الخميس   
   08 01 2026   
   18 رجب 1447   
   بيروت 17:33

الجهاد الإسلامي: القرارات الأخيرة لـ “الأونروا” تشكل نهجاً إدارياً خطيراً يلبي شروط تقليص عمل الوكالة تمهيداً لإنهائه

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان أن “القرارات الأخيرة التي اتخذتها إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي شملت إنهاء عمل ما يقرب من 622 موظفاً لم يتمكنوا من أداء عملهم بسبب وجودهم خارج قطاع غزة خلال حرب الإبادة، إضافة إلى الصرف التعسفي لعشرين موظفاً في مقرّها الرئيسي في عمان، وغيرها من الإجراءات التي تمسّ بحقوق أبناء شعبنا، ولا سيما في قطاعات الصحة والتعليم، والتقليصات المتواصلة في التقديمات الاجتماعية، تشكل نهجاً إدارياً خطيراً يلبي شروط تقليص الأونروا تمهيداً لإنهاء عملها”.

وأشارت الحركة إلى أنه “ينبغي على إدارة الوكالة أن تدرك أن الضغوط المالية التي تتعرض لها نابعة عن توجهات ومشاريع سياسية تستهدف تصفية قضية اللاجئين من أبناء شعبنا، وإنهاء عمل الوكالة، لما تمثله من قوّة قانونية وسياسية، وأن استجابة إدارة الوكالة لهذه الضغوط، من خلال الإذعان للشروط الخارجية، يكون كمن يسير إلى حتفه برجليه”.

هذا وطالبت الحركة إدارة الوكالة “بالتراجع عن قراراتها في أماكن عملها كافة، والبحث عن سبل أخرى لمواجهة الضغوط التي تتعرض لها غير تحميلها للاجئين أنفسهم”، داعية “أبناء شعبنا إلى التعبير بكل الطرق والوسائل السلمية عن رفضهم لسياساتها الحالية وتمسكهم بالوكالة وباستمرارها ورفض استبدالها أو إنهاء عملها، والحفاظ على ممتلكاتها وأمن موظفيها ومؤسساتها”.

المصدر: موقع المنار