الإثنين   
   06 07 2026   
   21 محرم 1448   
   بيروت 12:36

العدو يعلن عن بدء “ثورة الاستيطان”

قال وزير المالية في حكومة العدو الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إن “إسرائيل” بدأت ما وصفه بـ”ثورة الاستيطان”، مؤكداً أن هذه الخطوة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد إلى النقب والجليل.

وتأتي تصريحات سموتريتش في وقت يتسارع فيه التوسع الاستيطاني في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي تستند في بقائها إلى دعم أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للاستيطان، بما يضمن استمرار أغلبيتها البرلمانية.

وكان الكابينت الإسرائيلي قد صادق، الخميس الماضي، على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في منطقة “بنيامين” وسط الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لبدء تنفيذ المرحلة الأولى منها خلال الأشهر المقبلة.

وفجر الأحد، أحرق مستوطنون مطعما ومقهى فلسطينيين على الطريق الواصل بين بلدة اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس ومدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية، في هجوم يقول فلسطينيون إنه يأتي ضمن تصاعد غير مسبوق لاعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع توسع استيطاني متسارع وعمليات تجريف ومصادرة أراض في مناطق مختلفة من الضفة.

وتزامن الاعتداء مع سلسلة هجمات أخرى نفذها مستوطنون في بلدات عدة، من بينها عناتا شمال شرقي القدس المحتلة، ومناطق في يطا والخليل جنوب الضفة الغربية، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات تجريف لصالح مشاريع استيطانية جديدة.

وتتركز إحدى أبرز عمليات التجريف الجارية في محيط ما يُعرف بمطار شعفاط قرب بلدة قلنديا شمالي القدس، حيث تُزال ممتلكات فلسطينية تمهيدا لربط المنطقة بمشاريع استيطانية واسعة، في خطوة يقول الفلسطينيون إنها تستهدف تشديد الحصار على الضفة الغربية وتقسيمها إلى كانتونات منفصلة.

ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سُجِّل منذ بداية العام أكثر من 3400 اعتداء في الضفة الغربية، وهي أرقام يعتبرها الفلسطينيون مؤشرا على تصاعد غير مسبوق في هجمات المستوطنين، في ظل ما يصفونه بـ”الضوء الأخضر” الممنوح لهم من المستوى السياسي الإسرائيلي.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا تنفّذه القوات الإسرائيلية والمستوطنون، أسفر عن استشهاد 1175 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و919 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

المصدر: موقع الجزيرة نت