قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتلفزيون العماني قبل مغادرته عمان متوجها الى الدوحة في قطر:” نشكر السلطان وسلطنة عمان والسيد وزير الخارجية على استضافة المحادثات وتسهيلها”.
واعتبر ان :”المحادثات حدثت في ظروف جيدة استطعنا خلالها تبادل وجهات النظر والتعبير عن آرائنا حول الاتفاق النووي”.
وسيشارك عراقجي في الاجتماع السابع عشر لمنتدى الجزيرة ويلتقي نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لإجراء مباحثات مشتركة.
وانطلقت صباح اليوم في العاصمة العمانية مسقط المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تأكيد طهران تمسّكها بحقوقها في مواجهة التهديدات الأمريكية.
وصرح وزير خارجية ايران عباس عراقجي، عقب المفاوضات، بأن محادثات إيران والولايات المتحدة اليوم، كانت بداية موفقة. وقال عراقجي: بعد ثمانية أشهر مضطربة، بدأت المحادثات، والتحدي الأكبر هو انعدام الثقة.
وأضاف: كان هناك شبه اتفاق على استمرار المفاوضات، ومن المقرر أن تستمر، لكننا سنحدد الوقت والطريقة والتاريخ في المشاورات القادمة التي ستُجرى من خلال وزير الخارجية العماني، إن شاء الله. وقال: “إذا استمر هذا المسار، فسيتم إنشاء إطار عمل واضح للمفاوضات”.
وشدد عراقجي ان موضوع محادثاتنا نووي فقط، ولا نناقش أي موضوع آخر مع الأمريكيين.
وأردف: بالطبع، ذكرنا أن المحادثات النووية وحل القضايا الرئيسية يجب أن تجري في جو هادئ، بعيدًا عن التوتر والتهديدات وان شرط أي محادثات هو الامتناع عن التهديدات والضغوط. وقد أوضحنا هذه النقطة اليوم، ونتوقع الالتزام بها حتى تستمر المحادثات.
وكان وزير الخارجية الإيراني اكد أن بلاده تفاوض بحسن نية مع التشبث بخطوطها الحمراء، مشددًا على أن برنامج الصواريخ وتخصيب اليورانيوم غير قابلين للتفاوض.
وكالة إرنا افادت ان عراقجي عرض على نظيره العماني خطة أولية لإدارة الوضع الراهن مع واشنطن ودفع المفاوضات قدماً.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي قال بعد ظهر اليوم: اختُتمت المفاوضات الإيرانية–الأميركية في مسقط بتفاهم الطرفين على مواصلة الحوار. وأوضح أن الطرفين، وبعد عرض وجهات نظرهما ومطالبهما، اتفقا على التشاور مع العواصم لاتخاذ قرار بشأن الجولة المقبلة من المباحثات.
واعلنت الخارجية العمانية انه في إطار استضافة سلطنة عُمان للمحادثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، عقد وزير خارجية عُمان صباح اليوم مشاورات منفصلة مع الوفد الإيراني برئاسة السيد عراقجي والوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتاكر، الممثل الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وجاريد كوشنر.
واضافت في بيان: ركزت هذه المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية، مع التأكيد على أهميتها في ضوء جهود الطرفين لضمان نجاح هذه المحادثات وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين.
كما أكد وزير خارجية سلطنة عُمان مجددًا التزام بلاده بمواصلة دعم الحوار وتقريب وجهات نظر الطرفين، وأعلن استعداد عُمان للتعاون مع مختلف الشركاء للتوصل إلى حلول سياسية متفق عليها تتماشى مع الأهداف والتطلعات المرجوة. وفي الختام، أعرب عن تقديره العميق لجهود دول المنطقة الداعمة لهذه المفاوضات.


في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب يترقب نتائج المحادثات، مع التأكيد على أولوية المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
من طهران تحدث معنا الباحث والمحلل السياسي مصيب النعيمي:
ومن مسقط ينضم الينا الصحفي محمد مبارك:
وكان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي التقى نظيره العماني بدر البوسعيدي قبيل انطلاق المفاوضات.

امين مجلس الدفاع الإيراني الأدميرال علي شمخاني وصف الوزير عراقجي بانه مفاوض ماهر واستراتيجي يحظى بثقة المستويات العليا لصنع القرار والمؤسسات العسكرية والأمنية واضاف شمخاني ، نحن في القوات المسلحة جنبًا إلى جنب مع قادة ساحة الدبلوماسية وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة لن ندخر جهدًا في صون مصالح الأمة.
وكان الرئيس الايراني مسعود بزشكيان أصدر قراراً بتعيينِ الأدميرال شمخاني أمينًا لمجلسِ الدفاع وتتمثل مهام هذا المنصبِ في إنشاءِ وإدارةِ أمانة المجلس وتصميم وتعزيز الجاهزية الدفاعية الشاملة ووضع آلياتِ مواجهة التهديداتِ المستجدة.
