الخميس   
   09 07 2026   
   24 محرم 1448   
   بيروت 00:16

الشيخ قاسم: الملايين تعبر عن حبها للشهيد السيد الخامنئي واتفاق الاطار لن يمر منه أي بند

اطل حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم خلال التجمعات الشعبية اللبنانية والدولية بالتزامن مع تشييع إمام المستضعفين الشهيد السيد علي الخامنئي وقال:”نجتمع في مناسبة تشييع الإمام آية الله العظمى الشهيد القائد الخامنئي قدس سره. قوموا لله لأن هذا التشييع هو قيام وحركة وثورة، قال تعالى: “وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ”. نشيع إمام المستضعفين الذي استشهد مع ثلة من أفراد عائلته، فنعزي صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والعائلة الشريفة وكل المحبين بشهادته وشهادة عائلته وشهادة كل الذين قدموا أنفسهم قربة إلى الله تعالى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من القيادات والشعب والمسؤولين، ونبارك للأمة الإسلامية وللعالم هذا الوسام الأسمى الذي يُنير درب البشرية بشهادة ترفع المقام وتبدأ بعطاءاتها للأجيال القادمة.

الإمام الخامنئي قدّس سره هو فريد عصره

واعتبر سماحته أن”الإمام الخامنئي قدّس سره هو فريد عصره، قائد استثنائي مُعاصر قلّ نظيره في التاريخ، هو ولي الأمر على الأمة وهو نائب الإمام الغائب المعصوم الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، هو الفقيه الجامع لشرائط الولاية والمرجعية، وهو المرجع الأعلى، هو آية الله العظمى، وصاحب الرؤية الاستراتيجية في المجالات المختلفة، وباني أسس الحضارة الإسلامية المعاصرة، هو المرشد والراعي والمربي، هو القائد في بحر الناس يقودهم إلى التحرّر من أوثان المادية، هو القدوة يُعلم بسلوكه، وهو المفكر المبدع الذي يصنع الاتجاه، وهو السياسي الضليع الذي يُدرك أبعاد الأمور على مستوى كل العالم، هو الرجل الذي وقف صامداً بكل جرأة وعزيمة وعزة وثقة وتوكل على الله تعالى، “الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا”.

واضاف:”سيدي الإمام الشهيد الخامنئي، سيدي وقائدي وحبيب قلبي، عَشِقَك قلبي وجوارحي حتى مَلَأت روحي، كلماتك نور طريقي وطريق إخواني إلى الله تعالى، لقاءاتك معنا زادٌ لا ينضب، وتوجيهاتك لنا إشعاع أمل لا يخبو. رأيت في قيادتكم أمانة نقل تعاليم نبينا وسيد الرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسيرة عدالة أمير المؤمنين علي عليه السلام وزهده، وقيام الإمام الحسين عليه السلام بترسيخ دعائم الدين لا تخشى في الله لومة لائم، وتهيئة مجتمع المؤمنين ليكونوا مؤهلين لرفع راية الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، مُثبّتاً لنهج محي الدين ومُلهم المستضعفين في العصر الحديث الإمام الخميني قدّس الله روحه الشريفة”.

وأردف بالقول:”أُصارحكم سيدي، فاجأتني فيما ورد في كتابٍ وصلني من سماحتكم في 09-10-2024، بعد 12 يوماً من شهادة السيد حسن الشهيد الأسمى سيد شهداء الأمة، القائد والحبيب رضوان الله تعالى عليه، وبعد ستة أيام من شهادة السيد الهاشمي رضوان الله تعالى عليه، أي عند انتخابي من إخواني أميناً عاماً لهذا الحزب، قُلت في كتابك: “وأنا أدعمكم بنفس المقدار الذي دعمت فيه شهيدنا السيد العزيز”. قرأت العبارة عدة مرات، ما الذي فعله هذا الإمام العظيم؟ هو يريد أن يقول: أنا معكم، أدعمكم، اطلبوا ما شئتم، سأكون بكل قوتي إلى جانبكم، لا تخشوا حتى لو وقف العالم ضدكم، فأنا والمؤمنون والمجاهدون ومعكم الله والملائكة معكم أدعمكم. هذه لها قيمة كبيرة، هذا دعم للمسيرة، دعم للمقاومة”.

الولي الذي يُعطي ولا يأخذ

وأشار الشيخ قاسم الى انه”خلال كل هذه الفترة إلى حين الشهادة لم يطلب الإمام القائد منا شيئاً، كان دائماً يقول لمن يتابعون معنا: اسألوهم ماذا يريدون، اعطوهم ما يطلبون، لا توفروا شيئاً لهؤلاء الأبطال الشجعان الذين وقفوا قربة إلى الله تعالى من أجل الحق والتحرير وكرامة الإنسان. لم يطلب منا شيئاً وطلبنا كل شيء، وكل ما طلبناه حصلنا عليه. هو نفس المسار الذي كان مع سيد شهداء الأمة السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، حيث كنت كذلك وكنت حريصاً في كل الملمات والمحطات وكنت تتابع بشكل دقيق وتقول: ماذا تريدون. أنت الولي الذي يُعطي ولا يأخذ، أنت الولي الذي تدعم ولا يحتاج إلى أحد، أنت الولي الذي تُصوّب إشاراتك تدخل إلى قلوبنا وعقولنا من دون أن تُفصح عنها حتى”.

وتابع”لقد قلت عند شهادة سيدنا الأسمى: روح السيد حسن حيّة. وقلت: لقد غادرنا السيد حسن نصر الله بجسده لكن روحه ونهجه وصوته سيبقى حاضراً فينا أبداً. ما أعدلك وما أنصفك، وما هذه العطاءات العظيمة تُثبّت فيها مسار الخط الأصيل. نحن أيضاً نكرر ما قلته بأنك حيّ فينا وستبقى فينا أبداً.
سيدي، سنكمل الطريق مع الولي سماحة آية الله السيد مجتبى دام ظله، وخلال هذه الفترة التي استلم فيها القيادة شعرنا معه كما شعرنا معك، هي مسيرة الأولياء، هي مسيرة الصالحين، هي مسيرة العزة”.

الملايين تُعبّر عن قناعتها وعن حبها وعن تفانيها

وقال حجة الإسلام والمسلمين:”لقد رأينا هذه الحشود المليونية في إيران والعراق، هذه الحشود التي تجاوزت كل حد، لم يحصل مسيرة في التاريخ أن جمعت عشرين مليوناً في طهران، والملايين في قم والنجف وكربلاء ومشهد. هذه الملايين تُعبّر عن قناعتها وعن حبها وعن تفانيها وعن علاقتها بهذا الاتجاه الذي تُمثّله وبهذه الرمزية التي تحملها. فليرى العالم هل هذه الحشود المليونية هي حشود عادية؟ هذا يُعبّر أن هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو نظام الشعب، هو نظام الإنسان، هو نظام الحيوية. في الحقيقة لا بد أن أحيي هذا الشعب الإيراني العظيم، بيضتم وجوهنا، أثبتتم للعالم أنكم جديرون بهذه القيادة، وجديرون أن تكونوا نموذجاً لكل العالم. نحن نحبكم سنبقى معكم وسنكون يداً واحدة على الاستكبار وإسرائيل وطغاة الأرض من أجل كرامة الإنسان وحرية الإنسان. هذه الحشود حشود نورانية ترتبط بالسماء ولا يمكن زعزعتها”.

وتابع:”هنا عبارة موجزة تُحدّد معالم الشهادة: الشهادة حياة وقيام، والقيام عزة، والعزيز منصور. شهادتك سيدي بداية لمسار ثوري ستتغير فيه معالم المنطقة وتوازناتها، “وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ”. إمامنا الخميني قدس سره قال: اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر. قُتل الحسين فولد النهج الحسيني، وقتل الخامنئي فولد النهج الخامنئي وهو امتداد وراية”.

واضاف :”آن لكم أيها المنحرفون المنافقون، أيها الكافرون البعيدون عن طاعة الله، أن تكتشفوا بأن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة، وأن المحبين يزدادون حبًا وعزيمة وأمانة الاستمرارية، سيدي، المقاومون في لبنان من أبناء حزب الله هم عشاق الشهادة وعشاق الولاية، أبلوا بلاءً حسناً، جعلوا العالم يرى نموذجاً لم يروه من قبل، هذا من بركات الولاية، سيدي، شعبنا المقاوم والمحب للمقاومة والمتعلق بها قدّم التضحيات الكثيرة وهو مستعد للأكثر، ولكنه لا يتزحزح، تعلّم منكم أن يكون صابراً مجاهداً محتسباً معطاءً لا يتوقف لأنه يريد أن يبقى عزيزاً، لا يمكنه أن يقبل الذلة بأي شكل من الأشكال. هذا شعب لا يُهزم لأنه تربية الولاية، هيهات منا الذلة”.

وقال سماحته:”إن إمامنا الخامنئي قدس سره رعى الأمة بعين الأبوة وحمى مسارات عزتها بهدي تعاليم الإسلام المحمدي الأصيل، بالتركيز على خمس دعائم أساسية ومضيئة: أولاً بناء الدولة والمجتمع، ثانياً دعم المقاومة للاحتلال والاستكبار، ثالثاً الوحدة الوطنية والإسلامية والإنسانية، رابعاً توجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين، خامساً الاستقلال وعدم التبعية”.

واكد ان” العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو عدوان عالمي على بلد صمد وحيدًا وهزم أهداف العدوان. لقد أصبحت إيران أكثر تماسكاً بالوحدة الشعبية وأكثر التفافاً حول القيادة. إنّ حق إيران أن تمتلك القوة وحقها أن تمتلك النووي السلمي وحقها أن تبني علاقاتها الدولية كما تريد، لكن الطاغية الأمريكي وجرموزته إسرائيل، أراد أن يسلب هذا الشعب حريته ومكانته ودوره فلم يتمكن، وهزمت أمريكا وإسرائيل فلم تتمكنا من تحقيق الأهداف التي يريدونها وخرجت إيران عزيزة مرفوعة الرأس”.

شكراً لإيران قيادة وحكومة وحرسًا وجيشًا وشعبًا ونخبًا

واضاف:”نحن نقول لإيران الإسلام التي دعمتنا، والتي عند صياغة التفاهم الأمريكي الإيراني ثبّتت في البند الأول إيقاف إطلاق النار في لبنان الانسحاب الإسرائيلي، وأكدت أنها لا يمكن أن تسير في اتفاقها مع أمريكا إلا أن تنفذ أمريكا هذا البند الأول. وكان من نتائجه أن توقف العدوان بالإجمال، توقف إطلاق النار بالإجمال مع الخروقات الموجودة حالياً، لكن هذا أمر يتطلب استكمالاً ونحن نثق أن الجمهورية الإسلامية ستتابع والمسؤولون يقولون هذا.
شكراً لإيران، شكراً لإيران قيادة وحكومة وحرسًا وجيشًا وشعبًا ونخبًا، شكراً لكم جميعاً، لأنه في الحقيقة أنتم ستُعدّلون الواقع في المنطقة لمصلحة التحرير والحرية.

واردف بالقول:”لقد أعطتنا إيران القوة والدعم والعزة وأعطتنا القدرة على التحرير وخدمة المجتمع. لولا إيران لما حصل وقف إطلاق النار، بعد صمود المقاومة، أي هناك ثنائي: صمود المقاومة وشعب المقاومة أساس، ودعم إيران أساس ثانٍ وقوة حقيقية. نحن متمسكون بهذا الخيار لأنه أثبت جدواه ولأنه قوة إضافية بالنسبة إلينا”.

يجب أن نعمل جميعاً لرفع الوصاية الأمريكية عن لبنان

وأشار الشيخ قاسم إلى انه “يجب أن نعمل جميعاً لرفع الوصاية الأمريكية عن لبنان. أمريكا خبيثة، أمريكا مستعمرة، أمريكا ترهق لبنان بمطالبها التي تخدم العدو الإسرائيلي، أمريكا تحتل لبنان تدريجياً. يقول البعض لماذا عندكم علاقة مع إيران؟ يا أخي العلاقة مع إيران نحن نستفيد منها، لكن قولوا لي لماذا أنتم عندكم علاقة مع أمريكا وأمريكا تذلكم وترغمكم على خيارات وتأخذ خيراتكم ولا تعطيكم شيء؟ مئات الخروقات حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن، وليس آخرها قتل مديرة المدرسة غندور ومعها والدتها واثنين من مخدوميها في سيارة مدنية، في بيت مدني، في مكان مدني، في النبطية الفوقا. ماذا تقول السلطة؟ أين تحرككم لتطالبوا أمريكا بالأصل؟ كل ما يحصل هو بقرار أمريكي، حتى الإسرائيلي دائماً يقول نحن أخذنا إذنًا من أمريكا، أي لا يحصل شيء إلا بإذنها. أمريكا هي التي تسلبنا، أمريكا هي التي تتصرف بهذه الطريقة الوحشية”.

اتفاق الاطار لن يمر منه أي بند

واكد سماحته ان” اتفاق الإطار الذي عقدته السلطة اللبنانية هو لمصلحة إسرائيل بالكامل، لو فكرت إسرائيل وحدها أن تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أن تنجزه إلا بالتعاون مع أمريكا والسلطة اللبنانية. كله مخالفات، وما بني على باطل هو باطل، لأنه أصل التفاوض غير شرعي، غير دستوري، غير ميثاقي، غير قانوني. كل المضمون يبيع لبنان إلى الكيان الإسرائيلي، حتى كلمة انسحاب غير موجودة، بل إعادة تموضع، أي هناك قطعة من لبنان هي لإسرائيل بموافقتها، حتى أنكم تدخلون معهم لتضربوا مقاومة لبنان وقوة لبنان، وهم سيشرفون عليكم كيف تفعلون ذلك. أنا أحيلكم إلى من هم قريبون منكم، أي ليس فقط نحن من اعترض على الاتفاق، ولا هذا المحور الممانع هو الذي اعترض على الاتفاق، حتى جماعاتكم يقولون لكم هذا اتفاق سيء، هذا اتفاق مذل، هذا اتفاق يسقطكم. تقولون اتفاق إطار، ارموه واضربوه جانباً، ماذا يمنع السلطة أن تقول لا نريده، لأنه تبين أنه كله لمصلحة إسرائيل وتبين أنه قَسَمَ الشعب اللبناني قسمين. قفوا، قفوا بجرأة، خير للسلطة أن يُسجّل في تاريخها أنها وقفت موقفاً يجمع الشعب اللبناني من أن يُسجّل أنها وقفت موقفاً يَقسِم الشعب اللبناني، وفي نهاية المطاف هذا الاتفاق لن يمر منه أي بند ولن تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً”.

إذا لم نتعاون “ما بيمشي الحال”

واضاف:”يسأل رئيس الجمهورية: “دلّوني على حل”. أنا أدلك على حل، نحن نقبل معك بالتفاوض لكن غير المباشر، على الأقل عندما يكون هناك تفاوض غير مباشر، عندما يُعرض عليكم شيء تدرسوه مع أصحاب الاختصاص، تشاورون أصحاب العلاقة، تحضرون أنفسكم، تعطون الجواب على مهل، تنظرون لردود الفعل، شاهدوا التجربة التي قام بها دولة الرئيس بري باتفاق 27-11، كيف أنجز اتفاقاً إسرائيل انقلبت عليه لأنها تعتبر أنه ما صار لصالحها، لكن كان هناك طريقة بالنقاش والحوار. شاهدوا إيران مع أمريكا، أربعين يومًا، خمسة وأربعين يومًا وهم يضعون صياغة الاتفاق، لماذا أنتم على عجلة؟ قال والله مضغوطين، من يضغطكم؟ إذا كنتم مع شعبكم لا أحد يضغطكم، لكن إذا كنتم تفكرون أنه هكذا يكون لكم مقام؟ لا لن يكون لكم مقام، لأنه لن تحصلوا على شيء، ولن تستطيعوا فعل شيء، إذا لم نتعاون “ما بيمشي الحال”.

لن ننجرّ إلى الفتنة ولكن لن نسمح لأحد أن يتطاول علينا

وتابع :”أدعوكم إلى التراجع، نحن لن ننجرّ إلى الفتنة، ولكن لن نسمح لأحد أن يتطاول علينا، سيكون صوتنا عالياً ومواقفنا حاسمة لمصلحة السيادة وحقوق الإنسان في لبنان. الأولوية هي استعادة السيادة وطرد الإسرائيلي، لن يُملي أحد علينا حلولًا، الحلول نُناقشها معًا ونتفق عليها معًا، ولا حل إلا بالانسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. هذه هي الحدود مع النقاط الخمس التي ذكرناها مراراً وهي: الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني إلى الحدود، وإيقاف العدوان جواً وبرا وبحراً وهدماً وفي كل المعايير، إطلاق الأسرى، إعادة البناء وإعادة الناس إلى قراهم إلى آخر شبر”.

متمسكون بمسار التفاهم الإيراني الأمريكي ومعه سنبقى في الميدان

وقال سماحته”نحن متمسكون بمسار التفاهم الإيراني الأمريكي ومعه سنبقى في الميدان، لن نخضع، وكما كسرنا المشروع بعدم تحقيق هدفه بإنهاء المقاومة سنبقى مع جمهورنا واقفين في الميدان، ولن يستقر الإسرائيلي وسنقوم بكل ما من شأنه أن نُحرّر هذه الأرض وسنحررها إن شاء الله تعالى.
رحم الله إمامنا وقائدنا الإمام الشهيد الإمام الخامنئي قدس سره مع عائلته وكل المحبين وكل الذين استشهدوا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصدر: موقع المنار