أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

البادية السورية - الجيش السوري

حلب وريفها:

ـ سلَّمت “الوحدات الكردية” الجيش السوري السيطرة على أحياء الشيخ مقصود والهلك وبستان الباشا شرق حلب بحسب “قناة الميادين”.
–    اجتمع أهالي مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي في الساحة الرئيسية للمدينة، تأكيداً لانتمائهم للوطن، وترحيباً بانخراط القوات الشعبية في مواجهة عدوان النظام التركي المتواصل على منطقة عفرين.
ـ دمرت “الوحدات الكردية” آلية للجيش التركي وفصائل “الجيش الحر”، إثر استهدافها بصاروخ موجّه، على محور بلدة راجو بريف عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.
ـ توفي طفل بعد منع “هيئة تحرير الشام” إخراج الأطفال التي حالتهم الصحية سيئة من بلدة قبتان الجبل إلى مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، لتلقي العلاج.
ـ سيطرت ” هيئة تحرير الشام” على قرية كفرناها بريف حلب الغربي، بعد اشتباكات مع “جبهة تحرير سوريا”، وانسحبت “الهيئة” من بلدة كفر ناصح بالريف ذاته، بعد سيطرتها عليها ليلة أمس، إثر اشتباكات مع “تحرير سوريا”، لتصبح خالية من أيّ وجود لطرفي الاقتتال.
ـ خرجت تظاهرة في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، طالبت بطرد مسلّحي “هيئة تحرير الشام” من المدينة لما تتسببه من قصف ودمار.
ـ قُتل أحد المسؤولين في “جيش حكومة الائتلاف المعارض” العقيد المنشق “حسن الأحمد”، إثر انفجار لغم به أثناء تفكيكه في قرية دير صوان شمال شرق بلدة شران بريف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

دمشق وريفها:

ـ استشهد طفل واُصيب ٦ أطفال آخرين، جراء سقوط قذيفة على حي برزة في مدينة دمشق، وسقطت 4 قذائف صاروخية على مدينة جرمانا بريف دمشق، مصدرها المجموعات المسلحة.

درعا وريفها:

ـ فكك عناصر الهندسة في الجيش السوري، عبوة ناسفة وضعها مسلحون على جانب طريق عام درعا المسمية، بالريف الشمالي الشرقي.
ـ عُثر على جثة شاب مقتول، في بلدة المزريب بريف درعا الشمالي الغربي، بعد اختطافه من قِبل مسلحين مجهولين، أول أمس من مدينة داعل في الريف الشمالي لدرعا.

ادلب وريفها:

ـ قُتل مدني وأُصيب عدد آخر، جراء الاشتباكات الدائرة بين “حركة احرار الشام” المنضوية ضمن “جبهة تحرير سوريا” من جهة و”هيئة تحرير الشام” من جهة أُخرى، في قرية الرامي وأطراف قريتي كرسعة والفقيع بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الغربي.
فيما سيطرت “جبهة تحرير سوريا” على مدينة كفرنبل وبلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، بعد اشتباكات مع “الهيئة”، أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين.
ـ خرجت مظاهرة في مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ونددت بممارسات “هيئة تحرير الشام” وطالبت بخروجها من المدينة.
وقطع المدنيون الطرقات المؤدية إلى مدينة بنش بريف إدلب الشرقي، لمنع أي تحرك من الفصيلين المسلّحين المتقاتلين من “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام”، تجاه المدينة وتحييدها عن الاقتتال.
ـ قُتل شخصان، جراء إطلاق النار عليهما من قِبل مجهولين في محيط قرية البالعة بريف إدلب الغربي.

حماه وريفها:

ـ أسرت “جبهة تحرير سوريا” مسؤول حماه في “هيئة تحرير الشام” المدعو “محمد قرمز” والملقّب “أبو يوسف الحموي”، مع خمسة من مرافقيه، بعد كمين نصبته “الجبهة” لهم قرب قرية الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

المشهد المحلي:

ـ أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، مرسوماً يقضي بتعيين عبد المجيد الكواكبي محافظاً لدير الزور، وهمام صادق دبيات محافظاً للقنيطرة.

ـ قال قائد القوات الشعبية السورية، محمد الفرج، لـ “قناة روسيا اليوم” إن قواته جاءت إلى عفرين بتوجيه من الحكومة السورية لصد الهجوم التركي والوقوف إلى جانب سكان المدينة، مشيراً إلى أنه رغم القصف التركي فإن القوات لم تتراجع وأخذت أماكنها في المدينة، ورفعت العلم السوري على الحدود التركية السورية.

ـ أشار عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دير الزور، حمد رمضان، إلى بدء عودة عشرات العائلات المهجرة إلى ريف محافظة دير الزور، بعد تطهير الجيش السوري المنطقة من مخلفات تنظيم داعش، وتقديم الجهات المعنية التسهيلات للمواطنين عبر تأمين وسائط نقل مجانية لإيصالهم إلى أماكن سكنهم وتوفير كل ما تحتاجه قراهم وبلداتهم.

ـ تم تسوية أوضاع أكثر من 150 شخصاً قادمين من مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ـ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنَّ ممثلي روسيا في اللّجنة الروسية التركية المشتركة لرصد خروقات نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، رصدوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، 22 خرقاً، 11 في دمشق، 5 في اللاذقية، 3 في حلب، 2 في حمص و1 في درعا، بينما رصد الجانب التركي 17 خرقاً في محافظة دمشق.

ـ نفى مسؤول ما يسمى “تجمع نصرة المظلوم” المدعو “أسامة خليلو”، ارتباطه بأي فصيل مسلّح، وأكد عدم تلقيه أي دعم خارجي أو داخلي، وأشار إلى أنّ “هيئة تحرير الشام” تهاجم الفصائل المسلّحة بحجج باطلة، وأضاف أن “التجمع” خرج لكي يساعد المدنيين وينصرهم من ظلم “هيئة تحرير الشام”.

المشهد الدولي:

ـ أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران تتواصل مع دمشق وروسيا وتركيا، بشأن سبل خفض التصعيد في الغوطة الشرقية وإيصال المساعدات الإنسانية الغوطة الشرقية، وأكد على أن الجميع يشعر بالقلق بشأن الوضع والتكلفة الإنسانية.

ـ قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مؤتمر الصحفي مع نظيره الصربي، إنَّ صيغة مناقشة المواضيع الإنسانية بشأن سورية تثير قلقنا، وأضاف أنَّ الدول الغربية تتغاضى عن الاعتداءات التي يقوم بها إرهابيو “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية الأخرى على أحياء في دمشق وكذلك السفارة الروسية.
ولفت “لافروف” إلى أنَّ هذه التنظيمات تستخدم المدنيين كدروع بشرية، وأكد أنَّ موسكو عرضت على المقاتلين الخروج من الغوطة لكن “النصرة” رفضت، وأضاف أنَّ روسيا مستعدة لمناقشة مشروع قرار الأمم المتحدة شريطة استثناء داعش والنصرة من الهدنة.
وفي السياق، أكد الكرملين، على أنَّ المسؤولية عن الأوضاع في الغوطة الشرقية تقع على عاتق الدول التي تدعم الإرهابيين هناك.

ـ قال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا، إنه يأمل أن يوافق مجلس الأمن الدولي على قرار لإنهاء القتال في الغوطة الشرقية بمدينة دمشق لكنه أوضح أن الأمر ليس سهلاً.

ـ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن القوات التركية في عفرين تدافع عن وحدة الأراضي السورية، التي تعارضها الوحدات الكردية، وذكر أنه ليس من المهم بالنسبة لهم ما هي الدولة أو القوة التي ستقف إلى جانب الإرهابيين، إذ أن كلهم متشابهون بالنسبة لهم.

ـ قال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ، إن تركيا ستواصل كفاحها حتى تطهير المنطقة من الإرهابيين بالكامل، وإذا غيّر الجيش السوري زيّه ودخل مدينة عفرين بهيئة “ي ب ك/ ب ي د” فإنه سيكون هدفاً، وأكد بوزداغ أن عملية “غصن الزيتون” لن تنته من دون تحقيق أهدافها، وقال للجميع بما في ذلك الولايات المتحدة، إنّ من يدعم ويساند هذه التنظيمات سيجد تركيا في وجهه.

المصدر: الاعلام الحربي