استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة لا تتضمن ضربات وقائية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة لا تتضمن ضربات وقائية

5a37b4d5d437504a0f8b45a8

أعلن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي لا تتضمن ضربات استباقية، وواشنطن تترك لنفسها حق حماية مصالحها.

وقال المسؤول ردا على سؤال حول ما إذا كانت الاستراتيجية تتيح إمكانية شن ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية “نحن لم نستخدم مصطلح استباقي في الاستراتيجية، لكن نشير إلى أننا سندافع عن مصالحنا وقيمنا ضد أي تهديد”.

وتركز استراتيجية الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الجديدة حول الأمن القومي على أربعة ملفات رئيسية هي: حماية الأراضي الأميركية، وزيادة القوة التجارية الأميركية، وضمان السلام من خلال القوة، إضافة إلى توسيع النفوذ الأميركي في العالم.

ويجري العمل على الاستراتيجية الجديدة منذ تعيين الجنرال هربرت ماكماستر مستشاراً للأمن القومي في آذار الماضي، وهي تأخذ في عين الاعتبار الأخطار والتهديدات المتأتية من أسلحة كوريا الشمالية النووية، والإرهاب الدولي، وسياسة إيران، والنفوذ المتزايد للصين، ودور روسيا.

وأعلن المسؤول الرفيع في الإدارة الأمريكية، أن مصطلح “الدول التحريفية” الذي يستخدم في الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي يعود إلى روسيا والصين.

وقال للصحفيين، إن مصطلح “الدول التحريفية” يخص البلدان التي تحاول تغيير  الوضع الراهن. الكثيرون يوافقون أن غزو روسيا لأوكرانيا وجورجيا هو نشاط لتغيير الوضع الراهن في أوروبا إلى اتجاه غير إيجابي.

وسيعلن ترامب تفاصيل استراتيجية الأمن القومي الجديدة مساء اليوم الاثنين 18 كانون الأول.

يذكر أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية، التي من المقرر ان تنشر اليوم الاثنين، تسمي في عداد التهديدات التي يمكن أن تواجهها الإدارة الأمريكية، تهديد الدول المارقة، و”المراجعين” والمنظمات الإرهابية الدولية .

وقال مسؤول أمريكي ” قمنا بتسمية العديد من المجموعات الكبرى التي تتحدانا. الأولى بينها هي القوى المراجعة التي ترغب في خلق عالم لا يتوافق بالضرورة مع مصالحنا وقيمنا. والثانية هي الأنظمة المارقة التي تهدد جيرانها بأسلحة الدمار الشامل، وتزعزع استقرار المناطق ذات الأهمية الحاسمة. والثالثة هي التهديدات عبر الوطنية، ونشر الكراهية، والتحريض على العنف ضد الأبرياء”

ووفقا له، فإن الولايات المتحدة تعتزم مراعاة مبدأ “أمريكا في المقام الأول”، ولكن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة سوف تعمل بمفردها، بل على العكس، فإنها ستتعاون مع حلفائها في مختلف الأمور التي تؤثر على مصالحها الحيوية.

المصدر: وكالات