على جدران المدينة. كما اندلعت اشتباكات بين “حركة أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” في بلدتي “كللي وكفر عروق” في الريف ذاته أدت الى إصابة طفلة بجروح.
ـ اعتقلت “حركة أحرار الشام” أحد “الناشطين المعارضين” المدعو محمد جقير في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي الغربي، بتهمة انتقاده لـ “الحركة” بعد رفعها لعلم “الجيش الحر” عند معبر باب الهوى في ريف إدلب الشمالي.
ـ قطع أهالي مدينة “سراقب” في ريف إدلب الشرقي الطرقات بالإطارات المشتعلة احتجاجا على تقصير ما يسمى بـ “المجلس المحلي” في الأمور الخدمية.

المصدر: الاعلام الحربي