الإثنين   
   27 07 2026   
   12 صفر 1448   
   بيروت 19:30

“أمل” وأهالي معركة أحيوا ذكرى أربعين الشهيدة آلاء سلمان: العدوان حين يقتل طالبا فإنه يحاول اغتيال المستقبل ذاته

أحيت حركة “أمل” وأهالي بلدة معركة ذكرى اربعين الشهيدة الطالبة آلاء حيدر سلمان باحتفال في مجمع الامام الحسين في البلدة، بحضور عضو الهيئة التنفيذية في الحركة مسؤول الشباب والرياضة المركزي الدكتور علي ياسين وعدد من اعضاء القيادة في اقليم جبل عامل والمنطقة الرابعة، رئيسي بلديتي معركة عادل سعد ويانوح علي جابر، إمام البلدة الشيخ علي طراد، وشخصيات سياسية وتربوية وثقافية واجتماعية وأهالي البلدة والجوار.

ياسين

بعد آيات بينات تلاها عبدالله زيون، قدم للحفل المهندس محمد معنى، ثم عرض فيديو عن الشهيدة، وقال ياسين: “الطالبة المميزة آلاء سلمان زرناها قبل سنتين لنبارك لها نجاحها وتفوقها وحصولها على المرتبة الأولى على مستوى لبنان، واليوم للأسف نقف لنرثيها. ان قصة آلاء ليست قصة فتاة رحلت فحسب بل قصة وطن ما زال يدفع من دماء ابنائه ثمن تمسكه بأرضه وكرامته، وقصة جنوب كلما حاولت الحروب ان تكسر إرادته عاد اكثر إيمانا بالحياة”.

أضاف: “ان استشهاد آلاء لا يمس عائلة واحدة فقط ولا جامعة واحدة ولا بلدة واحدة بل يمس ضمير الانسانية كلها لأن العدوان حين يقتل طالبا فإنه يحاول اغتيال المستقبل ذاته. والرسالة التي نحتاجها اليوم ونحن نودع الشهيدة آلاء هي أن ندرك بأن افضل تكريم للشهيدة أن نكمل المسيرة التي كانت تحلم بها ونجعل من كل طالب مشروع أمل ومن كل مدرسة منارة ومن كل طفل امانة”.

وتابع: “لقد قدم الجنوب خيرة ابنائه من اجل ان يبقى لبنان عزيزا ولم يقدم الشهداء دماءهم من اجل ان ينقسم اللبنانيون على بعضهم البعض، ولم يضحوا من اجل ان يتحول الوطن الى ساحات خصام بل ضحوا من اجل وطن يتسع للجميع. من هنا كانت رسالة الامام القائد السيد موسى الصدر واضحة بأن الانسان هو القيمة الأولى وان الطائفة لا تسمو على الوطن وان لبنان لا يقوم الا بالشراكة بين ابنائه”.

وأردف: “منذ انطلاقتها حملت حركة أمل قضية المحرومين، وآمنت بأن المقاومة ليست فقط مواجهة عدوان خارجي بل ايضا مواجهة كل ما يحرم الانسان من حقه في العيش الكريم. من هنا، فإن حماية السلم الأهلي ليست موقفا سياسيا عابرا بل هي جزء من امانة الشهداء، فالوطن الذي لا نحمي وحدته لا نستطيع ان نحمي ارضه، والانسان الذي لا نحفظ كرامته لا نستطيع الادعاء بأننا نحفظ تضحيات الشهداء”.

وختم: “سنبقى أوفياء لرسالة الامام الصدر ولتاريخ بلدة معركة وتاريخ الشهيدين القائدين محمد سعد وخليل جرادي وكل الشهداء وللمسيرة التي يقودها دولة الرئيس نبيه بري، مسيرة حفظ لبنان وحماية وحدته وبناء انسانه وصون الدولة ومؤسساتها والوفاء لدماء الشهداء”.

وأخيرا، تليت السيرة الحسينية للشيخ علي طراد.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام