الإثنين   
   09 03 2026   
   19 رمضان 1447   
   بيروت 23:33

بيان الحرس الثوري في اختيار اية الله السيد مجتبى خامنئي قائداً للثورة

نهنئكم باختيار مجلس خبراء القيادة للنائب العام للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، قائد وولي أمر الثورة الإسلامية والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بعد استشهاد ثاني قائد حكيم للثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رحمة الله عليه) الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي طيلة 37 عاماً بحكمة وقوة وسلامة عبر الممرات التاريخية. كما نشكر الله تعالى على نعمة الولاية العظمى.
نهنئ باختيار الفقيه الجامع للشرائط، المفكر الشاب والأعلم بالقضايا السياسية والاجتماعية، سماحة حجة الإسلام والمسلمين آية الله السيد مجتبى الخامنئي، ونعلن احترامنا وإخلاصنا وطاعتنا لمنتخب مجلس خبراء القيادة.
إن هذا الاختيار يمثل شروقاً جديداً وبداية مرحلة جديدة في مسيرة الثورة والجمهورية الإسلامية، جعلت الغروب المؤلم للقائد العظيم الشأن، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، محتملاً على الأمة الإيرانية والأمة الإسلامية.
إن انتخاب قائد الثورة الإسلامية بأغلبية قاطعة من خبراء القيادة الفقهاء، وبالدقة والإحكام الكافيين في الظروف المعقدة الراهنة، أثبت للجميع أن مسيرة النظام الإسلامي لا تتوقف، وأن الثورة والنظام الإسلامي لا يرتبطان بشخص معين.
سيواصل ولي أمر المسلمين وباني المجتمع التوحيدي، بلا شك، قيادة البلاد والثورة بإدارة نامية ومتقدمة عبر الممرات الصعبة نحو الأهداف السامية للنظام الإسلامي المقدس.
إن حرس الثوري الإسلامي، بصفته جندياً وذراعاً قوية للولاية، وإلى جانب دعمه لاختيار مجلس خبراء القيادة المحترم، على استعداد تام للطاعة الكاملة والتضحية في سبيل تنفيذ الأوامر الإلهية لولي أمر المسلمين، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، والحفاظ على قيم الثورة الإسلامية وصون الإرث الثمين لإمامي الثورة، الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والإمام الخامنئي (رحمة الله عليه).
من الضروري في هذه المرحلة التاريخية الحساسة أن يجعل جميع شرائح المجتمع والمخلصين في إيران الإسلامية وصية الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) الإلهية التي تقول: “كونوا سنداً للولي الفقيه كي لا يصيب مكروهٌ بلدكم”، نصب أعينهم ويرسخوها في أرواحهم، وأن يخطو بحضورهم المهيب والملحمي في الدفاع عن ولاية الفقيه والنظام والثورة الإسلامية، على طريق استكمال الانتصارات والتغلب على جميع المستكبرين السفاحين والدكتاتوريين والأنظمة الملكية والصهاينة، حتى تحقيق الحضارة الإسلامية الجديدة وظهور شمس الولاية العظمى.

المصدر: موقع المنار