أجرى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة والمسؤولين الإقليميين، جرى خلالها استعراض آخر المستجدات في المنطقة والتأكيد على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، إلى جانب بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك.
وفي اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جرى استعراض التطورات الراهنة في المنطقة، حيث أكد الرئيس الشرع أهمية وحدة سوريا وضرورة بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السورية. كما شدد الجانبان على متانة العلاقات بين البلدين، وأهمية التنسيق على أعلى المستويات، والتشاور المستمر في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع في سوريا، والتأكيد على وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها. وأثنى بارزاني خلال الاتصال على المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي يضمن حقوق وخصوصيات الكُرد في سوريا.
وفي السياق ذاته، أجرى الشرع اتصالاً هاتفياً مع تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، حيث جرى استعراض الأحداث الراهنة في سوريا، والتأكيد على وحدة وسلامة وسيادة البلاد، ومسيرة تعافيها. كما تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها على مختلف الأصعدة، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأجرى الرئيس أحمد الشرع كذلك اتصالاً هاتفياً مع محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة السعودية، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في سوريا وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها.
ويأتي ذلك في أعقاب توقيع الشرع بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والتي تنص على وقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لـ«قسد» إلى منطقة شرق الفرات، كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وأكد الشرع أن مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث، وأن جميع الملفات العالقة مع قوات سوريا الديمقراطية سيتم حلها.
وقال الشرع، خلال مؤتمر صحفي عقب توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، إن «الدولة السورية دولة موحدة مركزية في القرار، ومؤسسات الدولة ستدخل إلى كامل الجغرافيا السورية، وستدير جميع شؤون المنطقة، أما في بعض المناطق ذات الخصوصية فسيكون تنسيب العناصر الأمنية من أبناء هذه المناطق».
المصدر: وكالة سانا
