الثلاثاء   
   07 07 2026   
   22 محرم 1448   
   بيروت 13:49

​ بلدية بنت جبيل دعت الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والقانونية

أعلنت بلدية بنت جبيل في بيان أنّ “الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق أرضنا وشعبنا لم تتوقف يوماً، وهي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقرارات وقف إطلاق النار”، مضيفة أنه “بالرغم من النداءات والمطالبات الدولية، وآخرها بيان جامعة الدول العربية الذي أدان عمليات التدمير الممنهج للمدن والقرى في جنوب لبنان، لا يزال العدو الإسرائيلي يمعن في سياسته التدميرية التطهيرية”.

​وتابع البيان “إننا في بلدية بنت جبيل، ندين بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بالأمس، والمتمثلة في التدمير الكامل والممنهج لـ “حي الدورة” في مدينة بنت جبيل. إن هذا الاعتداء السافر لا يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار فحسب، بل يندرج ضمن مخطط أوسع عبّر عنه علانية وزراء في حكومة الاحتلال، أمثال بن غفير وسموتريتش، الذين يسعون بوضوح إلى تحويل مدننا وقرانا إلى أرضٍ محروقة وصحراء قاحلة، مفرغة من أهلها وتاريخها وروحها”.

​وفي السياق، دعت البلدية الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والقانونية، والتحرك الفوري والعاجل لدى مجلس الأمن والمحافل الدولية لتوثيق هذه الجرائم، والضغط لفرض وقف فوري وشامل لهذه الاعتداءات التي تستهدف البنية التحتية والنسيج العمراني لمدينتنا”.

​وقالت إن “استمرار الصمت الدولي أمام هذه الأعمال العدائية الموثقة، التي تجري على مرأى ومسمع من العالم، يعد شراًكة ضمنية في تقويض السلم والأمن في المنطقة، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى التزامه بالقوانين الدولية والإنسانية”.

​وتوجهت “لأهلنا الصامدين وللرأي العام”، قائلة إن “هذه السياسات التدميرية لن تزيدنا إلا تمسكاً بمدينتنا وأرضنا، وأن إرادة الحياة والبقاء أقوى من آلة الدمار والتهجير”.

​وأضافت “ستبقى بنت جبيل، كما كانت دائماً، عصية على الانكسار، وسنبقى نلاحق حقوقنا في كافة المحافل لضمان محاسبة المعتدين وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الصهيونية”.

المصدر: موقع المنار