الخميس   
   14 05 2026   
   26 ذو القعدة 1447   
   بيروت 20:40

الجيش المالي يشنّ غارات على كيدال شمال البلاد وسط تصاعد المواجهات مع الطوارق وحلفائهم

شنّ الجيش المالي، ليلاً، غارات جوية على مدينة كيدال في شمال مالي، التي ما تزال تحت سيطرة الطوارق وحلفائهم منذ الهجوم الواسع الذي نُفّذ الشهر الماضي، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية ومحلية.

وقال ضابط في مركز القيادة التابع للجيش في مدينة موبتي إن القوات “تضرب أهدافاً محددة”، مضيفاً: “لدينا استراتيجيتنا، وخلال الأيام المقبلة ستتكثف الضربات”.

من جهته، أفاد شاهد من داخل مدينة كيدال، طلب عدم كشف هويته، بوقوع نحو أربع غارات جوية ليلية تسببت بأضرار مادية، موضحاً أن منزلاً قرب سوق قديم دُمّر بالكامل، فيما خلّفت غارة أخرى حفرة داخل ساحة مقر الحاكم في المدينة.

وأشار الشاهد إلى أن مدينة كيدال، الواقعة في شمال مالي الصحراوي، بدت صباح الخميس هادئة على غير العادة، مع تسجيل حركة محدودة في الشوارع.

وكانت جبهة تحرير أزواد الطوارقية و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة قد شنتا في 25 و26 نيسان/أبريل هجوماً منسقاً استهدف مواقع استراتيجية، وأدى إلى مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.

وبحسب المعطيات الميدانية، فإن هذا التحالف بين الفصيلين أدى إلى سيطرتهما على كيدال وعدد من البلدات والقرى في شمال البلاد، إضافة إلى فرض حصار على العاصمة باماكو.

ويخوض الطوارق، وهم شعب رحّل ينتشر في مالي والنيجر والجزائر وليبيا وبوركينا فاسو، تمرداً مسلحاً منذ عقود ضد ما يعتبرونه تهميشاً، ويتركز نشاطهم بشكل أساسي في منطقة كيدال.

المصدر: أ.ف.ب.