الأحد   
   27 09 2026   
   15 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 10:43

وزير الخارجية الايراني: لن نتراجع عن شروطنا

أكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن شروطنا واضحة وأن أي خطوة نحو فتح مضيق هرمز مشروطة بتحقيق هذه الشروط، وأننا لن نتراجع عنها، وقال: ننتظر آراءً نهائية من الوسطاء، وسنتخذ قرارنا بناءً عليها.

وفي تصريح للصحفيين في نيويورك على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي: كان حضورنا في الجمعية هذا العام فاعلاً للغاية. غادر رئيس الجمهورية وعاد صباح السبت، لكن حضوره كان نشطاً جداً؛ اجتماعات عديدة، ومقابلات صحفية عديدة، وذلك الخطاب القوي جدا الذي ألقاه في الجمعية.

وأضاف وزير الخارجية: بالإضافة الى ذلك، عقدتُ أنا أيضاً اجتماعات عديدة. وفي جميع هذه الاجتماعات، كان محور حديثنا هو توضيح شروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية لفتح مضيق هرمز ولتقدم المفاوضات؛ وهي الشروط التي حددها المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأوضح عراقجي: “كان علينا أن نشرح هذه الشروط ونعرضها وندافع عنها هنا. والحمد لله، تم ذلك رسميًا في جميع اجتماعاتنا. وفي اجتماعاتنا مع الوسطاء، تم نقل هذه الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل، كما نقلوها بدورهم إلى الجانب الأمريكي.”

وأشار إلى أننا دافعنا عن مواقفنا وسياستنا والشروط التي وضعناها في جميع الاجتماعات، قائلاً: “أدرك العالم أجمع، والدول المنصفة في العالم، هذه المسألة، وهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما دافعت عن بلدها جيدًا، لطالما بدت قوية في المجال الدبلوماسي، وخاصة من خلال عرض خطط متنوعة وتحديد المسار الدبلوماسي، تمكنت من توجيه المناخ الدبلوماسي لصالحها.”

وتابع عراقجي: “تمت مناقشة الخطط التي قدمناها وشرحها، كما تم طرحها في الاجتماعات. وقد نقلها الوسطاء أيضًا إلى الجانب الأمريكي.”

وقال: “لقد رأينا رد الفعل الأولي من الرئيس الأمريكي، لكن لم يصلنا أي شيء من الوسطاء حتى الآن.” بالطبع، أدلى الرئيس الأمريكي بالعديد من التصريحات الجيدة والمتناقضة، والتي للأسف نسمعها منه كثيراً.

وأوضح رئيس السلك الدبلوماسي الايراني: نحن ننتظر الآراء النهائية التي سيقدمها لنا الوسطاء، وسنتخذ قرارنا بناءً عليها.

وتابع: على أي حال، شروطنا واضحة، وأي تقدم نحو فتح مضيق هرمز مشروط بتحقيق هذه الشروط، ولن نتراجع عنها.

وصرح عراقجي: المستقبل أمام الشعب الإيراني واعد. لقد أظهر الشعب الإيراني قوته في المجالات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية وفي مواجهة العقوبات.

وقال: لقد جرب أعداؤنا جميع السبل؛ سلكوا كل طريق ممكن ولم يحققوا أي نتائج. لن يكون هناك سبيل آخر سوى حل تفاوضي مبني على الشرف والعدل، ويضمن حقوق الشعب الإيراني ويلبي مطالبه المشروعة.

وصرح وزير الخارجية: الحل التفاوضي وحده هو ما سيخرجهم من هذا المأزق. هذا هو موقفنا. العديد من الدول تدعمنا في هذا الموقف وتتفهمه.

وقال: لا يوجد في العالم اليوم من يستطيع أن يتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعدم تجربة طريق الدبلوماسية. نحن في وضع سياسي متفوق لأننا لم نغلق قط طريق الدبلوماسية والتفاوض، لكننا لم نتنازل قط عن حقوقنا.

وأختتم وزير الخارجية الايراني حديثه، قائلا: كلما اختار أعداؤنا مساراً آخر، وقفنا بحزم في وجههم على ذلك المسار أيضاً.

المصدر: وكالة فارس