رغم صدور بيان مشترك عن ثمانين دولة ومنظمة دولية يرفض الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، يواصل الاحتلال سياسة القضم التدريجي عبر الاقتحامات والاعتقالات ومصادرة الأراضي، وصولاً إلى تقييد أعداد المصلين مع اقتراب شهر رمضان. وبين صمتٍ دولي فعلي وتصعيدٍ ميداني، تتجه الأنظار إلى ما قد يحمله الشهر الفضيل من تطورات في ظل حالة الغليان الشعبي وتعزيزات الاحتلال الأمنية في الضفة والقدس.
تقرير: محمد حمدان
المصدر: موقع المنار
