أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، الخميس، عن إطلاق سراح عدد كبير من السجناء، بينهم قيل إنهم معتقلون سياسيون.
وجاء تصريح رودريغيز خلال حديثه للتلفزيون الرسمي “في تي في”، زاعماً أن “هذه المبادرة تمثل دليلاً على النية الجادة للحكومة البوليفارية في السعي نحو السلام”، وداعياً “جميع الأطراف إلى المساهمة في ضمان حياة سلمية للجمهورية واستمرارها في تحقيق الازدهار”، حسب قوله.
وأعرب رودريغيز عن شكره لكل من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والرئيس الإسباني السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، وحكومة قطر، على إسهاماتهم في هذه المرحلة، مؤكداً استمرار الحكومة في الانفتاح على الحوار مع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني التي تلتزم بالقواعد الدستورية.
من جهته، أكد المدعي العام الفنزويلي طارق ويليام صعب أن إطلاق السجناء تم وفق النظام القضائي المعمول به في البلاد.
يأتي هذا في ظل التوترات الأخيرة بعد هجوم الجيش الأميركي على فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني 2026، الذي أسفر عن قتلى واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة أدت إلى تولي ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، مهام الرئاسة المؤقتة بعد أدائها اليمين الدستورية أمام البرلمان في 5 يناير.
وفي نيويورك، رفض مادورو خلال أولى جلسات محاكمته التهم الموجهة إليه، مؤكداً أنه “أسير حرب”.
المصدر: وكالة الاناضول
