أعلن نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية في إيران، كاظم غريب آبادي، أنّ «إيران، بوصفها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق، تُحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس».
وقال آبادي، في منشورٍ على منصة «أكس»، تعقيباً على البيان المشترك لفرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز، إنّ «مضيق هرمز ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة».
تنگه هرمز میدان نمایش نظامی قدرتهای فرامنطقهای نیست. ایران بهعنوان قدرت مسئول و ضامن امنیت تنگه، نسبت به هر حرکت نظامی در این آبراه حساس هشدار میدهد. امنیت هرمز با دولتهای ساحلی است؛ بحرانسازان مسئول پیامدهای ماجراجویی خود خواهند بود؛ این هشدار جدی است. pic.twitter.com/v9n2GdHnb6
— Gharibabadi (@Gharibabadi) July 4, 2026
وشدّد المسؤول الإيراني على أنّ أمن مضيق هرمز «مسؤولية الدول الساحلية»، مشيراً إلى أنّ «صنّاع الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم، وهذا تحذير جاد».
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني، ستيفن ستارمر، قد أعلنا في بيانٍ مشترك، أمس، أنّ فرنسا والمملكة المتحدة «على أهبة الاستعداد لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز».
وجاء في البيان: «يُعدّ مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، واستعادة سلامة الملاحة لسفن جميع الدول عبره مسألة ذات أهمية عالمية».
وأشار البيان إلى أنّ سلطنة عُمان وافقت على «التعاون مع البلدين لضمان سلامة الملاحة في المضيق».
المصدر: فارس
