الثلاثاء   
   13 10 2026   
   1 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 21:05

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 13-10-2026

كتابة: علي حايك
تقديم: كوثر الموسوي

دعمٌ والتزامٌ، تَعَمَّدَ بالدمِ قبلَ الكلامِ، وكلُّ فعلٍ ممكنٍ هو واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ أمامَ تضحياتِ أشرفِ الناسِ وأكرمِ الناسِ.
وهو العنوانُ الذي اختارَه حزبُ اللهِ لإطلاقِ مشروعِ الإيواءِ الجديدِ للذينَ هُدِّمَتْ بيوتُهم وهُجِّروا بفعلِ العدوانِ الصهيونيِّ المستمرِّ، وأعلنَ تفاصيلَه رئيسُ المجلسِ التنفيذيِّ في حزبِ اللهِ الشيخ علي دعموش.
وفوقَ الضجيجِ الاميركي والمحلي ورغمَ الحصارِ وجُمُوع الاحقادِ ، فصَّلَ الشيخ دعموش الارقامَ المرصودةَ للمشروعِ، وشرحَ آليَّةَ توزيعِها وفقَ ما أتقنَتْ تنظيمَه
وحداتُ حزبِ اللهِ، مؤكداً أنَّ المساعداتِ للجميعِ، بمعزلٍ عن الانتماءِ الطائفيِّ أو السياسيِّ، وأنَّ حزبَ اللهِ لا يريدُ منها مكاسبَ سياسيَّةً أو شعبيَّةً.
اما الشعبويّونَ والحاقدونَ، وكلِّ الذينَ راهنوا على عجزِ حزبِ اللهِ عن لملمةِ جراحِ الناسِ وإيوائِهم، ف إنَّ رهانَهم خائبٌ وخاسرٌ، وحزبُ اللهِ، يُبادرُ من جديدٍ ليبرهنَ على صدقِ وعدِهِ، وليعلنَ وقوفَه عندَ كلِّ استحقاقٍ مع أهلِهِ الصابرينَ الذينَ لم يتخلَّوا في يومٍ من الأيامِ عن المقاومةِ، ولن تتخلَّى عنهم المقاومةُ.
وللدولةِ الفاشلةِ المتخلِّيَةِ عن مسؤوليَّاتِها، فإنَّ هذا المشروعَ ليسَ بديلًا عن قيامِها بواجباتِها تجاهَ شعبِها، بعيدًا عن الحساباتِ السياسيَّةِ. وقد دعاها رئيسُ المجلسِ التنفيذيِّ في حزبِ اللهِ إلى وقفِ مسلسلِ التنازلاتِ المجانيَّةِ وخرقِ الدستورِ، والعودةِ إلى أحضانِ شعبِها بدلَ الرهانِ على خياراتٍ خارجيَّةٍ تهدفُ إلى تقويضِ أُسُسِ لبنانَ، وتسلبُه حرِّيَّتَه وسيادتَه واستقرارَه.
ولعمومِ اللبنانيِّينَ دعوةٌ إلى وعيِ خطورةِ المرحلةِ، واعتمادِ خطابِ الحوارِ بدلَ خطابِ الكراهيةِ، وتغليبِ المصلحةِ الوطنيَّةِ على المصالحِ الفئويَّةِ، فحزبُ اللهِ حريصٌ على بناءِ الدولةِ القويَّةِ العادلةِ المبنيَّةِ على الشراكةِ الوطنيَّةِ، كما نصَّتْ وثيقةُ الوفاقِ الوطنيِّ.
وعلى أساسِ تلكَ الوثيقةِ، أكَّدَ الشيخُ دعموشُ تمسُّكَ شعبِنا بحقِّ المقاومةِ، كضرورةٍ وطنيَّةٍ لا يمكنُ التخلِّي عنها للدفاعِ عن الأرضِ، في ظلِّ عجزِ الدولةِ عن حمايتِهم.
دولةٌ تحشرُ أنفَها بالنارِ المشتعلةِ في المنطقةِ، وتتفرَّجُ على النارِ التي تحرقُ سيادتها وأهلَها وأرضَها في الجنوبِ، منتظرةً قواتٍ أوروبيَّةً، وجولةً جديدةً من المفاوضاتِ مع الاسرائيليين، الذين يُعلنونَ كلَّ يومٍ، وزراء ومستوطنينَ، عزمهم الاستيطان في جنوبِ لبنانَ.
أمَّا في جنوبِ شبهِ الجزيرةِ العربيَّةِ، فقد خارَت عزائم من بدأوا عواصفَ الحزمِ ضد الشعب اليمني، وباتتِ الأحلافُ دروعَ بياناتٍ للدفاعِ عن السعوديَّةِ، التي قرَّرتِ الهروبَ إلى الأمامِ والتصعيدَ بالاعلان عن توسيع نار اعتداءاتها ضد الأعيانِ المدنيَّةِ اليمنيَّةِ، فيما ردَّ اليمنيُّونَ بأنَّ مَن عاصمتَهُ مغمَّسةٌ بالنفط وعرشُهُ قائمٌ على الدولار، لا يرمي غيرَه بشراراتِ النارِ .

المصدر: موقع المنار