الأربعاء   
   23 09 2026   
   11 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 10:56

النائب محمد رعد: التفاهم على استراتيجية دفاعية يحتاج إلى سلطة ذات سيادة

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن التفاهم الوطني على استراتيجية شاملة للأمن والدفاع يحتاج إلى سلطة ذات سيادة، مشددًا على أن الخطوط الحمر لحزب الله لم تتغير.

وفي مقابلة مع موقع «المدن»، ربط رعد أي بحث في حصرية السلاح بانسحاب “إسرائيل” ووقف اعتداءاتها وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، تمهيدًا للتوافق على استراتيجية دفاع وطنية شاملة.

وفي ملف المفاوضات، أبدى رعد الاستعداد للتعامل بإيجابية مع أي اتفاق يضمن الانسحاب ووقف الأعمال العدائية، شرط أن يتم عبر تفاوض غير مباشر ومن دون تقديم تنازلات للعدو.

ودعا رعد رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى الاحتكام إلى الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، والحفاظ على الوحدة الوطنية.

وفي ما يتعلق بالقضية اللبنانية، أكد رعد متانة العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتمسكها بوضع قضية لبنان بندًا أول للتنفيذ في مذكرة تفاهم إسلام آباد.

وجدد التأكيد أن حزب الله وحركة أمل “في أحسن حال”، فيما امتنع عن التعليق على احتمال فتح حوار أميركي مباشر مع حزب الله.

وقال النائب رعد “المقاومة الإسلامية سطرّت ملحمة استشهادية في أدق ظرف وأكثره حساسية في مواجهة العدوان”.

واضاف:”كان هناك رهان على الاستسلام وقد خاب رهان العدو والمتعاونون معه والسلطة كانت تراهن على جرّ المقاومة للانخراط في آلية تنفيذ خطوات “الاتفاق الإطار” فلم تفلح”.

واشار الى ان”دروس علي الطاهر مهمة في نمط المواجهة المتواصلة مع العدو ولا شك أن “الإسرائيلي” سيتوقف ملياً أمام ألغازه ولأننا غير معنيين بفك تلك الألغاز للعدو ولأصدقائه آثرنا التزام الغموض في تلك الفترة وسينكشف لاحقًا الكثير من عظَمة رجال المقاومة في علي الطاهر ودقة المواكبة لأدائهم”.

واعتبر النائب رعد ان”خطأ السلطة في 2 آذار أنها كانت تعتبر البلاد في حالة سلم مع العدو ولم تكن تأبه لنفاد صبر المقاومة والناس من خروقاته فلما ردّت المقاومة تعاملت السلطة مع ذلك الرد على أنه قرار حرب اتخذته المقاومة ولم ترد أن تفهم السلطة أن الحرب كانت جارية من طرف الإسرائيلي وسط صمت مريب من السلطة”.

واضاف:”عندما يتحقق انسحاب العدو وتتوقف اعتداءاته وينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني لتنفيذ ما هو متضمن في القرار 1701 حينئذٍ فإن المقدمات المطلوبة لبحث حصرية السلاح ودور المقاومة في الدفاع الوطني حسب ما يتم التوافق عليه في بحث الاستراتيجية الوطنية الشاملة تكون قد مهدت وذللت ما كان يقف عائقًا”.

المصدر: موقع المدن+قناة المنار