زيارة وفد برلماني وحزبي تونسي إلى دمشق.. – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

زيارة وفد برلماني وحزبي تونسي إلى دمشق..

17440181_465204897144146_1802311066_n
خليل موسى

على وقع هدير المعارك في مواجهة الإرهاب بمحيط دمشق، جال وفد برلماني تونسي شوارع العاصمة متنقلا بين عدة لقاءات مع مسؤولين وبرلمانيين سوريين.
بدأت الزيارة بلقاء الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية السوري، في مقرها وسط دمشق، ووسط ترحاب كبير من جانبها أكدت أهمية الزيارات من هذا النوع من الأشقاء العرب، وأكدت على خصوصية كبيرة للشعب التونسي  لدى سورية.وفي تصريح خاص للدكتورة عطار خلال استقبالها الوفد، اكدت على اهمية التضامن بين الأخوة العرب، مشيرة إلى تمسك سورية قيادة وشعباً بالمبادئ التي نشأت عليها الدولة بمكوناتها، وأكدت على أهمية النهج المقاوم، والدور الكبير للأخوة في محور المقاومة، معتبرة أن زيارة الوفد التونسي هذه أحد أشكال المقاومة.

الخطوة الثانية من اللقاءات كانت في قاعة الشرف بمجلس الشعب، حيث استقبلت السيدة هدية عباس رئيسة المجلس مع عدد من أعضاء البرلمان، وجرى تبادل الآراء بين الوفد التونسي غير الرسمي، واللجنة البرلمانية السورية المستقبلة له.
ومما طرح في النقاش كان أهمية إعادة العلاقات بين البلدين، على اعتبار الأخوية والترابط بين الشعبين السوري والتونسي، وبغض النظر عن الإرهابيين التونسيين الذين شاركوا بشكل فردي من كل منهم في القتال بسورية ضمن التنظيمات الإرهابية.
واعبر الوفد التنسيق بين البلدين بخصوص الإرهابيين التونسيين أمر يعود بالفائدة على الطرفين لما له من أهمية أكد أعضاء الوفد أنها تأتي من ارتداد الإرهابيين إلى بلادهم وتسببهم بأعمال إجرامية في الداخل التونسي.
كما طرح موضوع اللجنة البرلمانية المشتركة السورية التونسية خلال النقاشات التي اختتمت بلقاء المهندس هلال هلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي في مقر القيادة القطرية بدمشق، وطرح أيضا موضوعات هامة تتعلق بالعلاقات المقطوعة بين البلدين منذ بداية الأحداث حيث كانت الحكومة التونسية أول الدول التي قطعت علاقاتها بدمشق منذ أول الأحداث في 2011 .
بدوره الامين القطري هلال، أكد أهمية زيارتهم وأثنى على الحفاوة لاستقبال هذا الوفد وأي وفد عربي آخر، كون العلاقات العربية بالنسبة للقيادة السورية ذات أهمية مبدئية خاصة ما يحمله نهج حزب البعث من أفكار قومية تعتمد التضامن بين الأشقاء ووحدة المصير لجميع الدول العربية.

الوفد التونسي غير الرسمي وصل دمشق دون تنسيق او استئذان من حكومة بلاده، وهو وفد مؤلف من ممثلين عن أحزاب في برلمان بلادهم، وجميعهم يؤمن بفكر التضامن مع سورية في أزمتها وفي حربها ضد الإرهاب، حيث أكد الوفد أن سورية تحارب الإرهاب بالنيابة عن العالم أجمع.

17410251_465204893810813_1859190634_n 17467879_465204960477473_1715702890_n

المصدر: موقع المنار