الصحافة اليوم 20-11-2023 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم 20-11-2023

الصحافة اليوم

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الإثنين 20-11-2023 التطورات في فلسطين.

الاخبار:

صنعاء تفتتح المعركة البحرية: باب المندب محرَّم على الإسرائيليين

جريدة الاخباررفعت صنعاء، بشكل كبير، مستوى المؤازرة للمقاومة الفلسطينية في غزة، والردّ على المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، من خلال احتجاز أول سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر – وعلى متنها 22 بحاراً بحسب المعلومات -، وسحبها إلى شواطئ اليمن. تطوّرٌ نوعي حاول العدو الإسرائيلي استغلاله للتجييش العالمي بالقول إن ما جرى يؤثر على الملاحة العالمية، وهو ما نفته «أنصار الله» عبر التأكيد أن عملياتها في البحر الأحمر تستهدف حصراً السفن الإسرائيلية. ووفقاً لأكثر من مصدر مطّلع في صنعاء، فإن السفينة «غالاكسي ليدر» كانت تتعمّد التمويه وترفع علم الباهاما، فيما تجاهَل طاقمها تحذيرات القوات البحرية اليمنية، فتمّ احتجازها «تنفيذاً لتوجيهات القيادة». وأوضحت المصادر أن عملية الاحتجاز جرت بواسطة طائرة عمودية هبطت على سطح السفينة وأجبرت طاقمها على الاستسلام، وذلك بعد التأكّد من أنها تابعة لإسرائيل.

وعلى رغم نفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ملكية السفينة لإسرائيليين، إلا أن وسائل إعلام عالمية أكّدت أن «غالاكسي ليدر» التي تعمل في نقل المركبات، تتبع شركة «راي شيبينغ» التي تتّخذ من تل أبيب مقراً لها. وقالت صحيفة «صن» البريطانية نقلاً عن وسائل إعلامية عديدة إن الشركة مملوكة للملياردير الإسرائيلي، أبراهام أونغار. وأوضح مكتب نتنياهو، من جهته، أن 25 من أفراد الطاقم كانوا على متن السفينة وهم من الجنسيات البلغارية والفيليبينية والمكسيكية والأوكرانية، ولم يكن بينهم إسرائيليون، واصفاً ما حدث بأنه «عمل إرهابي إيراني آخر، يمثّل قفزة إلى الأمام في عدوان إيران على مواطني العالم الحرّ، وستكون له تداعيات دولية في ما يتعلّق بخطوط الشحن البحري».

لكنّ المتحدث الرسمي باسم القوات المسلّحة اليمنية، العميد يحيى سريع، شدّد على أن العملية لا تهدّد الملاحة الدولية، وأن «عمليات صنعاء محدّدة باستهداف سفن العدو»، مشيراً إلى أن «الكيان الصهيوني هو من يهدّد أمن المنطقة»، وداعياً المجتمع الدولي إلى «إيقاف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين». وقال سريع، في بيان، إن القوات البحرية اليمنية «استولت على السفينة الإسرائيلية واقتادتها إلى الساحل اليمني»، لافتاً إلى أن قواته «تتعامل مع الطاقم الملاحي وفقاً لتعاليم الدين الإسلامي»، ومؤكداً «استمرارنا في العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني حتى توقّف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة». كذلك، اعتبر المتحدث باسم حركة «أنصار الله»، محمد عبد السلام، أن «احتجاز السفينة الإسرائيلية خطوة عمليةٌ تثبت جدية القوات المسلحة اليمنية في خوض معركة البحر مهما بلغت أثمانها وأكلافها». وأشار عبد السلام، في منشور على منصة «إكس»، إلى أن هذه العملية «تُعدّ البداية»، مشدّداً على أن «أي حرص على عدم اتساع الصراع يكون بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة».

وجاء الكشف عن احتجاز السفينة بعد ساعات على نشر صنعاء تفاصيل إجراءاتها الخاصة بحظر مرور السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وعبر مضيق باب المندب الدولي، وتكثيف تواجدها العسكري في المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر، إذ كان بيان سابق صدر عن سريع قد أكّد أن القوات البحرية اليمنية «ستستهدف جميع أنواع السفن التي تحمل علم الكيان الصهيوني والتي تقوم بتشغيلها شركات إسرائيلية، وكذلك التي تعود ملكيتها إلى شركات إسرائيلية». وأهاب بـ«جميع دول العالم سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم السفن المشمولة بقرار الحظر والاستهداف، وتجنّب الشحن على متن هذه السفن أو التعامل معها، وكذلك إبعاد سفنها عنها حفاظاً على سلامتها». كما كانت القوات البحرية اليمنية قد أعلنت توسيع نطاق ترصّدها السفن المشمولة بقرار حظر العبور من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط. ونقلت وكالة «سبأ» الرسمية في صنعاء عن مصدر في تلك القوات أنها على «أهبة الاستعداد لاستهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر أو أي مكان آخر لا يتوقّعه العدو الصهيوني». وقالت إن «القوات المسلّحة بصدد استهداف كلّ السفن الإسرائيلية، سواء كانت متجهة إلى فلسطين المحتلة أو إلى أي دولة أخرى».

وإلى أبعد من ذلك، ذهب مراقبون باعتبارهم أن «من شأن نقل العمليات من البحر الأحمر ومضيق باب المندب إلى البحر المتوسط، خنق اقتصاد الاحتلال وتكبيده خسائر فادحة، ولا سيما أن دولة الكيان تعتمد على البحر المتوسط في تجارتها الخارجية»، مشيرين إلى تقارير عن تراجع عملية الإبحار صوب موانئ الاحتلال وارتفاع رسوم التأمين البحري بعشرة أضعاف.

وفي هذا الإطار، لمّح نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء، العميد عبدالله بن عامر، خلال لقاء جمعه برؤساء القطاعات الإعلامية، أول من أمس، إلى أن العمليات العسكرية المقبلة ستُنفّذ في عمق مياه الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأبيض المتوسط. وفي الوقت ذاته، دعا عضو «المجلس السياسي الأعلى»، محمد علي الحوثي، في منشور على منصة «إكس»، الدول العربية إلى التعاون مع قوات صنعاء استخباراتياً لتنفيذ قرار الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق المدنيين في قطاع غزة.

إلى ذلك، شهدت صنعاء وعدد من المحافظات، أول من أمس، تظاهرات حاشدة دعماً للمعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وأطلق المشاركون هتافات تعبّر عن تأييدهم لقرار قائد «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، إغلاق باب المندب في وجه السفن الإسرائيلية وتنفيذ هجمات في عمق الأراضي المحتلة في فلسطين. ورغم أن المدن اليمنية تشهد باستمرار تظاهرات مؤيّدة لغزة ومندّدة بالمجازر الصهيونية والدعم الأميركي – الغربي لها، إلا أن الفعّاليات الجديدة والمتزامنة مع إعلان صنعاء ترتيبات لاستهداف السفن الإسرائيلية، تشير إلى التفاف شعبي حول قرار توسيع نطاق المواجهة مع الاحتلال.

البناء:

الأسبوع الثامن لحرب غزة: مجازر الاحتلال مستمرة… وقطر مطمئنة للتفاوض
القسام تنتقل من الدفاع إلى الهجوم وجبهة لبنان الى تصعيد والعراق يزيد العمليات
أنصار الله يحتجزون سفينة «إسرائيلية» ويربطون الملاحة الدولية وأمن الطاقة بغزة

البناءكتبت صحيفة “البناء”: دخل الأسبوع الثامن للحرب على غزة دون وجود ما يشير إلى اقتراب موعد وقف إطلاق النار، حيث تواصلت مجازر جيش الاحتلال بحق المدارس العائدة للأونروا، وفيها مئات العائلات، وقصف أبراج سكنية كبيرة حاصداً مئات الشهداء والجرحى. واقتصرت الجهود السياسية على الكلام الإنشائي عن حل سياسيّ يقوم على مشروع الدولتين، وهم يعلمون أنه مجرد كلام إنشائي ليست أمامه فرص التحقق، وأن كلمة السر التي يمثلها وقف إطلاق النار بيد واشنطن التي تعلن أنها لن تسمح بما تراه انتصاراً لحماس التي ترى واشنطن أن مهمة اجتثاث وجودها التي كلفت بها «اسرائيل» يجب أن تُنجز، ولذلك يدور الحديث عن هدنة لثلاثة أيام تعثرت مراراً، وكان منتظراً أن تبصر النور اليوم، لكن القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أعلن في مؤتمر صحافي أن رئيس حكومة الاحتلال عطل الصفقة في اللحظات الأخيرة لأنه يريد إنجاز انتصار وهمي قبل الدخول في هدنة قد لا يستطيع العودة للحرب بعدها؛ بينما قال رئيس حكومة قطر ووزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، إنه مطمئن للمسار التفاوضي وقرب التوصل إلى الصفقة المنشودة.

في ميادين القتال كانت كل المعلومات تشير الى أن قوى المقاومة تتكامل من غزة إلى لبنان والعراق واليمن في تحقيق التقدّم، حيث انتقلت قوات القسام في غزة من الدفاع إلى الهجوم، وحققت المزيد من الخسائر بقوات الاحتلال، ونشرت فيديوات مسجلة تظهر عمليات نوعية للقسام تحترق فيها عدة دبابات لجيش الاحتلال. وظهر أن شمال قطاع غزة لا يزال ميدان عمل نشط وفعّال لمقاتلي القسام، بينما ظهر الاحتلال ضعيفاً وهشاً، سهل المنال، سواء بالقذائف الصاروخية أو عمليات القنص التي استهدفت وحصدت عدداً من الجنود. وبالتوازي كانت جبهة لبنان تشهد تقدماً في عمليات حزب الله، خصوصاً باستخدام الطائرات المسيرة الهجومية لتنفيذ عمليات في عمق يصل إلى 20 كيلومتراً، فيما استهدفت المقاومة العراقية بالطائرات المسيّرة مواقع الاحتلال الأميركي في عدد من المواقع داخل العراق وسورية.
النكهة اليمنية طغت أمس، على الأخبار وخيّمت على الأجواء، بعدما أعلن أنصار الله والجيش اليمني السيطرة على باخرة «إسرائيلية»، في حادث يمثل أخطر ردات الفعل على حرب غزة، حيث أمن الملاحة البحرية على المحك، وأمن الطاقة فوق الطاولة، وأنصار الله ومن خلالهم محور المقاومة عازمون على الاستمرار مهما كان الثمن، ومهما كانت التهديدات.

وأكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن «حزب الله سيبقى على أعلى جهوزية وفي استعداد دائم لأي احتمال يمكن أن يطرأ. كل هذه التهديدات التي تقولها إسرائيل لا قيمة لها بالنسبة إلينا. نحن نخوض في الميدان ونعبِّر عن إيماننا وعن قناعتنا في الميدان ونُوقع الخسائر الكبيرة بـ»أسرائيل» في منطقة الجنوب مقابل فلسطين المحتلة».

وتمنّى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ألا نُستدرج إلى الحرب، لافتاً الى أنه “إن وقعت الواقعة فلا حول ولا قوة، إلا أنه لا يجب أن نُستدرج، والأمر يعود إلى الفريق المقاوم وإلى “إسرائيل”، وعندما نرى الكمّ الهائل من الأساطيل على المرء أن يحسب أن شيئاً آتٍ”.

وشدّد على أنه “في الداخل، كان الأجدى لو هناك حدّ أدنى من الوحدة الوطنية وانتُخب رئيساً أياً كان”، مشيراً الى أن “اليوم الخلاف على تعيين قائد جيش، وجيشنا صامد وكبير وضروريّ، لكن لا أفهم الخلافات لأجل رئاسة قد تأتي أو لا تأتي”.

ويجتمع مجلس الوزراء اليوم الإثنين، لاستئناف البحث في مسألة قيادة الجيش، الى جانب اقتراحات مستجدّة، بتعيين قائد جديد للجيش مع رئيس للأركان وعضوين للمجلس العسكري الأعلى، واعتبرت مصادر عين التينة أن رئيس المجلس نبيه بري سوف يشترط في حال الدعوة الى جلسة عامة من أجل التمديد لقائد الجيش حضور الكتل النيابية ومشاركتها في الوقت نفسه في بحث البنود الواردة على جدول الأعمال، تمهيداً لإقرارها قبل الوصول لتعديل قانون الدفاع، لجهة التمديد للقائد أو تأجيل تسريحه والذي يعتبر من الاقتراحات المعجّلة المكررة.

واشارت مصادر مطلعة لـ “البناء” إلى أن مساعي حزب الله مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من أجل إصدار مرسوم التعيين بتوقيع وزيري الدفاع والمال مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من منطلق أن أي رفض من قبل التيار الوطني الحر لا يعني سوى رفض الحزب والقوى السياسية الأخرى السير بالتعيينات الشاملة.

وأكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أننا قدّمنا كل الخيارات التي تسهّل اختيار الخيار المناسب لتأمين نظم وضع القيادة للجيش. لم نتوقف لا عند نقطة ولا فاصلة تسهيلاً لهذا الأمر، لكن بعض الحساسيات والتنافسات الصغيرة التي تحصل بين بعض الأطراف للأسف هي التي تعرقل وتمدّد عمر إنجاز هذا الاستحقاق، وهذا لا ينسينا على الإطلاق أن أمامنا استحقاق أساسي تستند اليه والى معالجاته كل الاستحقاقات الأخرى وهو استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية”.

واعتبر البطريرك الماروني بشارة الراعي أن أي تغيير على مستوى القيادة العليا في مؤسّسة الجيش يحتاج إلى الحكمة والتروّي ولا يجب استغلاله لمآرب سياسيّة شخصيّة. وقال الراعي: “لا يحقّ لكم، أيّها المعطّلون الاستمرار في عدم انتخاب رئيس للجمهوريّة وأن تخلقوا أزمات وعقدًا جانبيّة بدلًا من المباشرة الفوريّة بانتخاب الرئيس ولا يحقّ لكم أن تتلاعبوا باستقرار المؤسّسات وعلى رأسها مؤسّسة الجيش، وبروح الكيديّة والحقد والانتقام. اذهبوا إلى المجلس النيابي وانتخبوا رئيسًا للجمهوريّة، وأوقفوا المقامرة بالدولة واستقرارها وشعبها”.

وتعقد اليوم جلسة للجنة المال والموازنة، لمتابعة درس مواد الموازنة ضمن مشروع القانون الوارد بالمرسوم 12211 المتعلق بمشروع الموازنة العامة لعام 2024، وذلك في القاعة العامة لمجلس النواب.

 

المصدر: صحف