الأحد   
   17 05 2026   
   29 ذو القعدة 1447   
   بيروت 18:22

الديموقراطي الشعبي والعمل الاشتراكي العربي في ذكرى 17 أيار: الاوطان تصان بالمقاومة لا بالاستسلام

أكدت القيادة المشتركة للحزب الديموقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي – لبنان، ان “الاوطان تصان بالمقاومة لا بالاستسلام”، وقالت في بيان: “تأتي الذكرى الثالثة والأربعون لاتفاق 17 أيار، اتفاق الذل والعار والخيانة، فيما يواصل العدو الصهيوني، بدعم أميركي وغربي مفتوح، عدوانه الوحشي على فلسطين ولبنان وشعوب المنطقة، عبر القتل والتدمير والحصار والاحتلال والاغتيال، وعبر الاعتداءات اليومية على الجنوب اللبناني والانتهاكات المستمرة للسيادة الوطنية برًا وبحرًا وجوًا”.

أضافت: “لقد شكّل اتفاق 17 أيار محاولة لإخضاع لبنان للمشروع الأميركي ــ الصهيوني، وضرب إرادة شعبه المقاوم، وتحويل البلاد إلى ساحة خاضعة لشروط الاحتلال والهيمنة. لكن هذا الاتفاق سقط بفعل تلاحم المقاومة الوطنية اللبنانية مع القوى الشعبية والوطنية والتقدمية، وبفضل التضحيات الجسيمة التي قدّمها المقاومون وأبناء الشعب اللبناني دفاعًا عن الحرية والسيادة والكرامة الوطنية. واليوم، تعود قوى الهيمنة نفسها لمحاولة إعادة إنتاج مشاريع الاستسلام والتطبيع بأشكال جديدة، تحت عناوين “السلام” و”الاستقرار” و”الواقعية السياسية”، فيما يواصل العدو الصهيوني احتلاله وعدوانه وجرائمه بحق شعوب المنطقة. إن هذه الدعوات لا تعبّر إلا عن إرادة إخضاع لبنان والمنطقة للمصالح الأميركية ــ الصهيونية، ومحاولة فرض الهزيمة السياسية على الشعوب بعد عجز الاحتلال عن كسر إرادة المقاومة”.

واعتبرت القيادة ان “الكيان الصهيوني ليس شريكًا في سلام، بل كيان استعماري استيطاني عنصري قائم على الاحتلال والاقتلاع والعدوان، ولا يمكن مواجهته إلا بالمقاومة والوحدة الشعبية والتمسك بخيار التحرر الوطني والقومي”، مضيفة “لقد أثبتت التجربة، مرة بعد مرة، أن الرهان على الوساطات الأميركية والتنازلات السياسية لم يجلب للبنان سوى المزيد من الضغوط والاعتداءات والاستباحة. فالإمبريالية الأميركية ليست وسيطًا بين لبنان والعدو الصهيوني، بل الشريك المباشر والآمر الناهي في استمرار العدوان على لبنان وفلسطين والمنطقة، وهي الراعي الفعلي لمشاريع الهيمنة والتطبيع والإخضاع. وفي المقابل، أثبتت المقاومة، الوطنية والشعبية، بكل أشكالها، أنها القوة القادرة على حماية الأرض والدفاع عن حقوق الشعب وكرامته”.

وأكدت “التمسك بخيار المقاومة والتحرير، ورفضنا الكامل لكل أشكال التطبيع والتسوية والاستسلام، كما نؤكد أن مواجهة المشروع الصهيوني هي جزء من معركة أشمل ضد الهيمنة الإمبريالية والاستغلال والتبعية”، داعية إلى “تعزيز وحدة القوى الوطنية والشعبية والتقدمية، وإلى التمسك بحق الشعوب في المقاومة والتحرير والعودة وتقرير المصير، وإلى دعم صمود أهلنا في الجنوب وفلسطين في مواجهة العدوان والاحتلال”.

وختمت القيادة: “سيبقى لبنان، بفضل مقاوميه وأحراره وكادحيه، عصيًا على مشاريع الإخضاع والتطبيع، وستبقى فلسطين قضية الأمة المركزية وبوصلة النضال التحرري، حتى تحرير الأرض والإنسان والانتصار الكامل على الاحتلال والاستعمار والهيمنة الإمبريالية ــ الصهيونية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام