الخط الساخن |  السوق الأوروبي سيفتح أبوابه أمام العسل اللبناني قريبا – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الخط الساخن |  السوق الأوروبي سيفتح أبوابه أمام العسل اللبناني قريبا

نحل

 

لبنى قانصوه

في حوار خاص للخط الساخن ضمن البرنامج الصباحي نهار جديد على قناة المنار تحدّث خبير تربية النحل في وزارة الزراعة المهندس حسين جرادي عن الفوائد الجمّة لتربية النحل صحّيا،غذائيا وبيئيّا.

أما رئيس إتّحاد نقابات النحّالين في لبنان الأستاذ باسل عمرو فذكر أن قطاع تربية النحل ينتج حوالى 1200 طن من العسل سنويا وهناك 6000 عائلة تعمل في قطاع النحل على امتداد الأراضي اللبنانية. وبحسب إحصاءات وزارة الزراعة يصل عدد قفار النحل في لبنان الى حوالى 417 ألف خليّة. وعن إتّحاد نقابات النحّالين قال عمرو إنّ هذا الإتّحاد تأسّس منذ سنة تقريبا ويضم ثلاث نقابات هي نقابة الجنوب برئاسة الأستاذ مهدي ترحيني ونقابة البقاع برئاسة الأستاذ محمّد العوطة ونقابة جبيل وكسروان برئاسته شخصيّا ، أما عدد أعضائه ف 12 عضوا. وتابع عمرو أن الإتّحاد  وضع خطّة سنوية حدّد من خلالها الأهداف المرجّوة وحاجات القطاع الأساسية في كل المناطق.

في التقرير الذي عُرض خلال الحلقة رفع المربّون الصوت حول مختلف التحدّيات التي يواجهونها على رأسها كلفة بدل نقل القفار العالية وسعر دواء حشرة الفروا المدولر والمرتفع كما والمبيدات التي يرشّها المزارعون في مواسم معيّنة..

واشتكى نحّال آخر من عدم توفّر القروض ومن غياب الأسواق لتصريف الإنتاج كما ومن صعوبة إجراء الإختبارات للعسل.  النقيب السابق للنحّالين في البقاع مصطفى جمال الدين ذكر أن مداواة النحل يجب أن تكون جماعية وأشار الى أنّ لبنان غني بالأزهار الطبّية وقد فاز العسل اللبناني بالمراكز الأولى في مسابقات عالمية. وطالب جمال الدين الإعلام بتوعية الناس حول جودة العسل اللبناني وخاصيّة البلورة.

فيما يخص حشرة الفاروا أشار جرادي الى أن وزارة الزراعة منذ العام 1988 حتّى العام 2014  كانت تتكفّل بتوزيع أدوية لمكافحة هذه الآفة على النحّالين المسجّلين وغير المسجّلين ما ساهم في السيطرة عليها وقد وصلت تكلفة هذه الأدوية الى مئات ملايين الليرات اللبنانية في وقتها إلاّ أنّ ميزانية الوزارة التي باتت محدودة بعد العام 2014  وصولا الى أزمة لبنان اليوم كلها عوامل حالت دون استكمال هذه الخطوة. وتابع جرادي أنّ وزارة الزراعة في كل دول العالم دورها حماية وقوننة القطاع وليس تقديم المساعدات العينية.

أيضا أعلن جرادي عن توصّله الى تركيب دواء لمكافحة الفروا وتمّت تجربته وهو فعّال.

رئيس إتّحاد نقابات النحّالين في لبنان طالب برعاية تصدير العسل اللبناني الذي ينافس وبقوة خصوصا في الدول العربية. وفيما يخص التسويق له، ذكر عمرو أنّهم في الإتحاد أدرجوا ضمن خطّتهم السنوية نيّتهم تنظيم معرض عسل سنوي في لبنان ولكنّهم يحتاجون الى تمويل يسعون الى تأمينه بالتعاون مع وزارة الزراعة وبعض الجهات.

ولفت عمرو الى قضيّة قطع نبتة القصعين في المناطق الساحلية في فصل الربيع بشكل جائر…كما و قطع أشجار السنديان للتدفئة رغم أنّ هناك قرارا لوزارة الداخلية بعدم قطعها. وفي هذا الخصوص طلب جرادي من المواطنين إبلاغ القوى الأمنية عند معرفتهم بـأي عملية قطع للأشجار.

عن تصدير العسل اللبناني تحدّث جرادي أنّه قبل جائحة كورونا كان هناك تعاون بين عدّة وزارات ومراسلات مع الإتّحاد الأوروبي لفتح أسواقه، وهذا الجهد سيثمر قريبا فالمرحلة المقبلة هي مرحلة استكمال الأعمال الإدارية وضمان توافق القطاع اللبناني مع حاجات السوق الأوروبي ومن ثمّ سيصبح النحّال اللبناني قادرا على إرسال إنتاجه الى الإتّحاد الأوروبي.

فيما يتعلّق بملف المبيدات أعلن جرادي عن رزنامة زراعية يتمّ العمل عليها لضبط عملية رش المزروعات. وختم بأنّ قطاع تربية النحل واعد جدّا وقد دخله اليوم جيل الشباب من حملة الشهادات العلمية إضافة الى العنصر النسائي، كما أنّ العمل النقابي يشهد اليوم حركة نشطة.

 

لمتابعة الحلقة كاملة إضغط هنا