مرشحة تركية معارضة: لن أسمح ببيع شبه جزيرة اسطنبول التاريخية لقطر – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

مرشحة تركية معارضة: لن أسمح ببيع شبه جزيرة اسطنبول التاريخية لقطر

5c93ddb395a597524d8b45b8

تعهدت مرشحة حزب “إيي” (“الجيد”) التركي المعارض لرئاسة بلدية قضاء فاتح في اسطنبول، إلاي أقصوي، بألا تسمح لحكومة حزب “العدالة والتنمية” ببيع شبه الجزيرة التاريخية بالمدينة لقطر.

ونشرت حملة أقصوي في إطار السباق الانتخابي لافتة على جسر قريب من مبنى بلدية اسطنبول الكبرى، في منطقة فاتح، قالت فيها المرشحة المعارضة: “لن أسمح ببيع شبه الجزيرة التاريخية للقطريين!”.

ووعدت أقصوي، عبر تغريدة في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي أرفقتها بصورة اللافتة، يوم 17 مارس: “سوف أواصل الحديث عن الأمور الملموسة والتي ينبغي أن تسمعوها، وليس عن الوعود الرنّانة والفارغة”.

وشبه الجزيرة التاريخية تتبع إداريا لقضاء فاتح، وتضم أبرز المعالم الأثرية التي تعود لعهد الدولة العثمانية وما قبلها، مثل آيا صوفيا ومسجدي السلطان أحمد والسليمانية، والسوق المسقوفة الكبيرة، والسوق المصرية، وميدان الخيول، وقصر طوب كابي الشهير.

وتنتقد أحزاب تركية معارضة حكومة حزب “العدالة والتنمية” بدعوى أنها تعمل على خصخصة المؤسسات الحكومية والمصانع عبر بيعها للمستثمرين الأجانب، وأن ذلك ينعكس سلبا على حياة المواطنين، وهو ما تنفيه الحكومة قائلة إن ما تقوم به هو لمصلحة تركيا والشعب.

وتصريحات أقصوي تأتي في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين الحكومة التركية والسلطات القطرية تقاربا ملموسا سياسيا واقتصاديا، وبعد أن أيد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الأزمة الخليجية، في 5 يوليو 2017، قدمت الدوحة مساعدة لأنقرة في جهودها للخروج من مشاكلها الاقتصادية.

وقبل أيام، نشرت لافتة كبيرة باسم أقصوي على حدائق وجسور في القضاء، جاء فيها “لن أسلم فاتح إلى السوريين”، مرفقة باسم المرشحة المذكورة، وهو ما أثار غضبا واسعا واتهامات بالعنصرية.

ويستعد الناخبون الأتراك للتوجه إلى صناديق الاقتراع في 31 مارس الجاري للتصويت في الانتخابات المحلية، وسط تحديات عدة تواجهها البلاد من الناحية الاقتصادية.

ويخوض حزب “إيي” برئاسة ميرال أقشنر الانتخابات المحلية بالتحالف مع حزب “الشعب الجمهوري”، ويضم شخصيات منشقة من حزب “الحركة القومية”.

المصدر: وكالات