الكيان الصهيوني | انعدام الأمان يرفع مستوى الهجرة – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الكيان الصهيوني | انعدام الأمان يرفع مستوى الهجرة

هجرة

تناولت صحيفة صحيفة يديعوت أحرونوت ما اعتبرته خطرا محدقا على الكيان المؤقت وهو “الانخفاض الحاد بمعدل بالهجرة اليهودية” إلى فلسطين بنسبة تتراوح بين 40-60% خلال الأشهر الفائتة، ذلك بسبب الازمة السياسية التي تضرب الكيان بالاضافة للخوف المستمر من تعاظم قوة المقاومة داخل فلسطين، والتي توسعت رقعتها من غزة لتصل الى القدس والضفة الغربية، اضافة الى حالة الرعب الذي يشكلها محور المقاومة على المستوطنين .

وقد نشرت شركة ERI تقريرا تناول موضوع هجرة الشباب في الكيان الصهيوني، حيث ضم الفئة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا، وفحص التقرير خصائص الشباب في فهمهم أو نظرتهم للقرارات الحياتية الرئيسية، والتطلعات التي تدفعهم، وافتراضاتهم وتصوراتهم الأساسية فيما يتعلق بمختلف القضايا، ومستوى ثقتهم في المؤسسة ودرجة انخراطهم في القضايا الاجتماعية.

أزمة ثقة حادّة
بحسب الأعمار:
– 42% من المستوطنين يشعرون بأنهم “جيل سيئ الحظ” وأن مستقبلهم أقل جودة من مستقبل آبائهم.
– 52% يعتقدون أن هناك تمييزًا في الكيان على أساس الأصل ومكان الإقامة.
– 54% كانوا سيهاجرون الى الخارج “إذا استطاعوا”.
– 62% يشعرون أنهم وحدهم يقاتلون من أجل مستقبلهم.
بحسب التيارات الدينية:
– 69% من اليهود غير الحريديم المستوطنين يشعرون بأزمة ثقة.
– 47% منهم يشعرون بأنهم “جيل سيئ الحظ”.
– 33% منهم يتوقعون أن مستقبلهم سيكون أفضل.

تراجع الانتماء
بحسب الأعمار:
انخفضت نسبة الذي يفضلون البقاء في الكيان بين عام 2022 – 2023، وذلك بحسب مؤشر “الديمقراطية الإسرائيلي”:
– من 66% إلى 46% من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا.
– من 65% إلى 54% من الذين تتراوح أعمارهم بين 25-44 عامًا.
بحسب التيارات الدينية:
– 91% من الشباب الحريدي المتطرف اختاروا البقاء في الكيان.
– 44% فقط من اليهود غير الحريديم اختاروا ذلك.
– 32% من الشباب العرب اختاروا ذلك.

الطموح: مستوى معيشي مرتفع
– التغيير السياسي أو الاجتماعي هو الموضوع الأقل أهمية بالنسبة للمستوطنين اليوم.
– أهم ثلاثة أهداف يرغبون في تحقيقها في حياتهم (من بين 12 هدفًا تم عرضها عليهم):
 حوالي 47% منهم اختاروا الرفاهية الاقتصادية ومستوى المعيشة المرتفع.
 حوالي 45% اختاروا “تكوين أسرة”.
 حوالي 40% فضلوا “الأمن الاقتصادي” الذي يسمح للشخص بالعيش والادخار للشيخوخة.

التمييز العرقي
– 52% يعتقدون أن فرصهم في تحقيق طموحاتهم المهنية تتأثر بمكان الإقامة، والأصل العرقي والإمكانيات الاقتصادية للأسرة.
– 48% ممن ربطوا النجاح في حياتهم في قدراتهم الشخصية ومعارفهم ومهاراتهم.

انعدام الأمن الشخصي
– 62% يشعرون أن الكيان لا يوفر لهم شبكة أمان، وأنهم وحدهم يقاتلون من أجل مستقبلهم:
– 69% منهم من النساء
– 55% منهم من الرجال
– 49% منهم من العرب
– 43% من الحريديم

المصدر: بحث أجرته شركة ERI وجمعته مؤسسة راشي ومؤسسة غاندير

 

المصدر: موقع المنار + يوفيد

البث المباشر