يواصل العدو الصهيوني عدوانه على جنوب لبنان، مرتكبًا مجازر بحق المدنيين عبر سلسلة غارات وقصف مدفعي وتفجيرات طالت البلدات والقرى الجنوبية، موقعًا عشرات الشهداء والجرحى خلال الساعات الماضية.
وفي التفاصيل، أفادت وزارة الصحة بسقوط نحو 29 شهيدًا وعشرات الجرحى جراء أكثر من 80 اعتداءً توزعت بين غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف لمبانٍ سكنية، تركزت في قضاء النبطية، حيث ارتقى شهداء في زبدين وجبشيت وتول وحاروف، بينهم أطفال ونساء، فيما استهدف العدو منازل مأهولة وأحياء سكنية.
كما طالت الاعتداءات بلدات في قضاء صور، وأدت إحدى الغارات إلى استشهاد نائب رئيس بلدية جناتا أحمد الحسيني، بالتزامن مع عمليات تفجير واسعة نفذها العدو في الخيام وبنت جبيل والبياضة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي وخرق لجدار الصوت فوق البقاع.
ولم يسلم الجيش اللبناني من الاعتداءات، إذ استشهد أحد العسكريين مع أفراد من عائلته إثر غارة استهدفت منزلهم في كفررمان، في مشهد يعكس تمادي العدو في استهداف كل ما هو مدني ورسمي.
في المقابل، أكدت المقاومة الإسلامية مواصلة عملياتها ردًا على الخروقات والاعتداءات، معلنة تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت دبابات “ميركافا” وآليات عسكرية وتجمعات لجنود العدو في أكثر من موقع جنوبي، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة معادية في أجواء النبطية.
وأقرّ جيش العدو بمقتل أحد جنوده وإصابة آخرين، في وقت دوّت فيه صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال بفعل الصواريخ والمسيّرات.
ويبقى الجنوب تحت نار العدوان، فيما يثبت اللبنانيون صمودهم، وتؤكد المقاومة جهوزيتها للرد على أي اعتداء، في معادلة ترسّخ حماية الأرض والسيادة.
المصدر: موقع المنار
