عقدت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت وجمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد مؤتمرا صحافيا لإطلاق المسابقة الدولية للقرآن الكريم “الصادق الأمين”، وذلك في مقر المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت، بحضور حشد من وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمواقع الإلكترونية وناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
حضر حفل الإطلاق مدير عام مراكز الإمام الخميني في لبنان الشيخ نزار سعيد، مسؤول الدائرة الدينية في حركة أمل السيد منصور قشاقش، وعدد من رجال الدين والحكام الدوليين والمهتمين من القراء والحفظة.

آيات بينات من القرآن الكريم للفتى القارئ السيد بحر العلوم السيد محمد رضا مرتضوي، بعد ذلك تحدث مدير عام جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد سماحة الشيخ طلال المسمار، الذي أعلن عن سروره لإطلاق المسابقة الدولية للقرآن الكريم “الصادق الأمين”، معتبرا أن الحدث المبارك يجمع القلوب من مشارق الأرض ومغاربها على كتاب الله تعالى، تلاوة وحفظا وتدبرا، في رسالة عالمية تؤكد أن القرآن الكريم كان ولا يزال مصدر هداية ووحدة وبناء للإنسان.
ثم قال الشيخ المسمار إن المسابقة الدولية للقرآن الكريم “الصادق الأمين” ليست مجرد منافسة في الأصوات والحفظ، بل هي مشروع حضاري ورسالة إنسانية تهدف إلى تشجيع الأجيال على الارتباط بكتاب الله حفظا وفهما وعملا، واكتشاف الطاقات القرآنية المتميزة، وتعزيز التواصل القرآني بين الدول والشعوب.
بعد ذلك تحدث المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان سماحة السيد محمد رضا مرتضوي فقال: “يسرنا ويشرفنا أن نلتقي بكم اليوم في مدينة بيروت، مدينة الثقافة والحوار”.
ورأى السيد مرتضوي أن هذه المسابقة يحمل اسمها إحدى أسمى صفات النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتجسد جوهر الأخلاق القرآنية المتمثلة في الصدق والأمانة.
وأضاف مرتضوي إن إقامة هذه المسابقة في شهر شعبان المبارك، وهو شهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشهر تهيئة القلوب للدخول في ضيافة الله، يضفي على هذا الحدث بعدا روحانيا خاصا، ويؤكد ارتباط هذه المسابقة بالقيم الإيمانية والتربوية التي يحملها القرآن الكريم.
وشدد السيد مرتضوي على أن المسابقة الدولية للقرآن الكريم “الصادق الأمين” ليست مجرد منافسة في التلاوة أو الحفظ، بل هي رسالة ثقافية وأخلاقية تهدف إلى ترسيخ مفاهيم القرآن الكريم في السلوك الفردي والاجتماعي، وإبراز أن حامل القرآن نموذج في الأخلاق كما هو متقن في الأداء.
ويشارك في هذه الدورة قراء وحفاظ من مختلف الدول، في مشهد يعكس وحدة الأمة الإسلامية، والمكانة الرفيعة التي يحتلها القرآن الكريم في قلوب شبابها ونخبها. وتشكل بيروت، بتاريخها الثقافي والديني، أرضا مناسبة لاحتضان هذا اللقاء القرآني الدولي.
بعد ذلك عدد السيد مرتضوي هدف هذه المسابقة وهي:
تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى.
ترسيخ قيم الصدق والأمانة في المجتمع.
رعاية ودعم المواهب القرآنية على المستوى الدولي وتقديم صورة حضارية رحمانية وأخلاقية عن الإسلام.
وفي ختام كلمته تقدم السيد مرتضوي بجزيل الشكر والتقدير إلى العلماء الأجلاء، ولجنة التحكيم، والمنظمين، وجميع الجهات المتعاونة، سيما جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد، وكذلك إلى وسائل الإعلام التي تساهم بدور أساسي في إيصال رسالة القرآن الكريم وأخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى العالم، سائلا الله تعالى أن يبارك في هذه الجهود، وأن يجعل المسابقة الدولية للقرآن الكريم “الصادق الأمين” محطة مضيئة في خدمة كتاب الله، الذي يعيننا هذه الأيام على التجمل بالصبر والثبات والتحلي بالإرادة الصلبة والاقتدار في وجه أعداء الأمة من الإدارة الأميركية المتغطرسة وقادة الكيان الصهيوني المجرمين، وأن يوفقنا جميعا لنكون من الصادقين الأمناء في القول والعمل.
وفي الختام أجاب كل من السيد محمد رضا مرتضوي والشيخ طلال المسمار عن مراحل المسابقة وشروطها وفروعها وسبب إطلاق المسابقة من بيروت. وقال السيد مرتضوي في رده على سؤال حول تشديد إيران على أولوية العناية بالقرآن الكريم: “إن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكل ما فيه خدمة للقرآن نابع من إيمانها أن القرآن هو دستور للحياة الدنيا وللآخرة، وعلى اعتبار أن كل بركات إيران الثورة هي من تعاليم القرآن الكريم، وأن إيران تدفع عنها شرور المعتدين بكل اقتدار بالاستناد إلى هدي القرآن الكريم، وهذا ما سمعناه في بيانات قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي الذي رد كيد المعتدين على إيران في الأحداث الأخيرة بالاستعانة بمعين القرآن الكريم”.
وجاء بيان إطلاق المسابقة:
بسم الله الرحمن الرحيم
“إن هو إلا ذكر للعالمين”
تعظيما لشهر القرآن والرحمة، تنظم جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد في لبنان والمستشارية الثقافية الإسلامية الإيرانية المسابقة الدولية في حفظ القرآن الكريم وتلاوته التي تقام تحت عنوان “في رحاب شهر الله”.
شروط المشاركة:
أن يكون المشارك حافظا لكامل القرآن الكريم مع أحكام التجويد
أن تكون التلاوة مجودة بأسلوب التحقيق مع رعاية كاملة للأحكام وفنون التلاوة
أن يتراوح عمر المشارك بين 18 و40
أن يحمل جنسية البلد المقيم فيها
المسابقة خاصة بالإخوة فقط
الالتزام الكامل بالدليل والقوانين الخاصة بالمسابقة
ملحوظات مهمة:
تجرى تصفيات المرحلة التمهيدية إلكترونيا، والمرحلتان النصف النهائية والختامية حضوريا في لبنان
يرشح للمرحلة النصف النهائية الحضورية من نال أعلى الدرجات في الحفظ والتلاوة
على المشارك أن يجيد قراءة القرآن أحكاما وتنغيما
يتم التواصل مع الحفاظ من قبل اللجنة المنظمة ويكون الاختبار بشكل مباشر
أن تكون التلاوة مسجلة فيديو بجودة عالية صوتا وصورة
أن يذكر اسمه مع البلد قبل البدء بالتلاوة
إرسال مقطع الفيديو على رابط التلغرام:
https://t.me/jameyat_quran_karim_2
ترسل التلاوات بين 22/1/2026 إلى 31/1/2026
على المتسابق أن يختار نصا واحدا من بين النصوص الستة
دليل المسابقة:
qurankarim.org/books/contentsimages/zipfiles/Daleel-Rihab-2026.pdf
بطاقة المشاركة:
qurankarim.org/books/contentsimages/zipfiles/Betaqa-Rihab-2026.doc
المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد
المصدر: موقع المنار
