أكد المسؤول الاجتماعي لحزب الله في منطقة البقاع الشيخ علي فرحات أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، مشدداً على أن الخلاص لا يكون إلا بتماسك اللبنانيين وتعاونهم.
كلام الشيخ فرحات جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي أُقيم في بلدة النبي عثمان لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد الشهيد محمد حسنين محمود نزها، بحضور علماء دين وفعاليات اجتماعية وحزبية وبلدية واختيارية، إلى جانب عوائل الشهداء وحشد من أهالي البلدة والجوار.
وتناول فرحات في كلمته المستجدات السياسية الراهنة، معتبراً أن اللقاءات والمفاوضات التي عُقدت حتى الآن لم تحقق أي نتائج ملموسة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن تغيير مكان المفاوضات لا يبدّل من طبيعة التحديات القائمة.
ودعا مختلف القوى والكتل السياسية إلى الارتقاء فوق الحسابات الضيقة والعمل على حماية الاستقرار الوطني، مؤكداً ضرورة تقديم المصلحة الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية على أي اعتبارات أخرى.
وحذّر من تداعيات استمرار الانقسامات الداخلية، مشدداً على أن لبنان بحاجة إلى التوافق والوحدة لمواجهة الأخطار والتحديات، وختم بالتأكيد أن “لا خلاص للبنان إلا بالوحدة الوطنية وتماسك أبنائه”.
