الثلاثاء   
   10 03 2026   
   20 رمضان 1447   
   بيروت 14:11

تعليق محادثات خطة ترامب لـ«السلام» في غزة

تواجه المحادثات المرتبطة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المزعومة لإنهاء الحرب على قطاع غزة تعثّراً، في ظلّ تصاعد المواجهة مع إيران وتوسّع رقعة الاشتباك في المنطقة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر مطلعة، أنّ المحادثات الرامية إلى المضي قدماً في خطة ترامب «معلّقة منذ الأسبوع الماضي»، بعدما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب أوسع في الشرق الأوسط.

وبحسب المصادر، فإنّ المفاوضات توقّفت في 28 شباط مع بدء الحرب، مشيرةً إلى أنّه «لم يُسبق نشر شيء عن توقف محادثات نزع السلاح». في المقابل، نفى مسؤول في البيت الأبيض وجود أي توقف للمحادثات، قائلاً إنّ «المناقشات حول نزع السلاح مستمرة وإيجابية ويتفق جميع الوسطاء على أن هذه خطوة حاسمة لتمكين إعادة إعمار غزة».

بدوره اعتبر مصدر مطّلع مباشرة على عمل «بعثة مجلس السلام» التابعة لترامب، أن التوقف هو «تأخير قصير وطفيف» ناجم عن اضطرابات الرحلات الجوية التي تعيق تنقّل الوسطاء، علماً أنّ المحادثات كانت تُعقد بشكل متكرر في القاهرة.

وأضاف أنّ «مجلس السلام» يرى في الحرب فرصة محتملة لتسريع مسألة نزع السلاح عبر تقليص النفوذ الإيراني الداعم لحركة «حماس» مالياً.

في السياق، قال مسؤول فلسطيني مقرّب من جهود الوساطة إنّ اجتماعاً كان مقرّراً بين «حماس» والوسطاء المصريين والقطريين والأتراك أُلغي مع اندلاع الحرب من دون تحديد موعد جديد. كما أكّد مسؤول في «حماس»، لـ«رويترز»، أنّ المحادثات جُمّدت حالياً، من دون تفاصيل إضافية.

المصدر: رويترز