روسيا وإسبانيا ترفضان سياسة “الإنذارات” الأميركية ضد إيران – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

روسيا وإسبانيا ترفضان سياسة “الإنذارات” الأميركية ضد إيران

لافروف

انتقد وزيرا خارجية روسيا وإسبانيا الثلاثاء سياسة العقوبات والإنذارات التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران.

وبعد ستة أشهر على إعلانه إنسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران في أيار/مايو الفائت، أعاد ترامب فرض الدفعة الثانية من العقوبات الاثنين على إيران مستهدفا قطاعيها النفطي والمالي، ليستكمل بذلك فرض جميع العقوبات التي رفعت عن الجمهورية الإسلامية بعد توقيع الاتفاق عام 2015.

وعارضت الاطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) بشدة القرار الأميركي وتعهدت الحفاظ على الاتفاق. وتم التصديق على الاتفاق النووي بالإجماع بقرار من مجلس الأمن، مما يعني أنه ملزم قانونيا.

وصرح وزير الخارجية الروسى سيرغي لافروف للصحافيين في مدريد أن “العقوبات غير شرعية مطلقا، لقد تم فرضها في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي”. وتابع أن “الطريقة التي يتم فيها الإعلان عن هذه التدابير وتنفيذها لا تستدعي سوى خيبة أمل عميقة”. وقال أيضا “من غير المقبول في عصرنا إتباع سياسة تستند إلى الإنذارات والمطالب الآحادية”.

واتفق وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل مع طرح لافروف، مؤكدا أنه يرفض “أي موقف يشبه الإنذار من أي جهة كانت وأيضا من الولايات المتحدة”. وتابع “فكرة إما أن تكون معي أو تكون ضدي، تنتمي لحقبة أخرى”.

وكرر لافروف رفضه مجددا الاتهامات الموجهة لموسكو بالتدخل الروسي في الانتخابات العامة في الغرب خصوصا في الولايات المتحدة، قبل ساعات من انتخابات منتصف الولاية الأميركية الحاسمة. وقال “كل هذه الاتهامات خاطئة”، وشدد “لا يوجد تدخل من روسيا في انتخابات اليوم”.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية