الأربعاء   
   30 09 2026   
   18 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 00:17

“تجمع العلماء”: ممارسات العدو تؤكد انه لا يفهم إلا لغة القوة والقتل والتدمير والإرهاب

أشار “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان في بيان له الثلاثاء الى أن “العدو الصهيوني لا يزال ماضيا في عدوانه المفتوح على لبنان، ولا سيما في الجنوب، مستهدفا البلدات الآمنة وممتلكات المواطنين، من الاعتداء على بلدة المنصوري وتنفيذ التفجيرات في محيط مجدل زون، إلى مواصلة اعتداءاته على منطقة زوطر الشرقية وسائر القرى الجنوبية”، وتابع ان “هذه الممارسات تؤكد أن هذا العدو لا يقيم وزنا لسيادة لبنان، ولا يحترم اتفاقا أو عهدا، ولا يفهم إلا لغة القوة والقتل والتدمير والإرهاب”.

ورأى التجمع أن “استمرار السلطة اللبنانية في مسار المفاوضات بالشروط والآليات الراهنة هو تصرف عبثي لا يحقق مصلحة وطنية، بل يمنح العدو الصهيوني مزيدا من الوقت والغطاء لمواصلة اعتداءاته وفرض وقائع جديدة على الأرض، ويخدم المخططات الأميركية الرامية إلى انتزاع التنازلات من لبنان تحت ضغط النار، فلا يمكن بناء تفاوض جدي في ظل استمرار الاحتلال والاغتيالات والتفجيرات والانتهاكات اليومية، ولا يجوز مكافأة المعتدي بمنحه مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها بعدوانه العسكري”.

ودان التجمع “جريمة اغتيال قائد لواء الشمال في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الشهيد عز الدين البيك”، معتبرا أنها “حلقة جديدة في مسلسل الاغتيالات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، من دون أدنى احترام للقوانين والاتفاقات والمواثيق الدولية”، مشددا على أن “سياسة الاغتيالات لن توفر للعدو أمنا، ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو القضاء على مقاومته، بل ستزيده تمسكا بحقوقه وإصرارا على مواصلة النضال حتى التحرير”.

واستنكر التجمع “مواصلة قطعان المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال”، مدينا “اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير باحات المسجد وإعلانه من داخل حرمه: نحن أصحاب المكان”، واضاف ان “هذا التصريح الاستفزازي يكشف بوضوح مخطط الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وصولا إلى تغيير هويته الإسلامية والتاريخية، فيما يلتزم العالم العربي والإسلامي صمتا مريبا لا يتناسب مع خطورة ما تتعرض له أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام