أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ سلسلة عمليات بالصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة ضد مطارات ومنشآت نفطية وقواعد عسكرية في السعودية، خلال الفترة الممتدة من 13 تموز/يوليو إلى 19 تشرين الأول/أكتوبر، مؤكدةً أنها جاءت ردًا على تصاعد الغارات السعودية على اليمن واستمرار الحصار.
وبحسب بياناتها، شملت العمليات مطارات أبها ونجران والملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام، ومنشآت تابعة لشركة «أرامكو»، وخطوط إمداد النفط ونقله، إلى جانب قواعد ومواقع عسكرية ورادارات. وقالت إن هذه العمليات تأتي لتثبيت معادلات «المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد».
13 تموز/يوليو: استهداف مطار أبها
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت مطار أبها الدولي بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ردًا على الغارات السعودية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، والتي قالت إنها هدفت إلى إغلاقه أمام الرحلات الإنسانية.
25 تموز/يوليو: عمليتان ضد «أرامكو» في جيزان وينبع
وردًا على الغارات التي استهدفت ميناء الحديدة وجزيرة كمران، أعلنت تنفيذ عمليتين عسكريتين واسعتين ضد منشآت «أرامكو» في جيزان وينبع، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
27 تموز/يوليو: استهداف نقاط إمداد النفط ونقله
أعلنت القوات المسلحة استهداف عدد من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات النفط الخام ونقله من شرق السعودية إلى ينبع، بعدد من الطائرات المسيّرة، ردًا على اختراق مسيّرات سعودية الأجواء اليمنية.
وفي 4 آب/أغسطس، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية نوعية استهدفت هدفًا حساسًا في مطار نجران.
20 آب/أغسطس: استهداف مطار نجران ومنشأة لـ«أرامكو»
أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عمليتين بطائرتين مسيّرتين، استهدفت الأولى هدفًا حساسًا في مطار نجران، والثانية منشأة «أرامكو نجران». وأكدت نجاح العمليتين في تحقيق هدفيهما، مشيرةً إلى أنهما جاءتا ردًا على انتهاك الطيران السعودي المسيّر أجواء محافظة صعدة.
8 أيلول/سبتمبر: عمليات ضد منشآت نفطية وقاعدة خميس مشيط
قالت القوات المسلحة إن الطيران السعودي شنّ 121 غارة خلال ثلاثة أيام على محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، وارتكب اعتداءات بحق المدنيين، أبرزها استهداف إصلاحية السجن المركزي بمدينة الحزم في الجوف.
وأعلنت، ردًا على ذلك، تنفيذ عملية نوعية واسعة استهدفت منشآت «أرامكو» في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وجيزان، إضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وأكدت استمرارها في تثبيت معادلة الردع حتى وقف الاعتداءات ورفع الحصار الشامل.
13 أيلول/سبتمبر: استهداف قاعدة شرورة
أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عملية نوعية ضد مخازن أسلحة وغرف قيادة وسيطرة في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية، قالت إنها تُستخدم لإدارة العمليات ضد اليمن.
وأوضحت أن العملية نُفّذت بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكدةً أن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة.
7 تشرين الأول/أكتوبر: هجمات على مطاري الرياض وأبها وقاعدة خميس مشيط
أعلنت القوات المسلحة استهداف مطار الملك خالد في الرياض بعدد من الطائرات المسيّرة، مؤكدةً دقة الإصابات وتعطّل حركة الملاحة في المطار.
وفي اليوم نفسه، أعلنت تنفيذ عمليتين ضد مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إنهما أدّتا إلى تعطّل الملاحة في مطار أبها وإلحاق أضرار بالقاعدة.
كما أعلنت استهداف مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ باليستي، مؤكدةً إصابة الهدف بدقة وتعطّل حركة الملاحة.
8 تشرين الأول/أكتوبر: ضربة باليستية لمطار الملك خالد
أعلنت القوات المسلحة استهداف مطار الملك خالد بصاروخ باليستي، قالت إنه أصاب هدفه بدقة وتسبّب في تعطيل حركة المطار.
11 تشرين الأول/أكتوبر: تحذيرات للطيران وأربع عمليات نوعية
جدّدت القوات المسلحة تحذير شركات الملاحة الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، معتبرةً أنها معرّضة للاستهداف وتشكل مسرحًا لعملياتها.
ودعت إلى التعامل مع التحذيرات بجدية، وحمّلت السعودية مسؤولية أي اعتراضات فاشلة، مؤكدةً مواصلة تثبيت المعادلات المعلنة حتى تحقيق أهدافها.
وفي اليوم نفسه، أعلنت تنفيذ أربع عمليات نوعية بصواريخ باليستية ومجنّحة وطائرات مسيّرة، ردًا على ما قالت إنه بلوغ الغارات السعودية على اليمن 2058 غارة، خلّفت مجازر كان معظم ضحاياها من النساء والأطفال.
واستهدفت العملية الأولى مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، بدأت، بحسب البيان، منذ مساء أمس الأول، وأدّت إلى تعطّل حركة الملاحة وإغلاق المطار بالكامل.
وطالت العملية الثانية محطة شقدم الغازية التابعة لـ«أرامكو» في المنطقة الشرقية، وقالت القوات المسلحة إنها تسبّبت في حرائق كبيرة.
أما العملية الثالثة، فاستهدفت معمل «أرامكو تناجيب» النفطي في المنطقة الشرقية، وأدّت، وفق البيان، إلى اندلاع حريق فيه.
واستهدفت العملية الرابعة مطار الملك فهد بالدمام، مؤكدةً إصابته مباشرة وتعطّل حركة الملاحة فيه.
كما أعلنت القوات المسلحة استهداف مطار الملك خالد الدولي مساء ذلك اليوم بصاروخ باليستي، مؤكدةً دقة الإصابة.
14 تشرين الأول/أكتوبر: عمليات ضد «أرامكو» ومطار الرياض
أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عملية نوعية استهدفت شركة «أرامكو» في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة «أرامكو» في الرياض، بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة.
وقالت إن الإصابات كانت دقيقة وتسبّبت في دمار وحرائق بالمواقع المستهدفة. كما أعلنت استهداف مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي، مؤكدةً أن الإصابة كانت دقيقة ومباشرة.
19 تشرين الأول/أكتوبر: ست عمليات ضد أهداف نفطية وعسكرية ومطارات
أعلنت القوات المسلحة تنفيذ ست عمليات نوعية بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة، ردًا على أكثر من مئتي غارة وهجوم صاروخي سعودي خلال الساعات الثماني والأربعين السابقة.
وقالت إن الهجمات السعودية استهدفت الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، وخلّفت عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، ليرتفع إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية منذ بدء التصعيد إلى أكثر من 2700.
واستهدفت العملية الأولى منشآت «أرامكو» في ينبع على مرحلتين، وأدّت، بحسب البيان، إلى اندلاع حرائق كبيرة في المواقع المستهدفة.
وطالت العملية الثانية حقل الشيبة النفطي، مؤكدةً إصابته مباشرة واندلاع حرائق فيه.
واستهدفت العملية الثالثة مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، وقالت القوات المسلحة إن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة.
أما العملية الرابعة، فاستهدفت مطار أبها الدولي ورادارات في جبلَي الحصن والرحمة وقاعدة خميس مشيط الجوية على ثلاث مراحل، وأدّت، وفق البيان، إلى تعطّل الملاحة في المطار وإلحاق أضرار بالقاعدة.
واستهدفت العملية الخامسة معسكر قوة الواجب البحرية السعودية، وقالت القوات المسلحة إنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية.
وطالت العملية السادسة رادارًا سعوديًا في بئر عسكر، مؤكدةً إصابته مباشرة وتدميره.
المصدر: المسيرة نت
