أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي اليوم الاثنين أن “التطورات التي جرى الحديث عنها خلال الأيام الأخيرة هي نتيجة عدة أسابيع من المحادثات عبر الوسيط الباكستاني. كما لعبت بعض الدول الأخرى أدوارًا خلال هذه الفترة”، موضحاً أن “القول إننا توصلنا إلى تفاهمات بشأن العديد من القضايا المطروحة للنقاش هو أمر صحيح، لكن القول إن ذلك يعني توقيع اتفاق وشيك، فلا أحد يستطيع إطلاق مثل هذا الادعاء”.
وتابع “نشهد تغييرات متكررة في مواقف المسؤولين الأمريكيين، وهذا المسار يعرقل أي حوار”، مشيراً إلى أنه “مع ذلك، وكما عملنا باقتدار في ساحة المعركة، فإننا سنواصل أيضًا في ميدان الدبلوماسية العمل بعيون مفتوحة، ومع أخذ التجارب السابقة بعين الاعتبار، من أجل صون المصالح الوطنية الإيران”.
كذلك، أكد بقائي أن “وقف الحرب على كل الجبهات وخصوصاً لبنان يعد عنصراً من عناصر التفاهم في أي اتفاق”.
وتابع أن “الدولة التي استطاعت أن تدافع عن نفسها لمدة 40 يومًا في مواجهة نظامين مسلحين بأسلحة نووية، وأن تجعل العدو يندم على أهدافه، قادرة بالتأكيد على إظهار قوتها واقتدارها بأفضل شكل في المرحلة المقبلة”.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إنه “لا يوجد في هذا الاتفاق نقاش حول التفاصيل، أما كيفية إدارة مضيق هرمز فهي مسألة تخص الدول الساحلية المطلة عليه. ونحن على تواصل أيضًا مع العديد من الدول الأخرى لضمان إنشاء آلية تكفل سلامة وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه تؤمّن بأفضل شكل مصالح ومنافع المجتمع الدولي”.
المصدر: موقع المنار
