آلام يجب عدم إهمالها عند الشعور بها – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

آلام يجب عدم إهمالها عند الشعور بها

قد يكون من الصعب معرفة متى يكون الألم طبيعياً ومتى يجب أن تشعر بالقلق، ففي بعض الأحيان يطلب منك جسمك الحصول على مساعدة، من خلال شعورك ببعض الالام والتي لا يجب تجاهلها.

وحتى إن كنت شخص رياضي وغير مدخن وتتناول غذاء صحي، فهذا لا يعني عدم إصابتك بالأمراض، بل يجب الرجوع إلى الطبيب في حالة شعورك بالالام، إليك أبرز الالام التي لا يجب السكوت عنها:
1-الام الصدر: إن الشعور بألم أو ضغط في منطقة الصدر قد تكون علامة للإصابة بنوبة قلبية، فهذا يعني أن قلبك لا يحصل على كمية كافية من الأكسجين عن طريق الدم، ولذلك يجب زيارة الطبيب في حالة وجود الام بمنطقة الصدر، ويمكن تمييز الام الصدر الناتجة عن مشكلات القلب بأنها تكون شديدة مع الشعور بثقل في هذه المنطقة، وغالباً ما يصاحبها ضيق في التنفس.

ويمكن أن تنتشر الالام في عدة مناطق أخرى مثل الأكتاف، العنق، والظهر. وفي حالة وجود بعض الأعراض الأخرى مثل الغثيان والتعرق الشديد أو عسر الهضم، فهي علامات تستدعي الذهاب للطبيب على الفور.
2-الام الرأس الشديدة: يكون الشعور وكأن الرأس ينفصل، حتى مع تناول الأدوية لا تتحسن الحالة، فيمكن أن يشير هذا للإصابة بورم في المخ، ولكنها ليست المشكلة الصحية الوحيدة التي تنتج عنها الام الرأس، ولكن يفضل زيارة الطبيب للتأكد من السبب.

ويمكن أن يكون ألام الرأس الشديدة أحد أعراض السكتة الدماغية أو الجلطة الدموية، وحينها تظهر بعض العلامات الأخرى مثل تصلب الرقبة، الحمى، الرعشة، والشعور بضعف وتعب في الجسم، بالإضافة إلى تنميل الأطراف. وفي بعض الأحيان قد يصاحب الصداع شعور بالغثيان والقيء، وتزداد الالام والأعراض عند الوقوف.

وإذا حدث الصداع الشديد بشكل مفاجىء فقد يكون سبباً لما يسمى بـ”صداع الرعد”، وهي حالة تستدعي الذهاب إلى الطواريء على الفور، حيث تعني وجود مشكلة في الأوعية الدموية.
3-الام أسفل الظهر: يمكن أن تحدث الام أسفل الظهر بسبب عادات صحية خاطئة، ولكن يجب التأكد من أن هذا الألم لا ينتج عن مشكلة صحية مثل الإنزلاق الغضروفي وغيرها، حيث تحتاج إلى علاج قبل أن تتفاقم الحالة.

كما أن الام أسفل الظهر قد تتعلق بمشكلة في القلب، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول الضار في الدم أو السمنة. وهناك مشكلات صحية أخرى تنتج عنها الام أسفل الظهر مثل حصوات الكلى، مشاكل القولون، والإصابة بالأورام.

وإن كان هناك تاريخ عائلي لمشكلات الأوعية الدموية، فيجب اللجوء إلى الطبيب إذا شعرت بألم في أسفل الظهر، لأنه قد يدل على الإصابة بمرض يسمى “تسلخ الأبهر” أو تشرح الشريان الأورطي.

وهو عبارة عن تمزق في جدار الشريان الأبهر ويسبب تدفق الدم بين طبقات هذا الشريان وابتعادها عن بعضها، وهي حالة صحية خطيرة تتطلب الإسعاف الفوري.
4-الام البطن: إذا كانت الام البطن غير محتملة ومستمرة، فيمكن أن يكون السبب هو عدوى خطيرة أو تسمم أو مشكلة في البنكرياس لا تستدعي الإنتظار، وتشير بعض الأعراض إلى أهمية فحص منطقة البطن مثل وجود الام في الجانب الأيمن السفلي من البطن، الام غير محتملة عند الضغط على البطن، والغثيان والقيء.

ويمكن أن يكون هذا الألم بسبب تضخم الزائدة الدودية، أو وجود تكيس في المبايض، أو التهاب القولون التقرحي، وهي حالات لا يسهل التمييز بينها ولذلك فمن الأفضل الذهاب إلى الطبيب لمعرفة المشكلة.

وتعيق الام البطن الشديدة القيام بأبسط الأنشطة اليومية، كما أنها تؤدي إلى فقدان الشهية وارتفاع درجة حرارة الجسم، قد تكون المشكلة بسيطة وتحتاج إلى تناول بعض العقاقير فقط، وقد تكون خطيرة وتتطلب تدخل جراحي، لذلك لا يجب الإستهانة بها.
5-ألم في ربلة الساق: في حالة وجود الام في عضلة الساق الخلفية “ربلة الساق”، مع وجود تورم أو احمرار، فلابد من قيام الطبيب بفحصها، فقد تكون جلطة دموية بالوريد، ويمكن أن تنجرف الجلطة الوريدية العميقة من الساق إلى الرئة، والتي تعني وجود خطر على الصحة.

ويصاحب هذه المشكلة عدة أعراض أخرى مثل صعوبة لمسة هذه المنطقة من الساق وصعوبة الضغط عليها أو تحريكها، بالإضافة للشعور بحرارة في ربلة الساق وارتفاع درجة حرارة الجسم، وينصح بعدم الوقوف على الساق في حالة وجود هذه الالام والأعراض حتى يتم الذهاب إلى الطبيب والتأكد من سبب المشكلة.
6-الام الأطراف: بعض الأمراض الخطيرة تؤدي إلى شعور بالام شديدة في الأطراف، مثل مرض السكري الذي يسبب تدمير الأعصاب في الجسم. ويمكن أن يكون هذا في أي منطقة أخرى بالجسم ولكنه يتركز في أعصاب اليدين والقدمين.

كما أن الإعتلال العصبي المحيطي يؤدي إلى الام في الأطراف والشعور بوجود دبابيس بها عند ملامسة أي شيء أو الضغط عليها.

ولا يجب الإنتظار في حالة وجود الام شديدة في الأطراف مع تنميل مستمر، لأنه قد يؤشر بمشكلة صحية كبيرة.

www.webteb.com/articles_20606

المصدر: ويب طب