أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب “علي المقداد” أن لبنان نفّذ كامل التزاماته بموجب القرار الدولي 1701، فيما يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته اليومية واعتداءاته على السيادة اللبنانية بدعم أميركي مباشر، في ظل صمت دولي مريب.
وخلال لقاء سياسي في بلدة العلاق البقاعية، شدد المقداد على أن الحكومة اللبنانية والجيش والمقاومة التزموا عمليًا ببنود القرار 1701، انسجامًا مع خطاب القسم والبيان الوزاري اللذين أكدا على أن يكون الجيش اللبناني فقط في الجنوب اللبناني، و١٧٠١ فقط الجنوب اللبناني.
وسأل: في المقابل العدو الصهيوني ماذا فعل؟ يوميًا يزيد من هجماته ومن قتله للأبرياء وإجرامه وخرقه للسيادة اللبنانية وانتهاك سيادة الحكومة اللبنانية، وآخرها اليوم حيث شنّ ما يزيد عن ٢٠ غارة.
وسأل: «أين الراعي الأميركي الشريك في العدوان، أين الفرنسي المهمّش الذي لا يقبلون أن يبقى في لجنة الميكانيزم، أين الدول الكبرى التي تدّعي محاربة الديكتاتورية ومحاربة الإرهاب؟».
وأضاف: «اليوم الكل صامت ويراقب ويعطي الضوء الأخضر للصهيوني لاستكمال عدوانه، وهذا الأمر لم يعد يشكّل فقط انتهاكًا للسيادة بل انتهاكًا للكرامات والمزيد من الشهداء وتدميرًا للممتلكات».
وأكد المقداد أن «المطلوب من المجتمع الدولي إن كان هناك من مجتمع دولي، أن يقوم بواجبه بأن يكون هناك انسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وفتح الباب لإعادة الإعمار ووقف انتهاك السيادة وإعادة الأسرى الذين يحملون جوازات سفر لبنانية».
واكد ان «المقاومة ستبقى سدًا منيعًا في وجه هؤلاء الأعداء بأهلها وناسها الخاضنين للمقاومة، التي ستبقى بخدمة لبنان إلى جانب الجيش اللبناني وكل شريف في هذا البلد».
المصدر: موقع المنار+العلاقات الإعلامية
