باسيل: مشكلة البلد الأكبر هي الطائفية التي تحمي الفساد.. وعلى الحكومة ان تضبط التضخم بالاسعار – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

باسيل: مشكلة البلد الأكبر هي الطائفية التي تحمي الفساد.. وعلى الحكومة ان تضبط التضخم بالاسعار

باسيل

اكد رئيسُ تكتلِ لبنانَ القوي النائب جبران باسيل مواصلةَ التيارِ الوطني الحر محاربةَ الفسادِ مهما كلفَه ذلك. وخلال كلمةٍ متلفزة عرض باسيل موقف َ التيارِ من جديدِ الملفاتِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والمالية، مشدداً على ضرورةِ الانفتاحِ على سوريا في هذه المرحلة .

 

وقال باسيل:  نحن معنيون بمعالجة قضايا الناس وتهمّنا القضايا وليس الأشخاص ولسنا في صراع شخصي مع أحد، مؤكدا اننا مستعدّون لأي خطوة تفاهميّة لتحصين الإنقاذ الاّ اذا رفض الآخر لأنّه يراهن خاطئاً على اننا بموقف ضعف وسيجعلنا نسقط.
واعتبر ان هناك نقاط قوّة عديدة في خطة الحكومة منها اعتراف رسمي لأوّل مرة بالخسائر، وجرأة بالقيام بإصلاحات بنيويّة، وجرأة بالذهاب الى صندوق النقد الدولي دون عقد، وكسر محرّمات كاستعادة الأموال المنهوبة واعادة هيكلة الدين وكسر مسلسل الاستدانة مع كلفة عالية ووقف سياسة الفوائد المرتفعة.

واكد ان على الحكومة ان تضبط التضخم بالاسعار وتحدّ من خسائر الناس وفرض سعر صرف واحد على الصيارفة وسجن من يلعبون بالسوق السوداء، والتعويض، ولو جزئياً، على الموظفين الذين يخسرون من السعر الجديد.

وشدد على ان مشكلة البلد الأكبر هي الطائفية التي تحمي الفساد، وضرورة معالجة أزمة النظام السياسي، لأن ما يمنعنا فعلاً من تحقيق ما نريد هو هذا النظام السياسي الذي يحتاج الى إجماع في كلّ شأن تحت طائلة فقدان الوحدة الوطنيّة واندلاع الفتن.

ورأى باسيل انه لكي يكون عندنا كهرباء 24/24 نحن بحاجة الى ثلاثة معامل في الزهراني وسلعاتا ودير عمار وهذا الأمر معروف ومقرّر من قبل EDF (كهرباء فرنسا) قبل وصولنا الى الوزارة. اضاف: أرض سلعاتا استملكتها الدولة لمعمل كهرباء سنة 1978وكلّ الدراسات اكّدت على ضرورة انشاء معمل كهرباء هناك؛ وبالنسبة لنا هذا ليس ربحا انتخابيا، بل خسارة، لأنّكم كلكم تعرفون موقف الناس الانتخابي من معامل الكهرباء في الزوق والجيّة ودير عمار.  المشكلة ان المعمل اصبح قرب مصانع موجودة هناك ما  ادى ذلك الى انزعاج اصحابها فراجعونا وحاولنا عدم اذيّتهم دون اذيّة الدولة وأبعدنا معمل الكهرباء قليلاً ولكن لم يقتنعوا فراجعوا غيرنا الذين وقفوا معهم ضد مصلحة الدولةّ.

وقال ان سبب رفض سلعاتا من البعض اصبح بسبب مناقصة ال FSRU (محطّة الغاز)، لأن الشركة التي فازت بالمناقصة بأحسن سعر مقدّمة كما هو دفتر الشروط على ثلاث محطّات في الزهراني وسلعاتا ودير عمار وهذه الشركة QP مع ENI لا تريد ان يكون لديها عملاء في لبنان.

واعتبر ان من يزايدون اليوم لأسباب معروفة كان عليهم ان يرونا بطولاتهم في معارك المناصفة في الادارة التي قمنا بها وحيدين وتحمّلنا من أجلها الظلم والسباب دون مساهمة منهم بل بتواطؤ وبتشريعات مسيئة للمناصفة والتوازن بمجلس النواب.

وسأل كيف لنا ان نعالج ازمة النقد والمصارف والمصرف المركزي فيما الشواغر تطال نواب الحاكم ولجنة الرقابة على المصارف وهيئة الأسواق المالية وهيئة التحقيق الخاصة ومفوّض الحكومة لدى المصرف المركزي.

وأكد اننا عندما نتكلّم عن ضرورة الانفتاح على سوريا فليس بخلفيّة سوى حسن الجوار لأنّ الأزمة السورية كانت احد أهم أسباب اختناق اقتصادنا وعلينا اعادة فتحه باتجاه عمقنا العربي من خلالها وفتح ابواب التصدير.

المصدر: موقع المنار + تويتر