This alfa Ads page
الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
الشيخ جبري: للحفاظ على النسيج الاجتماعي والوطني هولندا ترسل سترات واقية للرصاص وخوذا الى القوات الكردية الرئاسة التونسية: تنظيم داعش يشكل "خطرا على كل دول المنطقة" حزب الله وجمهور المقاومة شيعوا الشهيد المجاهد حسين أحمد حمود في بيت ليف العلاقات الإعلامية في حزب الله تدين قتل عصابات الاجرام للصحافي الأميركي جيمس فولي مقدمة نشرة أخبار قناة المنار المسائية ليوم الخميس 21-08-2014 استأجر زورقا والقى صاحبه في البحر وفر به ليغرق لاحقا ست غارات جوية اميركية جديدة على تنظيم "داعش" في العراق مجلس الوزراء اللبناني وضع خارطة طريق ادارة النفايات الصلبة موضع التنفيذ حزب الله بارك باستشهاد القادة الثلاثة في القسام: قتل القادة يزيد المقاومة إصراراً جبهة العمل نبهت من خطورة الاوضاع في المنطقة والمخططات المشبوهة جماعة بوكو حرام تسيطر على مدينة بوني يادي شمال نيجيريا هولاند: فرنسا سلمت مسلحي المعارضة السورية اسلحة "قبل عدة أشهر" تونس تلغي الرحلات القادمة من 3 مطارات ليبية لأسباب أمنية خمسة قتلى في مواجهات في بانغي عباس ومشعل يلتقيان في الدوحة مع امير قطر لقاء الأحزاب: رفض السلطة التنسيق مع الحكومة السورية يثير علامات استفهام هيومن رايتس ووتش تدعو البحرين لإعادة حق الجنسية ممن سُحبت منهم مقتل قيادي في تنظيم "داعش" جنوب بغداد بانفجار عبوة عالم ايراني يفوز بجائرة "هول وك " في الفيزياء ناقلة للنفط الكردي افرغت حمولة اُخرى في "إسرائيل" البرلمان الباكستاني يرفض بالاجماع مطالب المعارضين خان والقادري 45 قتيلا منذ نهاية تموز/يوليو في فيضانات بكمبوديا اعتصام لهيئة التنسيق رفضا للمماطلة في اقرار السلسلة تركيا تنفي اتفاقها مع تنظيم "داعش" للافراج عن رهائن بالعراق
 
صحافة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
«فقه الدماء» في الشمال: «قطع الرؤوس محبوب لله»

زياد الزعتري - الأخبار

القاعدة عُثر على 50 نسخة من كتاب «مسائل من فقه الجهاد» موضّبة على شاطئ طرابلس منذ أيام. الكتاب الذي يحمل فكر القاعدة التكفيري، ويُعرف أيضاً باسم «فقه الدماء»، تحريضي يُروّج لفكر التطرّف الإلغائي، ويحضّ على قطع الرؤوس، معتبراً أن كل البلدان دار حرب باستثناء تلك «التي تحكمها شريعة الإسلام».

لم يكن مستغرباً ضبط كُتُبٍ تكفيرية في الشمال؛ إذ ليس السلاح وحده الذي يُروّج هنا. فالأفكار الإلغائية أيضاً تكاد تكون رأس الحرب في المعركة الدائرة أو التي يُهيّأ لها، ولا سيّما أنها تُعدّ أكثر فتكاً من أشد أنواع الأسلحة قوّة. وفي السياق نفسه، علمت «الأخبار» أن نُسخاً أخرى من الكتاب وُزّعت على عدد من الأشخاص والمناطق في الشمال وطرابلس.

وقد تزامن ذلك، مع نشر محتويات الكتاب أو مقتطفات منه على المنتديات الجهادية وصفحات الإنترنت ومواقع الفايسبوك السورية تحت عنوان: «الهدية القنبلة.. إلى إخواننا المجاهدين عامة وإلى المجاهدين في بلاد الشام خاصة. سلسلة مهمة جداً». والكتاب الذي يُروّج له يحمل اسم «مسائل من فقه الجهاد» لمؤلفه المصري الشيخ عبد الرحمن العلي. إلا أن الشيخ «القاعدي» ميسرة الغريب أطلق عليه في كتابه «الزرقاوي كما عرفته»، وصف «فقه الدماء»، ليُعرف في الأوساط الجهادية بهذه التسمية في ما بعد.

يغوص الشيخ الكاتب في عشرين مسألة تختص بمسائل جهادية، يعرض فيها المواقف منها في كل من فقه الحنابلة وفقه المالكية، ثم يُتبعها بـ«إجماع العلماء»، ليخلص إلى استنتاج يكون قاعدة يُبنى عليها الحُكم الواجب اتّباعه. تدور المسألة الأولى حول دور الحرب. خلال بحثه، ينطلق الشيخ الذي يُعرف في الأوساط الجهادية والمواقع الإسلامية باسم أبو عبد الله المهاجر من قاعدة ثابتة تقوم على تقسيم العالم إلى قسمين: دار إسلام ودار كُفرٍ وحرب. دار الإسلام هي التي يُطبق فيها حكم الشريعة الإسلامية.

المسألة الثانية عُنونت بـ«لا عصمة إلا بإيمانٍ أو أمان». ينطلق فيها الكاتب من الحديث القائل إن «كل كافر لم يؤمّنه أهل الإسلام بعهد من ذمة أو هدنة أو أمان، فلا عصمة له في دم أو مال». يغوص الشيخ هنا في الأحاديث والآيات التي يخلص منها إلى القول إن كل من لا يملك عصمة يجوز قتله. ويتطرق إلى مسألة قتل النساء والصبيان، فينطلق فيها من أحاديث «تُحرّم قتل النساء والصبيان إذا لم يقاتلوا، فإن قاتلوا يُقتلون». لكنه في الوقت نفسه، يلفت إلى أن «للمرأة آثاراً عظيمة في القتال، منها الإمداد بالأموال، ومنها التحريض على القتال». وانطلاقاً من ذلك يبيح قتلهن. أما مسألة التمييز بين المدني والعسكري، فيرى الشيخ أن هذا التفريق باطلٌ، باعتبار أن الإسلام لا يُفرّق بين مدني وعسكري، إنما يُفرّق بين مسلم وكافر. فالمسلم معصوم الدم أيّاً كان، فيما الكافر مباح الدم أيّاً كان. ويذهب إلى جواز قتل جميع «أصناف الكفار من النساء والصبيان والشيوخ». ويرى الشيخ أبو عبد الله المهاجر مشروعية في قتل الكفّار بكل ما يمكن من السلاح، حتى لو اختلط بهم من لا يجوز قتله من المسلمين، مبرراً ذلك بالغاية الهادفة إلى إعلاء كلمة الله. ورغم تسليمه بأن «قتل عدد من المسلمين مفسدة كبيرة، إلا أن برأيه الوقوع في هذه المفسدة الكبيرة جائز، بل واجب دفعاً لمفسدة أعظم، وهي مفسدة تعطّل الجهاد». إضافة إلى ذلك، يُعزّز نظريته بالقاعدة الفقهية القائلة إن حفظ الدين مقدّمٌ على حفظ النفس.

القاعدةكذلك يتطرق إلى مشروعية قطع رؤوس الكفار، فينطلق من آية قرآنية يرى أن تأويلها يُفيد بأن «الله أمر بضرب رؤوس الكفار والمشركين وأعناقهم». ويستند إلى عدد من الأحاديث لأئمة السنّة يستنتج منها «مشروعية جزّ الرقاب وقطع الأطراف». ويرى الكاتب أن «الله لم يقل اقتلوا الكفار فقط، لأن في عبارة ضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره، وهو حزّ العنق». هكذا يخلص الكاتب إلى القول إن «قطع الرؤوس أمرٌ مقصود بل محبوب لله ورسوله رغم أنوف الكارهين». ويشير أيضاً إلى أن «الأحاديث التي فيها القتل بضرب العنق كثيرة جداً»، فيذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، أن «خالد بن الوليد في حروبه ضد المرتدين ضرب عنق أحد رؤسائهم، ثم أمر بالرأس فطُبخ في قدر أكل منه خالد تلك الليلة ليُرهب الأعراب من المرتدة وغيرهم».

يخلص الشيخ عبد الرحمن إلى أن «صفة القتل بقطع الرأس وحزّه صفة مشروعة درج عليها الأنبياء والرسل». ويخوض في أحكام المُثلَة، أي التمثيل بأجساد القتلى عبر قطع أطرافهم وفقء عيونهم، فيقول إن رسول الله حرّمها ابتداءً، لكنه يلفت إلى أنها جائزة كرد صاعٍ أو إذا كانت الغاية منها إرهاب العدو، عندها تُصبح مُستحبة إلى درجة الوجوب.

وفي الكتاب الذي تناهز صفحاته الستمئة، يرى الشيخ أن «لا بأس بالاستعانة في القتال بالكفار والمرتدين والطوائف الضالة»؛ لأن ذلك «نظير الاستعانة بالكلاب على قتال المشركين». ويرى الشيخ أن مناصرة المشركين ومظاهرتهم على المسلمين في أي صورة من الصور كُفرٌ مخرجٌ من الملّة. ويتحدث عن مشروعية قتل المرتد وإن أظهر التوبة. وكذلك الأسير الذي قال بـ«جواز تعذيبه وتعزيره إن كانت هناك غاية وليس لمجرد التعذيب». وأفرد عشرات الصفحات للكلام عن الشيعة بوصفهم رافضة مشجّعاً على قتلهم والاقتصاص منهم بوصفهم الأخطر على أمة الإسلام من جميع الأعداء، فيبرز قوله: «عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل دوماً مع أعداء الدين». إذ يُنقل عن «شيخ الإسلام ابن تيمية أنه: ما اقتتل يهودي ومسلم، ولا نصراني ومسلم، ولا مشرك ومسلم، إلا كان الرافضي مع اليهودي والنصراني والمشرك».

ويتطرق أيضاً إلى مشروعية «العمليات الاستشهادية»، فيقول إنها لم تُعرف في السابق بصورتها الحالية، لكنها عُرفت بمعناها وحقيقتها وجوهرها. يستند إلى أحاديث، نقلاً عن الصحابة، ليخلص إلى جوازها. فهي لا تُعدّ رمياً للنفس في التهلكة، باعتبار أن قتل النفس انتحاراً جرم، إنما الدافع هنا حب الشهادة الذي يغرر إلقاء النفس في غمرات القتال وإن تيقن الهلكة. ليس هذا فحسب، بل يرى أن هناك مشروعية في إتلاف النفس لمصلحة إظهار الدين أو رغبة في الشهادة.

موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه

 

المصدر: صحف

10-09-2012 - 09:49 آخر تحديث 11-09-2012 - 12:45 | 9844 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 16
1 - Arab Power
Arab Power | أستراليا 19:34 2012-12-12
آل سعود و الفكر الوهابي هو المصدر الاساس لنشر هذا
المنهج. يدعون إلي قتل الابرياء في العراق و سوريا
باسم الجهاد و فلسطين محتلة , أفغانستان, الكشمير شعب
مسلم عريق محتل من قبل الهندوس عبدة البقر و الفئران,
تمّ إبادة المسلمين في ميانمار و لم نسمع دعوة
للجهاد من قبل وعاظ السلاطين و حاخامات البترودولار
أو مشايخ الإعراب. أرجوا من قناة الدنيا بتقديم
برامج ثقافية تكشف القناع عن المشروع السعدوهابي و
تاريخه الدموي و المليئ بالعمالة والخدمات المحانية
اللتي قدمها هؤلاء إلى اعداء المسلمين و كان آخرها
تسليم ليبيا ألى الحلف الشمال الاطلسي
2 - لعنة الله على القاعده الارهابية
فاضل الذبحاوي | العراق 22:08 2012-09-11
تنظيم القاعده الارهابي تنظيم سعودي وهابي متعطش
للدماء
مؤسسه الارهابي الوهابي محمد ابن عبد الوهاب
والجاسوس البريطاني همفر
3 - alfkr altkfere
mohamad | الإردن 20:27 2012-09-11
انهم هم الكفار التابيعين للمنظمات الصهيوامريكية
والتابيعين للفكر التكفيري الوهابي والمسمى
الاسلام السلفي او الوهابي المندسين العملاء انا
الاسلام براء منهم ومن ضلالهم المندس
4 - هل تعبد مرسى ام رب مرسى
مريام | البحرين 23:32 2012-09-10
الذى ترك الصلاة بعد ان امتلأقلبه حقدا وغلا على
الرئيس مرسى هل كان يعبده ام يعبد ربه
الاخت الفاضلة مريام او ... عبد الله لن اخاطبك الا
بما يرضي الله رغم انك تتحاملين كثيرا على اتباع
رسول الله وال بيته الاطهار... نحن لم نوافق الاخ الذي
ذكرتي على مافعل وهو ترك فريضة واجبة فرضها الله
علينا واخاطبك للمرة الاولى اذا اردت ان تجري نقاشا
بعيدا عن الفتن المذهبية وما يثير الاحقاد بين
المسلمين فانت مرحب بك والا فاعذرينا ...
5 - allah yoster min hek nasse
abo saleh | بلجيكا 22:42 2012-09-10
wa yas3ouna fi l arde fasadanne
6 - السفيانيين الجدد
بوهادي | البحرين 22:38 2012-09-10
لعن الله كل تكفيري قاتل وقاتلهم ونكس راياتهمنعم هم
يتغنون بفعل الزنديق...اللعينحيث انه قتل ... المسلم
ودخل بزوجته في نفس اليوم هؤلاء تغذيهم اجهزة
استخبارات الكفر العالمي والشيطانا لأكبر وهو
المسيح الدجال ، تحالفو معه وجميع التحليلات تؤكد
ذلكوفي مشارق أنوار اليقين/52 ، عن أبي سعيد الخدري:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيها الناس من
أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهودياً لا ينفعه إسلامه
، وإن أدرك الدجال آمن به ، وإن مات بعثه الله من قبره
حتى يؤمن به ). ومعنى إن أدرك الدجال آمن به: أن
التحالف بين النواصب واليهود سيبلغ أوجه في زمن
الإمام المهدي عليه السلام ، وتكون نهاية النواصب
أنب يرتدوا عن الإسلام ويتبعوا الدجال زعيم اليهود
!وهؤلاء النواصب آمنوا بالدجال .
7 - مصائب الامة
moussa | البرازيل 19:33 2012-09-10
كل مصائب الامة من ال سعود فانهم الداعمين والحاضنين
لهذا الفكر الهمجي والغاية تمزيق الامة الى امم
والدين الى اديان متناحرة
8 - حال أمتي
حزن الجليل | فلسطين 18:52 2012-09-10
عجبت لحال امتي الكثيرة النوائب
تناست اصل العلة و
اصل المصائب
تتلهى عن احتلال بصراع المذاهب!
لسوريا
اسرجوا خيلا و ملؤا المراكب
و عيون الاقصى المكبل
بلوعة تراقب!
9 - شيئ عجيب غريب أهل السفياني
mark | أمريكا الجنوبية 14:39 2012-09-10
لم أعلم أنَّ خالد إبن الوليد كان آكلًا لرؤوس البشر.
10 - احم
محسن محمد | لبنان 14:00 2012-09-10
فكر قذر
11 - الى الاخ ازوس كندا
حيدر | أستراليا 12:29 2012-09-10
السلام عليكم واتمنى ان تكون باحسن حال : انت لست
الوحيد الذي اصابك هذا النفور : يا اخي ان الله من
علينا بنعمة العقل وما نحن الا في امتحان بهذه
الدنيا وما اصعبه من امتحان فلا يوجد بيننا الرسول
أو الامام علي فنحن متوحدون بانفسنا ... أخي ان أقوى
وأخبث سلاح ضد الاسلام هو ان يأتي أعداء الاسلام
ليمثلوا الاسلام ويحكموا باحكامه وان أول من استخدم
هذا الاسلوب الخبيث هو ...وكما تعلم ان الانسان ضعيف
وممكن شراؤه بالمال والمغريات ..ويا اخي ان كان العيب
في هؤلاء ليس هذا معناه ان العيب في القران أو في
الاسلام ..أخي العزيز ابحث في كوكل عن حديث الرسول (
الفرقة الناجية ) وحكم عقلك بالامور واربط المسائل
ببعضها واستنتج بنفسك وستجد انشاء الله راحة البال .
12 - دكولها بعد ليش مستحي !
حيدر | أستراليا 12:13 2012-09-10
«لا بأس بالاستعانة في القتال بالكفار والمرتدين
والطوائف الضالة»
دكولها بعد شنو مستحي !!!! أمريكا
واسرائيل تقدم لنا كافة انواع المساعدات سواء أموال
أو سلاح أو معلومات وتحدد لنا الاهداف !!
وهل أمريكا
او اسرائيل يساعدون ببلاش ويعطوك لله ??لاحول ولا قوة
الا بالله العلي العظيم .... ابا الحسن الا تنظر خوارج
القرن الواحد والعشرين ملأوا قلبك قيحا قبل قرون ...
فماذا نقول نحن !!!
13 - المؤلف وأتباعه هم كلاب النار
محمد العراقي | العراق 11:20 2012-09-10
قال الله تعالي(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ
الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ
الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ
مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ
وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ
عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا
الأَلْبَابِ) هذه الآية نزلت في هؤلاء أمثال هذا
الكاتب الخارجي وأما ما إستند لقول أبن تيمية عدو
الإسلام والمسلمين فليراجع المصادر الحقة الموثوقة
لا مصادر التزوير والتزويق التي تحاول تلميع هذا
الكافر دون طائل إذ مشهور عنه بغضه للإمام علي ع وآل
البيت وشيعتهم وقضى جل سنين عمره مسجونا مقبوحا.
14 - هنا بيت القصيد !!
حيدر | أستراليا 11:18 2012-09-10
«عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل دوماً مع
أعداء الدين». إذ يُنقل عن «شيخ الإسلام ابن تيمية
أنه: ما اقتتل يهودي ومسلم، ولا نصراني ومسلم، ولا
مشرك ومسلم، إلا كان الرافضي مع اليهودي والنصراني
والمشرك»... (( لاحظوا التناقض أو الاعتراف الضمني
والتبرير )) :
«لا بأس بالاستعانة في القتال بالكفار
والمرتدين والطوائف الضالة»
لااستطيع ان أجد درجة
الحظيظ واضع الكاتب بها لكن الله وصف هؤلاء ب ((
كالانعام أو اضل سبيلا )) يعتمد على ابن تيمية ويترك
الرسول (ص) ... ايها الكاتب الاحمق ان الرسول (ص) عفى عن
ابي سفيان وهو كافر وقبل بشهادته رغم علم الرسول بها
انها شهادة من اللسان ...فتترك سيرة الرسول وتعتمد
على أحمق مثلك كأبن تيمية !!
15 - مقرف جدا
آزوس | كندا 11:07 2012-09-10
من قبل اطلاعي على هذه المقالة فأنا على قناعة بأن
الناس قريبا .. خلال سنوات وكردة فعل ستكفر، فكيف إذا
انتشرت هكذا فتاوي? لن يبق مؤمن إطلاقا.. النبي كان
قاطع رؤوس!!!
كما قال النبي (ص) .. إن منكم لمنفّرون .. إن
منكم لمنفّرون!!
أنا شخصيا .. ومنذ بدء حكم الإسلام
السياسي في مصر .. فقد بدأت في داخلي ردة فعل تجاه
الإسلام .. أول آثارها أنني تركت الصلاة
إن الله خلقنا
أحرار كي نختار .. فكيف إذا أتانا شخص يحدثنا عن الله
في الصباح والمساء وكل ثانية ويجعل الله في الدستور
ورئيس الجمهورية والفضائيات، أصبحنا أحاديي اللون،
لم أعد أر في مجتمعي مسيحيا أو كافرا لا يوجد أي تنوع.
حتى النبي محمد كان ديمقراطيا ولم يمح لون الآخر ..
وللحقيقة يبدو أن الله هو الديمقراطي الوحيد في هذا
الكون
16 - اسلام ام اجرام
مقاوم عربي | الولايات المتحدة 10:31 2012-09-10
ان هؤلاء لا يمتون الى الدين والانسانية بصلة
فالنتصور هؤلاء يحكمون العالم العربي ماذا سيحصل
غير الرجوع الى العصر الحجري هؤلاء الذين يتخذون من
الدين وسيلة لتحقيق مآرب شيطانية باسم التقرب من
الله تماما كما يفعل عبدة الشيطان ويبررون القتل
والتمثيل ببني البشر بابشع الاساليب تقربا من
الشيطان وما لبوس الدين الا غطاء ان العقول البسيطة
لدى هؤلاء قديمهم وحديثهم قد جعلهم مطية لاعداء
الدين يبثون هذه الافكار ويروجون لها حتى يرجع
المسلمون الى عصور الضلال والتخلف والابتعاد عن
الدين ونقول لهؤلاء هل هذا ما جاء لاجله رسول الله
محمد كلا والله وهو القائل وما بعثت الا لاتمم مكارم
الاخلاق واي اخلاق في تشريع ثقافة الذبح والقتل
والسبي وهتك الاعراض قاتلكم الله يا اتباع حزب
الشيطان وقاعدة الكفر والضلال
Almanar Search

مواضيع ذات صلة
إبادة جماعية لعشيرة الشعيطات بدير الزور ... 700 قتيل ومئات المفقودين على يد داعش المغرب: تفكيك خلية لتجنيد مقاتلين لـ"داعش" جبهة النصرة ترتب أوراق بيتها في زمن الخيارات الصعبة النفط والقواعد العسكرية رهائن «الدولة» في الخليج باكستان: قتيل وجريح بإطلاق نار على طائرة قادمة من السعودية
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الخميس 21 آب 2014 / 24 شوال 1435
الصبح 04:47
الشروق 06:04
الظهر 12:48
العصر 16:22
المغرب 19:36
العشاء 20:44

This alfa Ads page
موقع قناة المنار- لبنان