الفصائل العراقية تعزي باستشهاد القائد الجهادي مصطفى بدر الدين – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الفصائل العراقية تعزي باستشهاد القائد الجهادي مصطفى بدر الدين

الاسدي

سلسلة مواقف عراقية أتت في إطار تقديم التبريكات باستشهاد القائد الجهادي الكبير مصطفى بدرالدين (السيد ذوالفقار).

فقد أصدر الناطق باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي بيان تعزية باستشهاد القائد مصطفى بدر الدين قال فيه “هكذا تكون خاتمة رجال الله شهادة في سبيله وسجل حافل بالعمل والعطاء والتضحيات الجسام من اجل رفعة رايته. هنيئاً لك الشهادة ايها القائد الهمام والبطل الضرغام وسيكون للرجال الذين أشرفت على صناعتهم كلمتهم في القصاص من القتلة والمجرمين قتلة الأنبياء والمرسلين”.

وقال “سلام عليك يوم ولدت ويوم صلت مجاهدا صلبا غيورا ويوم صنعت الانتصار تلو الانتصار وسلام عليك وانت تقطف ثمار جهدك المتواصل شهادة يتسابق لمثلها الاولياء وسلام عليك يوم تبعث حيّا مكللا بغار النصر وعز الشهادة. رحمك الله ايها القائد الشهيد مصطفى بدر الدين وعزائنا ومواساتنا لسماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ولكل قادة وكوادر ومجاهدي حزب الله ولعائلة الشهيد القائد وذويه”.

عصائب أهل الحق: نال وسام الشهادة وهو يواجه حلف الصهاينة والتكفيريين

وجهت عصائب أهل الحق تبريكاتها بمناسبة استشهاد القائد الجهادي الكبير مصطفى بدرالدين (السيد ذوالفقار) “الذي نال وسام الشهادة وهو يواجه حلف الصهاينة والتكفيريين بأرض الشام”، وفق ما جاء في بيان التشكيل العراقي.

وقال البيان الصادر عن عصائب أهل الحق: “أَمَدَّ حزب الله اللبناني المقاوم صفحته الناصعة  بشهيد آخر  القائد المجاهد السيد ذو الفقار، ونحن في هذه المناسبة إذ نعبر عن فخرنا واعتزازنا بان ننتمي للجبهة التي يقف فيها حزب الله وشهدائه وقادته الأجلاء، نقدم عظيم تبريكاتنا لهذا الحزب الثابت المرابط ازاء قوى التكفير والارهاب ومن خلفهم اميركا والكيان الصهيوني”.

وأضاف البيان: “ٍنبقى ابناء بررة للعقيدة التي تجمعنا بكل أشقائنا من أبناء المقاومة، ماضون في الطريق الكرامة والرفعة الذي قدمنا ونقدم من أجله الدماء الزكية، ثابتون حتى أن نلحق الهزيمة بكل قوى التكفير والظلام في أرضنا وبلداننا”.

كتائب سيد الشهداء: وقد نلت ما تريد وتتمنى

وأصدرت كتائب سيد الشهداء بياناً بالمناسبة خاطبت الشهيد بالقول: “اما وقد نلت ما تريد وتتمنى ، فاننا نريدك ونتمناك : قائدا واخا كبيرا ، في زمن فيه( تظافر الزمان علينا ) وتكاتف المرجفون والعملاء.. وشتان بين حياتك التي ملأتها بالجهاد والذود عن مباديء الدين الحنيف، وبين حياتهم التي ملاها الهوان واستجداء نصرة المحتل والغاصب والكافر”.

وجاء في البيان الصادر عن الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء: “فنحن إذ نعزي فيك، إنما نعزي الانبياء ولاسيما محمد صلى الله عليه وآله، والأوصياء والأبطال والشجعان ولاسيما علي عليه السلام، وأهل الرض وحماة الكون والشريعة ولاسيما الحجة عجل الله فرجه ،والقادة الامناء وورثة الانبياء والصديقين ولاسيما سماحة القائد الخامنائي ومراجع الدين العظام ، واما صاحب الجرح ، والمعزى الاول ، الذي نقف على بابه نتضرع الصبر منه والسلوان ، الذي اذا ما حمى الوطيس لذنى به سيد المقاومة حسن نصرالله هازم الاحزاب ومرعب الصهاينة والاذناب من عملاء البترول والدولار”.