اقتحم نحو 100 مستوطن، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها، ونظموا جولات استفزازية وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية داخل باحاته.
وأفادت مصادر مقدسية بأن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967، وتلقوا شروحات حول ما يسمى الهيكل المزعوم، قبل أن يغادروا عبر باب السلسلة ضمن مسارات محددة مسبقا.
وبالتزامن مع الاقتحامات، فرضت شرطة الاحتلال قيودا مشددة على الشبان والمصلين، ومنعت عددا منهم من دخول المسجد الأقصى، بهدف تأمين اقتحامات المستوطنين.
وتتواصل اقتحامات الجماعات الاستيطانية للمسجد الأقصى بشكل يومي باستثناء يومي الجمعة والسبت، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وسط تصاعد أداء الطقوس التلمودية ورفع الأعلام الإسرائيلية وطقوس ما يسمى السجود الملحمي.
#متابعة | مخابرات الاحتلال تستدعي المرابطة المقدسية هنادي حلواني، للتحقيق في مدينة #القدس المحتلة. pic.twitter.com/6iMHxr0s3l
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 12, 2026
وتتجاوز هذه الممارسات، وفق مراقبين، الزيارات التقليدية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، في مسعى لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وصعدت سلطات الاحتلال في السياق ذاته من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مستهدفة خطباء وحراس المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ومرابطين وناشطين وشخصيات مقدسية.
وجددت سلطات الاحتلال، أمس الثلاثاء، قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين لمدة ستة أشهر، اعتبارا من 10 تموز/يوليو 2026 وحتى 10 كانون الثاني/يناير 2027.
وأصدرت سلطات الاحتلال، وفقا لمحافظة القدس، 17 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة خلال شهر تموز/يوليو الماضي، استهدفت مرجعيات دينية وشخصيات عامة وصحفيين ومواطنين مقدسيين، في إطار سياسة تهدف إلى الحد من وجود الفلسطينيين في الحرم القدسي الشريف.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام
