تغطية | مؤتمر “طوفان الأقصى وصحوة الضمير الإنساني” ينطلق بمشاركة 100 شخصية من عدة دول – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

تغطية | مؤتمر “طوفان الأقصى وصحوة الضمير الإنساني” ينطلق بمشاركة 100 شخصية من عدة دول

رئيسي

بدأت فعاليات مؤتمر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب بعنوان “طوفان الأقصى الدولي ويقظة الوجدان الإنساني” في “متحف الشهداء” في طهران، بمشاركة 100 شخصية وعالم إسلامي من مختلف الدول. وانطلقت فعاليات هذا المؤتمر التضامني مع فلسطين صباح اليوم الأحد، حيث يلقي عدد من الشخصيات الدينية كلمات داعمة للقضية الفلسطينية.

الرئيس الايراني: المقاومة منتصرة و”إسرائيل هُزمت”

وفي السياق، أكد الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي في بداية كلمته خلال المؤتمر أن “قضية فلسطين تحولت إلى أهم المواضيع البشرية اليوم وباتت على رأس أولويات ضمائر الشعوب والحكومات”، مؤكداً أنه “لطالما كان دعم المقاومة الفلسطينية أولوية لنا، ويجب أن يدعم الجميع من يدافع عن أرضه ودينه وشعبه”.

وفي خطابه خلال المؤتمر، قال السيد رئيسي إن “سياسة التسوية مع “إسرائيل” لم تحقق أي نتيجة لأن الطرف المقابل غير ملتزم بالعهود”، مؤكداً أن “المنتصر اليوم في الساحة هو الشعب الفلسطيني والمهزومون هم الكيان الصهيوني وحلفاؤه، وأن “المقاومة هي الطريقة الوحيدة لمواجهة أنظمة التسلط والهيمنة”.

الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية: أي إهمال وصمت وخيانة لفلسطين وغزة هو ظلم واضح لأهداف ومستقبل العالم الإسلامي

وكان قد لفت الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الشيخ حميد شهرياري، في وقت سابق، إلى أنّ هذا المؤتمر سيكون إلى جانب العديد من المؤتمرات والملتقيات التي تقام هذه الأيام بمشاركة النخب والشخصيات الدينية والسياسية من دول مختلفة.

ونوّه الشيخ شهرياري إلى أنّ “هذا المؤتمر سيبيّن للعالم حقيقة المقاومة الاسلامية ودورها في مواجهة الاستكبار والكيان الصهيوني”.

وحذر الشيخ شهرياري، من أنّ “أي تعاون مع كيان الإحتلال الإسرائيلي وتوفير احتياجاته محرم شرعًا”، مؤكدًا أنّه على جميع الحكومات الإسلامية قطع أي نوع من العلاقات السياسية والاقتصادية مع الإحتلال.

وفي كلمة له خلال مؤتمر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب بعنوان “طوفان الأقصى الدولي وصحوة الوجدان الإنساني”، اليوم الأحد، لفت الشيخ شهرياري إلى أنّ “هذا المؤتمر يهدف إلى دراسة التطورات الراهنة في المنطقة والعالم والجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام الصهيوني الغاصب وحلفاؤه والتي أدت إلى استشهاد آلاف المدنيين”.

وأشاد الشيخ شهرياري “بمثابرة وجهاد شعب غزة المظلوم والقوي من أجل هذه العملية المشروعة التي تصنع التاريخ، والتي تعد رمزا لكسر الكراهية الخفية للشعب الفلسطيني، والرد على 70 عاما من الجرائم التي يرتكبها النظام الصهيوني والقوات المسلحة”.

وأكّد الشيخ شهرياري أنّ “قضية فلسطين والقدس الشريف هي قضية توحيد العالم الإسلامي، واليوم أصبحت غزة رمزا للصراع بين الحق والباطل وجبهة اليمين لجبهة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية في مواجهة الأمة الإسلامية، وقد أصبحت هذه القضية نقطة تحول في العلاقات العالمية والحضارة في العالم المعاصر”.

ونبّه إلى أنّ “أي إهمال وصمت وخيانة لفلسطين وغزة هو ظلم واضح لأهداف ومستقبل العالم الإسلامي والمثل والقيم الإنسانية والفكرية المشتركة”.

وشدد على أنّ “الوقف الفوري وغير المشروط للجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين والنساء والأبرياء. الأطفال، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة قطاع غزة، ودعم الدفاع المشروع للحفاظ على حياة الأبرياء أمر لا بد منه لضمائر أحرار العالم المستيقظة”.

ودعا الأمين العام لرابطة التقارب الديني إلى “ضرورة إعمال الحقوق الأساسية للمدنيين في توفير المأوى والماء والغذاء ومنع تهجيرهم من منازلهم وإبقائهم جياعًا وحرمانهم من الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية من قبل الجميع وشددت على الأديان السماوية والأديان الإسلامية والقوانين الدولية وضمائر الرجال الأحرار المستيقظة”.

وأوضح الشيخ شهرياري أنّ “ضعف وعدم قدرة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القيام بمسؤولياته في حماية الأمن والسلام العالميين، ووقف جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ومطالبة الدول الأعضاء في هذا المجلس بالوفاء بالتزاماتها”.

إلى ذلك، أكّد الشيخ شهرياري أنّ “حق الشعب الفلسطيني الطبيعي وغير القابل للتصرف أن يبقى في أرضه. ومن الضروري أن يلعب المجتمع الدولي دورا فعالا لمنع أي محاولة لنقل هؤلاء الأشخاص إلى خارج قطاع غزة وفلسطين”.

ونوّه إلى أنّ “السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة هو من خلال إنهاء الاحتلال الاستعماري لبريطانيا و”إسرائيل” وإجراءاتها القاسية ضد الشعب الفلسطيني، وانتفاع الشعب الفلسطيني بحقوقه غير القابلة للتصرف، وخاصة حقه في تقرير مصيره الذاتي، والاستقلال والعودة إلى أرضه”.

المصدر: مواقع إخبارية