الأربعاء   
   07 01 2026   
   17 رجب 1447   
   بيروت 23:23

قطر: تعقيدات تواجه اتفاق غزة ونرفض توظيف المعونات للابتزاز السياسي

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، اليوم الاثنين، وجود عدد من التعقيدات التي تتطلب بذل مزيد من الجهد بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على أن الدوحة منخرطة مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح، وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة، أن “قطر تعمل مع الوسطاء في مصر وتركيا والولايات المتحدة لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة”.

وردا على سؤال بشأن ما نقلته “هيئة البث الإسرائيلية” اليوم عن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من أن “تل أبيب” وواشنطن متفقتان على عدم فتح معبر رفح حتى إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة، قال المسؤول القطري إن الدوحة “نادت منذ اليوم الأول بألا تكون المساعدات الإنسانية أداة للابتزاز السياسي، فهو أمر غير مقبول في المجتمع الدولي”.

وتأتي تصريحات نتنياهو بشأن المعبر بعد أيام من تقارير تحدثت عن استعدادات إسرائيلية لفتحه وفقا لاتفاق بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقضي بفتح المعبر من الجانبين عقب عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي من واشنطن قبل أيام.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الخميس الماضي أن الضغط الأميركي لفتح المعبر استمر خلال الأيام الماضية، وتوقعت أن يصدر الإعلان الرسمي عن فتحه خلال أيام.

ومنذ مايو/أيار 2024، يحتل العدو الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعد أن دمرت مبانيه ومنعت حركة السفر عبره، مما تسبب في أزمة إنسانية خانقة، خاصة للمرضى والمصابين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

المصدر: الجزيرة نت