قبل يومين، خرجت سجا موسى شرارة من بيت أهلها وإخوتها عروسًا إلى منزلها الزوجي، واليوم شُيّعت عروسًا إلى جنان الخلد، بعد ارتقائها شهيدةً جراء الغدر الصهيوني.
وشيّعت بلدة عربصاليم الشهيدة إلى مثواها الأخير، حيث جاب نعشها الملفوف بالعلم اللبناني شوارع البلدة بمشاركة لفيف من العلماء وحشد من الأهالي وأبناء القرى المجاورة، قبل أن يُصلّى عليها وتوارى الثرى في روضة الشهداء.
وجرى التشييع تحت مراقبة المسيّرات المعادية التي لم تغادر سماء البلدة منذ ساعات الصباح.
المصدر: موقع المنار
