الخميس   
   12 02 2026   
   23 شعبان 1447   
   بيروت 22:26

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الخميس 12\2\2026

تدميرُ منزلينِ في العديسة وآخرَ في كفركلا، وقصفٌ مدفعيٌ على دير ميماس ويارون،واعتداءاتٌ بقنابلِ المُسيّراتِ والرشقاتِ الرشاشةِ على علما الشعب وعيتا الشعب، هي حصيلةُ اليومِ من الاعتداءاتِ الصهيونية، فيما الشعبُ اللبنانيُ عندَ صبرِه وانتظارِه ليرى الدولةَ القويةَ الباسطةَ لسيطرتِها وسيادتِها على اراضيها..
وعلى الارضِ لملمةٌ للجراحِ واصرارٌ على الصمودِ والبقاء، وانتظارٌ للوعودِ الحكوميةِ باطلاقِ مشروعِ اعادةِ الاعمارِ الذي وَعَدَ به رئيسُ الحكومةِ من على انقاضِ البيوتِ المهدمةِ في الجنوب، مع التعهدِ بجعلِ هذا الملفِ من اَوْلَى الاولويات..
في الاولوياتِ الحكوميةِ جلسةٌ لمجلسِ الوزراءِ الاثنينَ المقبلَ بثلاثينَ بنداً، اولُها عرضُ قيادةِ الجيشِ تقريرَها الشهريَ الذي تَطلُبهُ منها الحكومةُ حولَ خطّةِ حصرِ السلاحِ في المناطقِ اللبنانيةِ كافّة..
فيما الجهاتُ المعنيةُ كافةً تُرجِّحُ الهدوءَ في مقاربةِ الامور، والاستنادَ الى واقعِ المقارباتِ السياسيةِ الهادئةِ التي تحيطُ بالمشهدِ اللبناني العام..
وعلى العمومِ فانَ اولوياتِ الناسِ واوجاعَهم تفرضُ نفسَها على الحكومةِ واولوياتِها، من الجرحِ الجنوبيِّ النازفِ كلَّ يومٍ الى طرابلس الجريحةِ بقنابلِ الاهمالِ الموقوتة، الى مطالبِ العسكريينَ والموظفينَ الحاضرينَ بقوةٍ على جدولِ اعمالِ الحكومةِ ببندِ تصحيحِ الرواتبِ والاجور..
في تصحيحِ الايرانيينَ للمسارِ في بلادِهم والمنطقة، كانَ مشهدُ الامواجِ البشريةِ المليونيةِ بالامسِ في عمومِ الساحاتِ والمدنِ الايرانيةِ التي هَتفت باسمِ الثورةِ الاسلاميةِ بذكرى انتصارِها وذَكّرت من يَعنيهمُ الامرُ بحقيقةِ الشعبِ الايرانيِّ وتمسكِه بسيادتِه، فكانت محطةَ تجديدٍ للثورةِ لاقت تهنئةَ الامامِ السيد علي الخامنئي وشكرَه لهذا الشعبِ الايرانيِّ العظيم الذي اصابَ الاعداءَ باليأس، وأظهرَ تلاحماً وطنياً ثميناً سيُعطي ايرانَ المزيدَ من الاقتدارِ والعزة..
مشهدٌ سيزيدُ من اوراقِ القوةِ الايرانيةِ على طاولةِ المفاوضاتِ النووية مع الادارةِ الاميركية، وسيُصَعِّبُ على بنيامين نتنياهو مَكرَه دونَ ان يعنيَ تنازلَ الايرانيينَ قيادةً وشعباً وقواتٍ مسلحةً عن الحذرِ والانتباهِ من الغدرِ الصهيونيِّ الاميركي، مؤكدينَ الاستعدادَ للدفاعِ عن سيادتِهم الوطنيةِ الى ابعدِ الحدود 

بقلم ناصر حيدر
تقديم محمد قازان

المصدر: موقع المنار