تواصلت في العاصمة الايرانية طهران ومحافظاتٍ اخرى مراسمُ تشييعِ شهداءِ قوى الأمنِ والشرطةِ الذين ارتقَوا خلالَ مواجهةِ “أعمالِ الشغبِ المسلح ، وسطَ مشاركةٍ شعبيةٍ واسعة ومواقفَ رسميةٍ تؤكدُ التمسكَ بالوحدةِ الوطنية.
وانطلقت مواكبُ التشييعِ في أجواءٍ خَيّمت عليها الهتافاتُ المنددةُ بالمؤامرةِ الأميركيةِ الصهيونية التي تستهدفُ استقرارَ البلاد. وعبّرَ المشاركون عن دعمِهم لمؤسساتِ الدولةِ والقوى الأمنية، مؤكدين رفضَهم القاطعَ لأيِ تدخلٍ خارجيٍّ أو محاولاتٍ لإثارةِ الفتنةِ والتقسيمِ بينَ أبناءِ الشعبِ الواحد.
السيد خاتمي
وفي بيان له ، اعتبر الرئيس الإيراني السابق السيد محمد خاتمي ان ما شهدته الاحتجاجات الايرانية من انتهاكات يكشف عن تحرّك منظم وعن وجود مجموعات مدرَّبة ومجهَّزة استغلّت الاحتجاج المشروع للشعب الإيراني. وإذ أشار السيد خاتمي إلى أنّ تصريحات المسؤولين الصهاينة والاميركيين لا تترك مجالًا للشك في فرض مؤامرة كبيرة ضد إيران ، فإنّه شدّد على ضرورة عدم السماح بانقسام المجتمع الإيراني بما يتيح للأعداء استغلال ذلك ودفع الجمهورية الإسلامية نحو مواجهات وصراعات مدمرة.
بوتين وبزشكيان
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اكد في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ان دور وتدخل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بشكل مباشر في الأحداث الايرانية الأخيرة كان واضحا وجليّا، مؤكدا ان الشعب الإيراني أنهى تحركات مثيري الشغب بحضوره الملحمي .
بدوره بوتين اعتبر ان المسيرات الايرانية المليونية الداعمة للقيادة والحكومة في طهران تُظهر بوضوح حقيقة الأوضاع القائمة في إيران مرحّبا بتوسعه العلاقات الثنائية أكثر فأكثر.
