الأربعاء   
   08 04 2026   
   19 شوال 1447   
   بيروت 23:02

لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع يندد بالعدوان الصهيوني على لبنان

اعتبر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع أن العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان، المستمر منذ أكتوبر 2024، يشكل جريمة حرب موصوفة بحجمها واستهدافاتها، متفلتة من كل ضابط أو قيد قانوني أو أخلاقي.

وأشار اللقاء في بيانه إلى أن اتساع دائرة المجازر المتنقلة على النحو الهمجي الذي شهدته مناطق واسعة من لبنان يعكس شعور رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بالخسران والخيبة نتيجة فرض إيران لشروطها على طاولة التفاوض، منتصرة بصمودها وقدراتها التي فاجأت العالم، ووضع اللبنة الأولى لعالم جديد متعدد.

ولفت البيان إلى الانتكاسات الميدانية المتكررة في جنوب الليطاني، حيث ألحقّت المقاومة هزيمة محققة بجنود وضباط العدو الصهيوني الفارين من المواجهات تاركين خلفهم أسلحتهم ومعداتهم.

وأكد اللقاء أن هذا التصرف الصهيوني مردّه الاعتراف بقوة إيران إقليميًا، نتيجة الاتفاق المنجز والجهد التنظيمي الإبداعي الذي أعاد إنتاج قدرات المقاومة وبنيتها التنظيمية وتكتيكاتها القتالية البطولية، وبالتوازي إسقاط المشروع التقسيمي للبنان الذي كان جزءًا من طموحات نتنياهو في حربه على لبنان، وتغذيته بمواقف تحفيزية تآمرية لصدام بين الجيش اللبناني والمقاومة، والتي أجهز عليها القائد رودولف هيكل في المهد.

وختم البيان بالقول إن عربدة نتنياهو لن تخفي عجز جيشه المأزوم، والذي وصفه رئيس أركانه بأنه على عتبة الانهيار، كما لن يبدد غبار الاشتباك السياسي بين قوى المستوى السياسي في الدولة العبرية، الذي يمثل عنوان الكارثة القادمة على الكيان الصهيوني، حسب تعبير زعيم المعارضة لابيد.

وأشار البيان إلى أن الميدان سيبقى الكلمة الفصل في كسر عنجهية نتنياهو، بحيث سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب اللبناني الآمن، وأن عبارة “ما ترون لا ما تسمعون” ستظل العنوان الأبرز لملامح عصر جديد، ممهور بالنصر المؤزر مهما بلغت التضحيات.

المصدر: موقع المنار