شريان دمشق يستمر بالتدفق نحو فلسطين – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

شريان دمشق يستمر بالتدفق نحو فلسطين

خليل موسى موسى - دمشق

 

ما تتعرض له سورية منذ بداية سنوات الحرب عليها، ليست قضية فلسطين إلا واحدةً من أهم أسبابه، هذا إن لم تكن على رأس قائمة الأسباب.فمن يعرف شوارع دمشق قبل الحرب على البلاد، يعرف تماماً كيف كانت جميع طرقها تؤدي إلى فلسطين، وهذا ما كان يؤمن به أيضا اللاجئون الفلسطينيون في سورية إذ يعرفون تماماً أن طريق القدس يبدأ من دمشق.

اليوم وبمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين لانتفاضة يوم الأرض، أحيا السوريون والفلسطينيون الذكرى، لتصدير رسائل عديدة واضحة ومبدئية إلى جميع المحافل المعنية بالعمل – مع أو ضد القضية الفلسطينية، رسائل تصدرها شعارهم “فلسطين وجهتنا.. والمقاومة نهجنا”.

وحدة في الصف السوري الفلسطيني ظهرت خلال مسيرة جماهيرية واسعة غصّ بها أوتوستراد المزة في العاصمة السورية، هو أكبر الشوارع وأهمها. حيث بدأ الدمشقيون من سوريين وفلسطينيين، بالتجمع امام المدينة الجامعية في المزة، ومن هناك انطلقت الهتافات لتصل إلى وزارة الإعلام.

أَعلام كل من سورية وفلسطين ولبنان وحتى تونس، حضرت مع الفعاليات الشعبية وعلى رأسها الطلابية، والفصائل الفلسطينية وغيرها من الفعاليات المتضامنة، ومنها أيضا جامعة الامة العربية ومؤسسة القدس الدولية.
الآلاف هتفوا بصوت واحد لفلسطين وسورية، وأهم ما كانوا يؤكدونه أن السوري والفلسطيني شعب واحد.
تعهد المشاركون بكل إيمانهم متابعة المقاومة والسير باتجاه فلسطين حتى تحريرها، واجتثاث الغدة السرطانية الصهيونية من قلب المنطقة، مؤكدين على الاستمرار بنهج الشهداء في سورية وفلسطين، وأيضاً على استمرار مواجهة النهج التكفيري الداعشي الذي يضرب سورية.

عن تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية تحدث أمين  السر خالد عبد المجيد، خلاصة تأكيده أن سورية لم تتخلَّ عن فلسطين يوماً، وأن سورية مستمرة بدعمها لفلسطين، وأثنى أبو هاني شاكوش المسؤول الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على مقاله عبد المجيد مضيفاً استمرار نهج المقاومة في جميع المحافل.

من لبنان حضر المحامي ابراهيم عواضة أحد ممثلي جامعة الأمة العربية، اختصر قوله بـ “حيث يجب أن نكون سنكون” وان المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير كافة الأراضي العربية في المواجهة ضد العدو الصهيوني، وأكد أن المسيرة اليوم تؤكد ان الشعوب يختارون نهجهم وطريقهم ورئيسهم، وواضح بالنسبة له اختيار الشعب السوري لنهج المقاومة باتجاه فلسطين ولرئيسهم بشار الأسد.
نائب رئيس اتحاد طلبة فلسطين على رأس حشد كبير من زملائه الطلاب الفلسطينيين والسوريين، أكد أنهم ماضون بمسيرتهم ومقاومون بالعلم وبالبندقية على حد سواء. وأكد أنه لا فرق بين الأخوة الطلاب العرب فجميعهم يؤمنون بما يهتفون به ويعملون من أجله، وكل يوم هو بالنسبة لهم هو “يوم الأرض”.

“مقاومة يقودها سماحة الامين العام لحزب السيد حسن نصرالله من الجنوب المنتصر والرئيس السوري الصامد بشار الأسد من دمشق عاصمة الصمود المقاومة، لا تعرف إلا الانتصار” هذا ما قاله أحد الطلبة الجامعيين المشاركين اليوم، وتابع طريقه في رفع العلمين السوري والفلسطيني.
من دمشق تستمر بشائر النصر، نصرٌ لجيلٍ كامل يمثل شعباً مؤمناً بأبعد مما رسمه الاستعمار من حدود، ويتخذ المقاومة بكافة أشكالها نهجاً واضحاً وعلنياً له، بشائر ستتكلل يوما بالصلاة في القدس، قبلة العرب والمقاومين.

المصدر: موقع المنار