خرجت مسيرات مليونية حاشدة في مختلف المدن الإيرانية، دعمًا للنظام الإسلامي وتأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي في مواجهة أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
ورفع المشاركون شعارات منددة بالأعمال الإرهابية والتخريبية التي طالت الشوارع والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدين رفضهم القاطع لما وصفوه بمحاولات زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي. وشهدت الساحات الرئيسية حضورًا كثيفًا عكس حجم التعبئة الشعبية واتساع رقعة المشاركة.
وأكد المشاركون في المسيرات أن ما جرى من أعمال شغب وتخريب لا ينفصل عن مخططات خارجية تستهدف الجمهورية الإسلامية، معتبرين أن هذه الأحداث تمثل استكمالًا لخطة تهدف إلى ضرب استقرار إيران والنيل من سيادتها.
وشدد المتظاهرون على تمسكهم بالنظام الإسلامي ودعمهم لمؤسسات الدولة، موجهين رسائل حازمة برفض الإرهاب وأي تدخل خارجي في الشأن الإيراني، ومؤكدين أن الشارع الإيراني يدرك طبيعة ما يجري ويقف موحدًا في مواجهة هذه التحديات.
المزيد من التفاصيل مع الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور حسن حيدر.
المصدر: موقع المنار
