موجز لأبرز التطورات الميدانية في سوريا – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

موجز لأبرز التطورات الميدانية في سوريا

سوريا

دمشق وريفها:

ـ دمر الجيش السوري بصاروخ موجه آلية للمسلحين وأوقع من فيها قتلى وجرحى على طريق خان الشيح – زاكية في الغوطة الغربية لدمشق.

درعا وريفها:

ـ قُتل أحد المسؤولين العسكريين في “جيش اليرموك – الجيش الحر” المدعو “محمد محمود رحال الداهوك” متأثراً بإصابته قبل أيام إثر الاشتباكات مع الجيش السوري في محور بلدة ابطع في ريف درعا الشمالي.
ـ تحدثت تنسيقيات المسلحين عن مقتل مسؤول المجموعات المرتبطة بتنظيم داعش في درعا إثر استهدافه بعبوة ناسفة زرعها مسلحو جبهة النصرة على الطريق الواصل بين عابدين وجملة في ريف درعا الغربي.

دير الزور وريفها:

ـ تحدثت تنسيقيات المسلحين عن وصول المزيد من مسلحي داعش وعوائلهم إلى دير الزور قادمين من الموصل العراقية.

حلب وريفها:

ـ قُتل 3 مسلحين من “الجيش الحر” في قصف لـ “قوات سوريا الديمقراطية” في محيط بلدتي “أم حوش وحربل” في ريف حلب الشمالي.

ـ توعّد أحد المسؤولين العسكريين في “الجبهة الشامية – الجيش الحر” المنضوية ضمن فصائل “درع الفرات” المدعو “رشيد أبو بهجت”، “قوات سوريا الديموقراطية” باستعادة القرى منها، رداً على قتل مسلحين من “الجيش الحر” خلال قصف استهدف مواقع لهم في قرى “تل مالد، العيون وسيد علي” في ريف حلب الشمالي، إضافةً لإعاقة تحركات فصائل “الجيش الحر” نحو مدينة الباب.
ـ قال أحد المسؤولين العاملين ضمن فصائل “درع الفرات” الملازم أول المنشق “محمد المغير”، إن فصائل “الجيش الحر” سيطرت يوم أمس على 9 قرى في ريف حلب الشمالي بعد طرد مسلحي داعش منها، وأشار إلى أن ذلك ينذر بمعارك محتملة مع “قوات سوريا الديمقراطية” لاحقاً.

ـ أكد “جيش الثوار” المنضوي ضمن “قوات سوريا الديموقراطية” أن هدفه الأساسي هو محاربة داعش، محذراً في الوقت ذاته الفصائل العاملة ضمن “درع الفرات” من تكرار اعتداءاتها على مواقعه في ريف حلب الشمالي.
ـ قال نائب المسؤول العام لـ “جيش الثوار” المنضوي ضمن “قوات سوريا الديموقراطية” أحمد السلطان الملقب بـ “أبو عراج” إن هجوم القوات والسيطرة على قرية الحصية في ريف حلب الشمالي، ومزارع قريبة منها، ما هو إلا بداية تطهير المنطقة من تنظيم داعش”. مشيراً إلى أن الهجوم ما يزال مستمراً. مضيفاً إلى أن “القوات” لن تسمح لأي كان بالوقوف في طريقها إلى مدينتي الباب والرقة.